GO MOBILE version!
أبريل29201810:53:12 صـشعبان131439
الإغتيالات الإسرائيلية الحرب المعلنة خارج القانون
الإغتيالات الإسرائيلية الحرب المعلنة خارج القانون
أبريل29201810:53:12 صـشعبان131439
منذ: 1 سنة, 6 شهور, 24 أيام, 43 دقائق, 33 ثانية


عمليات الإغتيال والتصفيات والمجازر التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية تُعتبر جزءاً لايتجزأ من الفكر والعقيدة اليهودية البربرية ، فقد ورث الجيش "الإسرائيلي" أفكار وممارسات وأساليب خبرة المنظمات اليهودية الإرهابية المسلحة، وأصبح قادة هذه المنظمات رؤساء وزارات ووزراء وقادة في كيان الاحتلال والجيش والمجتمع الإسرائيلي .

حرب تستهدف النسيج الفلسطيني بأكمله :
إن الحرب الهمجية التي تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني لا تستهدف شخصاً بعينه وإنما تستهدف شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته فحسب العقيدة الإسرائيلية كل فلسطيني هو هدف مشروع إما للإغتيال أو التصفية برصاص لا يميز بين الصحفيين ورجال الدين والعلماء والمفكرين وسيارات الإسعاف أو حتى طلاب المدارس اللذين لا يسلمون من بطش آلة القتل الإسرائيلية .

مقاومة الإحتلال حسب القوانين والشرائع الدولية:
هناك العديد من المواثيق الدولية والتي تؤكد على شرعية حق مقاومة الإحتلال، كاتفاقية لاهاي لعامي 1899 و 1907، وبروتوكول جنيف لعام 1925، وميثاق الأمم المتحدة لعام 1945، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، والبروتوكولان الإضافيان لعام 1977، وإعلان استقلال البلدان والشعوب المستعمرة لعام 1960، وبعض قرارت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تمثله هذه المواثيق والقرارات الدولية من شرعية قانونية دولية لحق مقاومة الاحتلال.

تاريخ حافل بالإنجازات الدموية سواء داخل الوطن أم خارجه :
التاريخ الدموي الإسرائيلي حافل بالجرائم ولعل آخر هذه الجرائم هي اغتيال الزميل الصحفي ياسر مرتجى الذي قتل بدم بارد من قبل جنود الاحتلال عن سبق اصرار وتعمد عندما كان يغطي تظاهرة سلمية عند الحدود الوهمية التي زرعها الاحتلال لحماية كيانهم المزعوم والهدف من اغتيال الزميل ياسر هو محاولة يائسة من كيان الاحتلال للتعتيم على جرائمه بحق أبناء شعبنا ، وإن مايثير السخرية هي الرواية الإسرائيلية لتبرير هذا الإغتيال بحجج وأكاذيب لا تنطلي على عاقل وذلك بأن زميلنا الشهيد كان يغطي بتصويره نشاط يعرض حياة جنود الإحتلال للخطر في مشهد يمثل الكذب والإفتراءات الإسرائيلية لتبرير أي عملية تصفية أو إغتيال بحق أبناء شعبنا ،وبعد هذه الرواية يطل علينا وزير دفاع كيان الإحتلال أفيغدور ليبرمان بتصريح محرضاً فيه على أبناء شعبنا في قطاع غزة ومتوعداً بألته العسكرية الهمجية أنه «لا يوجد أبرياء في غزة وأن مرتجي قام بتشغيل طائرة مسيرة فوق الجنود الإسرائيليين وعرض حياتهم للخطر»!.
تاريخ دموي حافل بالإرهاب الدموي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني سواء داخل الوطن أو خارجه وأخرها جريمة اغتيال عالم الطاقة فادي محمد البطش في العاصمة الماليزية كوالالمبوروالتي جرت مؤخراً والتي تشير أصابع الاتهام فيها إلى الموساد الإسرائيلي، وهو ما ألمحت إليه الحكومة الماليزية على لسان وزير الداخلية أحمد زاهد حامدي، عندما قال: إن البطش «مهندس كهربائي وخبير في صناعة الصواريخ». ويشتبه في أنه أصبح عقبة أمام دولة معادية لفلسطين»، موضحاً أن البروفيسور كان سيتوجه السبت إلى تركيا للمشاركة في مؤتمر دولي.
فيما اتهمت أسرة البطش في قطاع غزة في بيان «جهاز الموساد بالوقوف وراء اغتيال ابنها، وطالبت السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار».
إن السياسة الإسرائيلية الهمجية ، تؤكد أن عمليات الاغتيال تعبرعن فكر ومنهج منظم لدى قادة الكيان وحكوماته المتعاقبة، ولاسيما أن الكثير من هؤلاء القادة قد شاركوا بالعديد من الاغتيالات، وعلى رأس هؤلاء بعض الشخصيات التي تبوأت منصب رئيس وزراء الكيان، مثل إسحاق شامير وإسحاق رابين وأرييل شارون وشمعون بيريز ومناحيم بيغن واليوم بنيامين نتنياهو، حيث انضووا في إطار العصابات الصهيونية البربرية، الهاغانا والشتيرن والأرغون وغيرها.
وأخيراً نستنج أنه من المؤكد أن كيان الإحتلال لم ولن يوقف سياسة الإغتيالات وحتى لم يلغيها من قاموسه فعمليات الإغتيال التي قامت بها وتقوم بها كيان الإحتلال والتي طالت العشرات من رجال السياسة وأصحاب الفكر والصحفيين والكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني تؤشر إلى قلق قادة الإحتلال تجاه أي مظهر من مظاهر للقوة أو العلم الذي يسعى إليه أبناء شعبنا سواء داخل الوطن أو خارجه وهذا ما يجعل من اسرائيل كيان لا كوابح لعدائها ولا ضامن لها لأن تحترم الارادة الدولية وتمتثل لكل احتياجات الامن والاستقرار العالمي لأنها في النهاية تدرك أنها قد اغتصبت أرض فلسطين وبأن أبناء شعبنا الفلسطيني سيدحر الإحتلال ويحرر فلسطين عاجل غير آجل وإن طال الإحتلال ففجر التحرير ليس ببعيد.

 

أُضيفت في: 29 أبريل (نيسان) 2018 الموافق 13 شعبان 1439
منذ: 1 سنة, 6 شهور, 24 أيام, 43 دقائق, 33 ثانية
0

التعليقات

139568
أراء وكتاب
نجم فوق العادةنجم فوق العادة ياسمين مجدي عبده2019-11-18 14:38:08
مسألة وقتمسألة وقتد/ رشاد حسن العطار2019-11-18 10:39:11
القدوة فى حياتناالقدوة فى حياتناجمال المتولى جمعة 2019-11-17 10:10:25
إعدام الفاسد  اهم سر نجاحات الصينإعدام الفاسد اهم سر نجاحات الصينخالد احمد واكد 2019-11-16 20:16:15
بناء المجتمعاتبناء المجتمعاتأحمد محمود القاضي2019-11-15 11:34:16
التاريخ كما يجب أن يكونالتاريخ كما يجب أن يكونياسمين مجدي عبده2019-11-13 14:44:57
عبدالسميع عبدالعظيم من الرواد الاوائلعبدالسميع عبدالعظيم من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-11-12 18:07:27
جحيم المعرفةجحيم المعرفةأحمد محمود القاضي2019-11-08 14:52:44
ذكرى ميلاد سيد الخلق اجمعينذكرى ميلاد سيد الخلق اجمعينإسماعيل أبوعقاده2019-11-06 00:15:02
إبداعات
حبة الرمانحبة الرمانإيناس ثابت2019-11-20 19:07:37
أبقيتَ القلوب دوامياأبقيتَ القلوب دوامياشاكر فريد حسن 2019-11-19 08:43:40
جُودِي عَلَيّجُودِي عَلَيّعبدالعزيز المنسوب2019-11-18 21:36:10
غصة في القلبغصة في القلبنداء عز الدين عويضة2019-11-17 01:52:11
صيحة الفجر ... الثأر حمحمصيحة الفجر ... الثأر حمحمايفان علي عثمان 2019-11-15 00:50:45
الرافعيُّ أميرهاالرافعيُّ أميرهاعبدالعزيز المنسوب2019-11-13 11:44:13
بقلم رصارصبقلم رصارصالشيماء الصلاحي2019-11-12 11:09:04
حتماً سيمضي..حتماً سيمضي..هداية صفوح دركلت2019-11-11 19:06:01
مساحة حرة
بدون زعلبدون زعلاسماعيل عوض 2019-11-16 19:22:29
الرياضة اساس الدبلوماسية الشعبيةالرياضة اساس الدبلوماسية الشعبيةخالد احمد واكد2019-11-16 06:08:36
مصر لها خط ساخن مع المهدي المنتظرمصر لها خط ساخن مع المهدي المنتظرابراهيم يوسف ابو جعفر2019-11-15 20:25:42
النبيّ الموعود..بـ "المقام المحمود"النبيّ الموعود..بـ "المقام المحمود"ابراهيم يوسف ابو جعفر2019-11-08 20:34:06
سمو الشيخ فهد حمد العذاب الهاشميسمو الشيخ فهد حمد العذاب الهاشميعبدالسلام الشقيري 2019-11-07 17:40:26
مواقع النواصلمواقع النواصلأحمد محمود القاضي2019-11-05 00:45:19
ولنا كل الفخرولنا كل الفخر ياسمين مجدي عبده2019-11-04 13:03:56
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر