GO MOBILE version!
يوليو720183:03:28 صـشوال231439
اللــــه الرحمــــن الرحيــــم
اللــــه  الرحمــــن الرحيــــم
يوليو720183:03:28 صـشوال231439
منذ: 5 شهور, 8 أيام, 9 ساعات, 11 دقائق, 56 ثانية

 
استهل المصحف الشريف بالبسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " وتعنى على الجملة معنى الاستعانة فلا تكون إلا بالله سبحانه وتعالى فبه نبدأ كل فعل من قول أو عمل وعليه التكلان فإن حققت هذا الغرض فالله وكيلك وهو حسبك والرحمن معينك والرحيم يسددك فى كل ما يصدر منك حتى تلقاه فى جنته فيتحفك بالهدايا والتحف ومن نعيم الجنة مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" كلمة لو تدبرتها ونظرت حشوها وما فيها من معان وأنوار تجليات الجلال والجمال لما وسعتك بحار اللغة العربية بألفاظها وحروفها وعباراتها ومحسناتها البديعية ومعانيها ولو انقطعت لذلك عمرك وعمر من قبلك ومن يأتى بعدك من العارفين والمحبين !

1- الله عز وجل هو الذي له الإلهية ، والإلهية استحقاق نعوت الجلال.
2- الرحمن الرحيم من توحّد فى ابتداء الفضل والنصرة.

• فسماع الإلهية يوجب الهيبة والاصطلام.
• وسماع الرحمة يوجب القربة والإكرام.

وكان مما أحببته من تلك المعارف ما قاله القشيري صاحب ( لطائف الإشارات ) ، ففى بداية كل سورة له قولا أخاذا لطيفا فالبسملة "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" - على مذهبه - آية منها .
قال : هذه كلمة استولت على عقول قوم فبصّرتها وعلى قلوب آخرين فجّردتها ، فالتى بصّرتها فبنور برهانه ، والتي جرّدتها فبقهر سلطانه.
1- فعالم سلك سبيل بحثه واستدلاله فسكن لمّا طلعت نجوم عقله تحت ظلال إقباله.
2- وعارف تعرّض إلى وصاله فطاح لمّا لاحت لمعة ممن تقدّس بالإعلام باستحقاق جلاله.

" بِسْمِ اللَّهِ " كلمة سماعها :
1- يورث لقوم طلبا ثم طربا.
2- ولقوم حزنا ثم هربا.

• فمن سمع بشاهد الرجاء طلب وجود رحمته فأذنه لها طرب.
• ومن سمع بشاهد الرهبة حزن من خوف عقوبته ثم إليه هرب.

الاسم من وسم فمن وسم ظاهره بالعبودية ، وسرائره بمشاهدة الربوبية فقد سمت همّته إلى المراتب العليّة ، وأزلفت رتبته من المنازل السنيّة.

وكلّ من لاطفه الحق سبحانه عند سماع هذه الآية ردّه بين صحو ومحو، وبقاء وفناء.
• فإذا كاشفه بنعت الإلهية أشهده جلاله ، فحاله محو.
• وإذا كاشفه بنعت الرحمة أشهده جماله فحاله صحو.

أغيــب إذا شهدتــك ثــم أحيــا ***
فكــم أحيــا لديــك وكــم أبيــد

ثلاثة أسماء إلهية ( اللـــه الرحمــ،ن الرحيـــم ) ضمت وشملت جميع أسماء الله الحسنى ما عرفنا منها وما لم نعرف بها تقوم الدنيا والآخرة وأولها الاسم " الله ".

1- أولا : اسمه الله سبحانه وتعالى

1- الله عز وجل :
تعرفنا فيما سبق من مؤلفاتنا وبخاصة ( الاصطفاء والاجتباء وأنوار الأنبياء ) وغيرها من مقالاتنا مثل ( مقدمة فى أسماء الله الحسنى ) أن الاسم " الله " اسم جامع لكل الأسماء الحسنى ما عرفنا منها وما لم نعرف .
لا يختلف مسلم من الخاصة أو العامة على السواء أن الاسم ( الله ) اسم جامع على حقائق الأسماء كلها ما عرف منها وما لم يعرف .

وهو اسم علم على مسمى ذات مقدس له نعوت الكمال والتنزيه وقد عصم الله تعالى هذا الاسم العلم أن يتسمى به أحد غير ذات الحق سبحانه وتعالى.

وهذا الاسم ( الله ) كما يقول ابن عربى فى ( الفتوحات المكية ) يدل على الذات بحكم المطابقة كأسماء الأعلام على مسمياتها.

والاسم ( الله ) للتعلق وليس للتخلق ، ولا يمكن التعلق به إلا بعد أن يتخلق العبد بالأسماء الحسنى ، كما قال لسان الدين بن الخطيب فى ( روضة التعريف بالحب الشريف ) .

واسمه تعالى " الله " أخص أسماء الرب لم يتسم به غيره " هل تعلم له سميا " ( مريم : 65 )

فى ( لطائف الإشارات ) للقشيري أن الاسم الله هو له سبحانه على جهة الاختصاص ، يجرى فى وضعه مجرى أسماء الأعلام فى صفة غيره ، فاذا قرع بهذا اللفظ أسماع أهل المعرفة لم تذهب فهومهم ولا علومهم إلى معنى غير وجوده سبحانه وحقه.

وقال الأمام أبو حنيفة أن الاسم ( الله ) هو الاسم الأعظم ، وهو علم إذ لا بد للذات من اسم علم يتبعه أسماء الصفات.

والأسماء الحسنى كلها مجموعة فى الاسم ( الله ) ، فإذا ذكر العارف بالاسم ( الله ) فإنه يذكر الله سبحانه وتعالى بكل الأسماء الحسنى ما عرف منها وما لم يعرف ، بل وبالاسم الأعظم أيضا لأنه كما يذهب ابن عطاء الله السكندرى ( القصد المجرد) أن الاسم الأعظم هو الاسم الذى به كمال المائة ، فالأسماء تسعة وتسعين وبه كمال المائة ، وهو اسم مضمر ومستتر فى نفس الهاء المكتوبة أعنى الله ، فإن بالهاء يتم ذكر الله فأول الاسم المفرد ألف وآخره الهاء ، وبه كماله ومفهوم بيانه وتمامه ، وبه يستفتح الدعاء والذكر ، وهو أول الأسماء الحسنى وآخرها ، فأولها يا الله وآخرها يا هو ، فهذا الاسم هو الأول ولآخر ، بدأ به وختم به وإلى ذلك ذهب الإمام الغزالى إلا أنه يتمسك بالعدد تسعة وتسعين ، فالاسم الأعظم يدخل فى الأسماء الحسنى من حيث العدد فلا تزيد به أو تنقص عن العدد المعروف ولكنه مبهم لا يعرفه بعينه إلا ولى وعارف بالله كامل.

2- ثانيا : اسمه الرحمن الرحيم :

تعرفنا فيما عرفنا فى مؤلفاتنا السابقة وبخاصة ( الاصطفاء والاجتباء وأنوار الأنبياء ومقااتنا السابقة مثل ( مقدمة فى أسماء الله الحسنى ) أن الاسم " الله " هو الذي له الإلهية ، والإلهية استحقاق نعوت الجلال.

أما الرحمن الرحيم من توحّد فى ابتداء الفضل والنصرة.
1- فسماع الإلهية يوجب الهيبة والصطلام.
2- وسماع الرحمة يوجب القربة والإكرام.

الرحمن الرحيم إخبار عن تصرفه بالإقناع وحسن الدّفاع فبقدرته أوجد ما أوجد من مراده ، وبنصرته وحّد من وحّد.

فالرحمن هو الذي كثرت رحمته وتكررت ووسعت كل شيء ولذلك فسر بأنه الذي يكون منه تعطف بعد تعطف وتفضل.

فإن قيل: ما الفائدة في الجمع بينهما مع أن " الرحمن " يقتضي معنى " الرحيم " إذ هو أبلغ منه ؟ !

وأجاب الراغب الأصفهاني فى تفسيره ، قال : إنه تعالى لما خلق الدارين وكان في دار الدنيا منعماً على المؤمن والكافر: واختص رحمته بالمؤمنين في الآخرة – ولذلك قيل : رحمن الدنيا ، ورحيم الآخرة.

قال تعالى : " وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا " جمع بين الوصفين.

وأما ذكر " الرحيم " بعد " الرحمن " فذكر خصوص بعد عموم.

وروى عن عطاء أنه قال : كأن الله أختص بالرحمن ، فلما تسمى بذلك بعض الكفار ؛ قال ربنا تباركت أسماؤه وعظم سلطانه : " الرحمن الرحيم ": إذ كان الاسمان معاً لم يوصف غير الله به بوجه.

وجاء ذلك المعنى فى ( تفسير العز بن عبد السلام ) أنه لما سمي مسيلمة الكذاب برحمان اليمامة قرن لله تعالى الرحمن الرحيم ، لأن أحدا لم يتسم بهما ، واشتقا من رحمة واحدة .
و" الرحم " و " الرحمة " مشتق بعضها من بعض.

وقد دل على ذلك قوله عليه السلام : " لما خلق الله الرحم ، قال : أنا الرحمن ، وأنت الرحم ، شقتت لك اسماً من اسمي ، فو عزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك ".

والحديث فى ( صحيح البخاري ) عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له : " مه ؟
قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة .
قـال : " ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟!
قالـت: بلى يا رب .
قال : فذاك ."
قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم : " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ " ( محمد : 22 )

ومعنى ذلك أن الله تعالى لما جعل بين نفسه وبين عباده سبباً، فهو كما أنه كتب على نفسه الرحمة لعباده، وأوجب عليهم من مقابلتها شكر نعمته لما كان هو السبب الأول في وجودهم وخلق قواهم وقدرهم وسائر خيراتهم، كذا أيضاً (جعل) بين ذوي اللُّحْمَةِ بعضهم مع بعض سبباً أوجب به على الأعلى التوقر على الأدون ، وعلى الأدون توقير الأعلى، فصار بين " الرحم " و " الرحمة " مناسبة معنوية ، كما أن بينهما نسبة لفظية ، ولهذا عظم شكر الوالدين ، فقرنه بشكره في قوله تعالى : " اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ " تنبيهاً أنهما السبب الأخير في وجود الولد ، كما أن الله تعالى السبب الأول في وجود كل موجود.

ووعموما فالاسمان الرحمن الرحيم ا بينهما عموم وخصوص كما أجمع على ذلك علماء الأمة وحكمائها من أمثال الإمام الغزالي والشيخ الأكبر محيى الدين بن عربي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه النابغة ابن قيم الجوزية وغيرهم من حكماء الأمة وأئمة المسلمين .

أو أن الرحمن من رحمته لجميع الخلق ، والرحيم من رحمته لأهل طاعته .

أو الرحمن من رحمته لأهل الدنيا.

والرحيم من رحمته لأهل الآخرة.

أو الرحمن من الرحمة التي يختص بها ، والرحيم من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها.

والعامة من أمثالنا فهموا ذلك فقالوا أن :
1- الرحمن رحمته عامة فى الدنيا والآخرة.
2- والرحيم رحمته خاصة بالمؤمنين وعلى الأخص فى الآخرة.

وفى الحديث أن الله سبحانه كتب على نفسه الرحمة، وحرم على نفسه الظلم.

ومن هنا فهم علماء الأمة أنه سبحانه وتعالى وإن كان قادرا على فعل كل شئ ؛ فهو عز وجل :
1- لا يفعل خلاف ما كتب.
2- ولا يفعل ما حَرَّمَ.

ومن هنا يتبين لنا بل نعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه .

ونضرب لذلك بعض الأمثلة لزيادة بيان وتوضيح فمنها :

1- أن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يترك حسنات المحسن فلا يجزيه بها ؛ بل الله برحمته وعدله وحكمته يجازى المحسن على إحسانه والأمثلة على ذلك فى القرآن آيات بينات كثير .
2- و إن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يعاقب البريء على ما لم يفعل من السيئات ، " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ "(الزلزلة : 7- 8) ؛ فهو سبحانه وتعالى بكل شئ عليم لا يعزب عنه مثال ذرة فى السموات والأرض " وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " ( يونس : 61 )
3- و إن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يعاقب هذا بذنب غيره." إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " ( الزمر : 7 )
4- وإن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يحكم بين الناس بغير القسط والعدل – حاشا وكلا ." إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ "
( يونس : 4 )

تلك بعض الأمثلة على رحمة الله بعبادة وعدله وحكمته لا على سبيل الحصر فلا يستطيعه الخلق ولو اجتمعوا له ؛ ذلك فى بيان الأفعال التي يتنزه الرب عنها ، لقسطه وعدله ، وهو قادر عليها ، فلا يظلم ربك أحدا ؛ وإنما استحق الحمد والثناء ؛ فهو أهله جل ذكره وعز سلطانه ، وهو القادر على كل شئ فما حرم الظلم على نفسه لأنه لا لا يقدر عليه بل هو قادر على كل شئ وإنما ترك الظلم بعدله وحكمته فيجازى كل نفس بما كسبت .

قال عز من قائل : " الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ " ( غافر : 17 )

هذا ، والله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص والعيب ، فهو أيضا منزه عن أفعال النقص والعيب.

وعموما ؛ فالمفهوم من الاسم الرحمن تلك الرحمة الأصلية التى هى صفته سبحانه وتعالى فليس للعباد ولا للخلق فيها مدخل فلا يستطيعونها ولا يقدرون عليها لأنها تتعلق بالسعادة الأخروية ؛ فالرحمن هو :
1- أولا : العطوف على العباد بالإيجاد.
2- ثانيا : وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السعادة.
3- ثالثا : وبالإسعاد في الآخرة .
4- رابعا: والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم.

هذا ، وأن العباد لا يوجبون على الله شيئا سبحانه تباركت أسماؤه وعز سلطانه ، أما من قال بالوجوب فبمعنى إنه كتب على نفسه الرحمة ، وحرم الظلم على نفسه وهذا لا يعنى أن العبد نفسه يستحق على الله شيئا ، فلا يظن ظان أن مخلوقا يستحق شيئا على خالقه ؛ فالله له ملك السموات والأرض وما بينهما ولرحمته وقسطه وعدله لا يظلم أحدا مع قدرته على كل فعل إن شاء فعل فهو العزيز الحكيم !

وإليك الحديث القدسي القاطع فى تلك المسالة .

جاء فى (صحيح مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " والحديث طويل .

فيا أيها المسلم ! تعقل وافهم ولا تقس بعقلك القاصر الغائب على الشاهد والخالق بالمخلوق ، فتنكس !
عافانا الله وإياكم من كل مكروه وسوء وبلغنا فى طلب الحق والحقيقة وحسن التوجه رضاه عنا .آمين.
( وعلى الله قصد السبيل )
دكتور / عبد العزيز أبو مندور


*****

أُضيفت في: 7 يوليو (تموز) 2018 الموافق 23 شوال 1439
منذ: 5 شهور, 8 أيام, 9 ساعات, 11 دقائق, 56 ثانية
0

التعليقات

140996
  • بنك مصر
أراء وكتاب
حرب ضروس ضد الدكتور سعد الدين الهلاليحرب ضروس ضد الدكتور سعد الدين الهلاليمحمود حسني رضوان2018-12-14 22:14:51
كارت أحمركارت أحمرمروة عبيد2018-12-12 13:41:47
الفرق بين الحناطير زمان والتكاتك الآنالفرق بين الحناطير زمان والتكاتك الآنعبد العزيز فرج عزو2018-12-07 19:13:07
الامم المتحدة..لا تحل ولا تربطالامم المتحدة..لا تحل ولا تربطخالد احمد واكد2018-12-07 13:57:57
بريطانيا وأزمة الخروج من الأتحاد الأوربىبريطانيا وأزمة الخروج من الأتحاد الأوربىبقلم/ابراهيم العتر2018-12-07 11:57:32
الغذاء والعقم عند النساءالغذاء والعقم عند النساءد.مازن حمود2018-12-06 23:27:37
إبداعات
الهوى أنتالهوى أنتنبيل زيدان2018-12-14 23:30:16
أَيَا بَدْرَ الصَّعِيدِ..جَمَالُ أَشْرِقْأَيَا بَدْرَ الصَّعِيدِ..جَمَالُ أَشْرِقْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-12-14 05:01:02
هذيان ـ قصة قصيرةهذيان ـ قصة قصيرةمهى عبدالكريم هسي2018-12-12 15:21:59
أَلَا بِالْمُصْطَفَى تَحْلُو الْبُحُورُأَلَا بِالْمُصْطَفَى تَحْلُو الْبُحُورُ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-12-12 08:20:20
قصيدة: نعم.. لا..قصيدة: نعم.. لا..بنعيسى احسينات - المغرب2018-12-09 12:12:56
تمنيات بأحضان غيوم جاثمةتمنيات بأحضان غيوم جاثمةطائر الليل الحزين 2018-12-08 09:26:24
اه بحبك يا مصراه بحبك يا مصرنبيل زيدان2018-12-07 19:15:51
أخيراً وقعت تماضر ...( قصة قصيرة )أخيراً وقعت تماضر ...( قصة قصيرة )ناديه شكري2018-12-07 15:50:03
والله بحبك قوي يامهوالله بحبك قوي يامهنشات صبري2018-12-07 00:24:20
فرار نحو الأدبفرار نحو الأدبوليد سترالرحمان 2018-12-07 00:21:40
مساحة حرة
ضربات القدر 73ضربات القدر 73حنفي ابو السعود 2018-12-09 13:10:29
انطلاق منتدى افريقيا 2018انطلاق منتدى افريقيا 2018د.أحمد سمير2018-12-08 03:17:25
مازلت ابحث عنك (2)مازلت ابحث عنك (2)طائر الليل الحزين 2018-12-03 19:28:16
شجعوا باحترام وأدبشجعوا باحترام وأدب ياسمين مجدي عبده2018-12-03 13:02:28
ضربات القدر 72ضربات القدر 72حنفي ابو السعود 2018-12-03 09:00:47
لحظه من فضلك ليه بتشجع الاهلىلحظه من فضلك ليه بتشجع الاهلىمحمد حمدى عثمان 2018-12-02 04:54:33
أكاديمي من كلية الآداب بجامعة عنابة يُبرز جهود كلية الدراسات العربية بدبي في الإمارات العربية المتحدةأكاديمي من كلية الآداب بجامعة عنابة يُبرز جهود كلية الدراسات...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة-قسم الأدب العربي-جامعة عنابة2018-12-01 09:34:35
ضربات القدر 71ضربات القدر 71حنفي ابو السعود 2018-12-01 04:32:20
اه عليكى يا دنيااه عليكى يا دنيانبيل زيدان2018-11-30 21:35:08
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر