GO MOBILE version!
مارس12201812:18:07 صـجمادى آخر231439
ماذا لو كان مجيئنا للحياة اختيار؟
مارس12201812:18:07 صـجمادى آخر231439
منذ: 6 شهور, 14 أيام, 13 ساعات, 57 دقائق, 38 ثانية


هل أحد منكم لديه إجابة على هذا السؤال؟ البعض سيقول كنت وجدت الراحة من كل شيء والبعض سيقول ربما كان يتغير العالم. ومن هنا يأتي الحساب من الله يقع بخطأ كبير لمجرد التفكير بهذا الأمر.

وفي النهاية أيضا لن تصل إلى الإجابة الصحيحة. فالعالم لا يتأثر بوجودك على الإطلاق. بل أنت المؤثر في هذا العالم، عالمك أنت! ولكن علينا جميعا أن نتفق أن الإجابة المزيفة بل المؤقتة على هذا السؤال هي "الراحة" راحة البال راحة العقل فهي أساس كل شيء ولكن أين هي؟! أنه وقت غريب نعيش به حاليا لا أعلم أن كان هذا نهاية الزمن ولكن ماذا قدم لنا الزمن سوي الخوف؟ أنت لا تخاف من الموت الخوف الحقيقي الذي يحاوطك دائما من "الحياة" أن تعيش بلا هدف تسعي في الوصول إليه.

الخوف الحقيقي من الحياة أن تعيشها ليس حبا بها على الإطلاق بل لأنك مجبر على ذلك. هل تعترفون بالحب؟ ما مفهومكم لديه؟ أتحب نفسك لأنك تحبها أم لأنها نفسك!! مر علينا وقت وحاسبنا به أنفسنا على كل شيء وجدنا أننا أسوأ شيء في العالم ما زلت تحبها؟ تحب وطنك لأنه وطنك، تحب ديانتك لأنك نشأت عليها على الرغم من انها اختيار، تحب اسمك لأنه اسمك برغم من أنه اختيار، تعودت على الفراق برغم من أنه اختيار، تحب الواقع وهو اختيار، تحب وظيفتك التي لم ترغب بها مطلقا لأنها اختيار، تقول إنك تحب الحياة وهي اختيار لكنه اختيار إجباري! نعم أنت مجبر على كل شيء. تقارن نفسك بكل شيء من أجل راحة البال. لا أحد في هذا الحياة يملك كل شيء لكن الأشخاص السعيدة فقط هي التي تصنع الأفضل من كل شيء.

فهل السعادة أيضا إجبار؟ في الحقيقة أن الألم الذي تشعر به خلال اكتئابك ما هو إلا تجميع لأفكارك حول وضعك الحالي بالحياة ومواقفك حول الأحداث. هل هي مجرد غلطة دفعت ثمنها لكي تصبح إنسانا؟ ماذا لو كنا غير ذلك؟ لما تنتظر الموت بدلا من أن تذهب إليه. هل من الممكن أن يكون الموت اختيار؟ انت لا تخاف من الموت انت تخاف من الحياة فهل أنت راض بهذه الحياة؟ الجميع سيختلف في رأيه لكننا في نهاية الأمر سنتفق على الحقيقة المرة والإجابة المفروضة على الرضا حتى ولو كان إجبار لأنه مجرد قضاء ويجب الرضا به في جميع الأحوال. فهل الرحلة افضل حقا من الوصول؟

أنت لا تفرح بالسفر إلى مكان ما حبا بهذا المكان. بقدر السعادة التي تشعر بها طوال الطريق بالنظر اليه وسماع الموسيقى التي تحبها متحمسا في الوصول لهذا المكان. هكذا هي حياتنا فإن التحمس الوحيد الذي يدفعك نحو الاستمرار هو وجود احساس بالمستقبل. للبحث عن راحة البال لتكون ولأول مرة أحسنت الاختيار)).

أُضيفت في: 12 مارس (آذار) 2018 الموافق 23 جمادى آخر 1439
منذ: 6 شهور, 14 أيام, 13 ساعات, 57 دقائق, 38 ثانية
0

التعليقات

138670
  • بنك مصر
أراء وكتاب
كشف النقاب عن مصاير الموجوداتكشف النقاب عن مصاير الموجوداتابراهيم امين مؤمن2018-09-24 16:04:36
أهلاً ومرحباً مدرستيأهلاً ومرحباً مدرستيرفعت يونان عزيز 2018-09-24 12:49:58
الغذاء والطاقةالغذاء والطاقةد.مازن سلمان حمود2018-09-22 22:46:21
الحرية لرجا اغباريةالحرية لرجا اغباريةشاكر فريد حسن 2018-09-22 07:17:52
مشكلة كل سنةمشكلة كل سنة ياسمين مجدي عبده2018-09-17 14:11:54
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةقضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةحيدر حسين سويري2018-09-16 23:10:36
وجوهوجوه ياسمين مجدي عبده2018-09-15 19:54:16
نظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةنظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةزكريا فايز الخويسكي2018-09-15 16:17:30
سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!أحمد محمود سلام2018-09-15 13:46:44
نَرمِيننَرمِينحيدر حسين سويري2018-09-13 19:52:47
إبداعات
أمي وردة الجنانأمي وردة الجنانطاهر مصطفى2018-09-24 15:19:53
ستبقى الساطع الشامخستبقى الساطع الشامخمصطفى محمد غريب2018-09-23 18:57:31
كؤوس الهواءكؤوس الهواءمحمود خطاب2018-09-23 06:35:13
أحمدأحمدعلي عمر خالد 2018-09-22 10:11:51
بنت قلبيبنت قلبيمحمد مبارز2018-09-20 13:35:32
إلتئام الجراحإلتئام الجراحعلي عمر خالد 2018-09-19 05:26:36
فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ)فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ) محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-09-18 07:22:53
وجع قلبوجع قلبعلي عمر خالد 2018-09-17 12:35:53
تأنيب الضميرتأنيب الضميرعلي عمر خالد 2018-09-17 12:33:56
مساحة حرة
ضربات القدر 55ضربات القدر 55حنفى أبو السعود 2018-09-24 04:12:04
العقل والذاتالعقل والذاتاشرف محمود حسن2018-09-23 18:55:51
أغلى من الياقوتأغلى من الياقوت ياسمين مجدي عبده2018-09-22 14:50:56
باحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود  سفير الثقافة الـجزائرية...محمد حسين طلبيباحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود سفير...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة 2018-09-22 06:58:56
ضربات القدر 54ضربات القدر 54حنفى أبو السعود 2018-09-22 06:12:39
ضربات القدر 53ضربات القدر 53حنفى أبو السعود 2018-09-18 22:48:03
في الجنة مع الطيبينفي الجنة مع الطيبينهالة محمد2018-09-17 00:46:19
ضربات القدر 52ضربات القدر 52حنفى أبو السعود 2018-09-16 20:05:01
حكايات و بنعيشهاحكايات و بنعيشهاسامح فكري رتيب2018-09-16 14:06:24
لماذا لا تفهمنيلماذا لا تفهمنيعبد الوهاب اسماعيل2018-09-14 23:35:03
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر