GO MOBILE version!
يوليو720183:03:28 صـشوال231439
اللــــه الرحمــــن الرحيــــم
اللــــه  الرحمــــن الرحيــــم
يوليو720183:03:28 صـشوال231439
منذ: 8 شهور, 14 أيام, 3 ساعات, 33 دقائق, 41 ثانية

 
استهل المصحف الشريف بالبسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " وتعنى على الجملة معنى الاستعانة فلا تكون إلا بالله سبحانه وتعالى فبه نبدأ كل فعل من قول أو عمل وعليه التكلان فإن حققت هذا الغرض فالله وكيلك وهو حسبك والرحمن معينك والرحيم يسددك فى كل ما يصدر منك حتى تلقاه فى جنته فيتحفك بالهدايا والتحف ومن نعيم الجنة مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" كلمة لو تدبرتها ونظرت حشوها وما فيها من معان وأنوار تجليات الجلال والجمال لما وسعتك بحار اللغة العربية بألفاظها وحروفها وعباراتها ومحسناتها البديعية ومعانيها ولو انقطعت لذلك عمرك وعمر من قبلك ومن يأتى بعدك من العارفين والمحبين !

1- الله عز وجل هو الذي له الإلهية ، والإلهية استحقاق نعوت الجلال.
2- الرحمن الرحيم من توحّد فى ابتداء الفضل والنصرة.

• فسماع الإلهية يوجب الهيبة والاصطلام.
• وسماع الرحمة يوجب القربة والإكرام.

وكان مما أحببته من تلك المعارف ما قاله القشيري صاحب ( لطائف الإشارات ) ، ففى بداية كل سورة له قولا أخاذا لطيفا فالبسملة "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" - على مذهبه - آية منها .
قال : هذه كلمة استولت على عقول قوم فبصّرتها وعلى قلوب آخرين فجّردتها ، فالتى بصّرتها فبنور برهانه ، والتي جرّدتها فبقهر سلطانه.
1- فعالم سلك سبيل بحثه واستدلاله فسكن لمّا طلعت نجوم عقله تحت ظلال إقباله.
2- وعارف تعرّض إلى وصاله فطاح لمّا لاحت لمعة ممن تقدّس بالإعلام باستحقاق جلاله.

" بِسْمِ اللَّهِ " كلمة سماعها :
1- يورث لقوم طلبا ثم طربا.
2- ولقوم حزنا ثم هربا.

• فمن سمع بشاهد الرجاء طلب وجود رحمته فأذنه لها طرب.
• ومن سمع بشاهد الرهبة حزن من خوف عقوبته ثم إليه هرب.

الاسم من وسم فمن وسم ظاهره بالعبودية ، وسرائره بمشاهدة الربوبية فقد سمت همّته إلى المراتب العليّة ، وأزلفت رتبته من المنازل السنيّة.

وكلّ من لاطفه الحق سبحانه عند سماع هذه الآية ردّه بين صحو ومحو، وبقاء وفناء.
• فإذا كاشفه بنعت الإلهية أشهده جلاله ، فحاله محو.
• وإذا كاشفه بنعت الرحمة أشهده جماله فحاله صحو.

أغيــب إذا شهدتــك ثــم أحيــا ***
فكــم أحيــا لديــك وكــم أبيــد

ثلاثة أسماء إلهية ( اللـــه الرحمــ،ن الرحيـــم ) ضمت وشملت جميع أسماء الله الحسنى ما عرفنا منها وما لم نعرف بها تقوم الدنيا والآخرة وأولها الاسم " الله ".

1- أولا : اسمه الله سبحانه وتعالى

1- الله عز وجل :
تعرفنا فيما سبق من مؤلفاتنا وبخاصة ( الاصطفاء والاجتباء وأنوار الأنبياء ) وغيرها من مقالاتنا مثل ( مقدمة فى أسماء الله الحسنى ) أن الاسم " الله " اسم جامع لكل الأسماء الحسنى ما عرفنا منها وما لم نعرف .
لا يختلف مسلم من الخاصة أو العامة على السواء أن الاسم ( الله ) اسم جامع على حقائق الأسماء كلها ما عرف منها وما لم يعرف .

وهو اسم علم على مسمى ذات مقدس له نعوت الكمال والتنزيه وقد عصم الله تعالى هذا الاسم العلم أن يتسمى به أحد غير ذات الحق سبحانه وتعالى.

وهذا الاسم ( الله ) كما يقول ابن عربى فى ( الفتوحات المكية ) يدل على الذات بحكم المطابقة كأسماء الأعلام على مسمياتها.

والاسم ( الله ) للتعلق وليس للتخلق ، ولا يمكن التعلق به إلا بعد أن يتخلق العبد بالأسماء الحسنى ، كما قال لسان الدين بن الخطيب فى ( روضة التعريف بالحب الشريف ) .

واسمه تعالى " الله " أخص أسماء الرب لم يتسم به غيره " هل تعلم له سميا " ( مريم : 65 )

فى ( لطائف الإشارات ) للقشيري أن الاسم الله هو له سبحانه على جهة الاختصاص ، يجرى فى وضعه مجرى أسماء الأعلام فى صفة غيره ، فاذا قرع بهذا اللفظ أسماع أهل المعرفة لم تذهب فهومهم ولا علومهم إلى معنى غير وجوده سبحانه وحقه.

وقال الأمام أبو حنيفة أن الاسم ( الله ) هو الاسم الأعظم ، وهو علم إذ لا بد للذات من اسم علم يتبعه أسماء الصفات.

والأسماء الحسنى كلها مجموعة فى الاسم ( الله ) ، فإذا ذكر العارف بالاسم ( الله ) فإنه يذكر الله سبحانه وتعالى بكل الأسماء الحسنى ما عرف منها وما لم يعرف ، بل وبالاسم الأعظم أيضا لأنه كما يذهب ابن عطاء الله السكندرى ( القصد المجرد) أن الاسم الأعظم هو الاسم الذى به كمال المائة ، فالأسماء تسعة وتسعين وبه كمال المائة ، وهو اسم مضمر ومستتر فى نفس الهاء المكتوبة أعنى الله ، فإن بالهاء يتم ذكر الله فأول الاسم المفرد ألف وآخره الهاء ، وبه كماله ومفهوم بيانه وتمامه ، وبه يستفتح الدعاء والذكر ، وهو أول الأسماء الحسنى وآخرها ، فأولها يا الله وآخرها يا هو ، فهذا الاسم هو الأول ولآخر ، بدأ به وختم به وإلى ذلك ذهب الإمام الغزالى إلا أنه يتمسك بالعدد تسعة وتسعين ، فالاسم الأعظم يدخل فى الأسماء الحسنى من حيث العدد فلا تزيد به أو تنقص عن العدد المعروف ولكنه مبهم لا يعرفه بعينه إلا ولى وعارف بالله كامل.

2- ثانيا : اسمه الرحمن الرحيم :

تعرفنا فيما عرفنا فى مؤلفاتنا السابقة وبخاصة ( الاصطفاء والاجتباء وأنوار الأنبياء ومقااتنا السابقة مثل ( مقدمة فى أسماء الله الحسنى ) أن الاسم " الله " هو الذي له الإلهية ، والإلهية استحقاق نعوت الجلال.

أما الرحمن الرحيم من توحّد فى ابتداء الفضل والنصرة.
1- فسماع الإلهية يوجب الهيبة والصطلام.
2- وسماع الرحمة يوجب القربة والإكرام.

الرحمن الرحيم إخبار عن تصرفه بالإقناع وحسن الدّفاع فبقدرته أوجد ما أوجد من مراده ، وبنصرته وحّد من وحّد.

فالرحمن هو الذي كثرت رحمته وتكررت ووسعت كل شيء ولذلك فسر بأنه الذي يكون منه تعطف بعد تعطف وتفضل.

فإن قيل: ما الفائدة في الجمع بينهما مع أن " الرحمن " يقتضي معنى " الرحيم " إذ هو أبلغ منه ؟ !

وأجاب الراغب الأصفهاني فى تفسيره ، قال : إنه تعالى لما خلق الدارين وكان في دار الدنيا منعماً على المؤمن والكافر: واختص رحمته بالمؤمنين في الآخرة – ولذلك قيل : رحمن الدنيا ، ورحيم الآخرة.

قال تعالى : " وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا " جمع بين الوصفين.

وأما ذكر " الرحيم " بعد " الرحمن " فذكر خصوص بعد عموم.

وروى عن عطاء أنه قال : كأن الله أختص بالرحمن ، فلما تسمى بذلك بعض الكفار ؛ قال ربنا تباركت أسماؤه وعظم سلطانه : " الرحمن الرحيم ": إذ كان الاسمان معاً لم يوصف غير الله به بوجه.

وجاء ذلك المعنى فى ( تفسير العز بن عبد السلام ) أنه لما سمي مسيلمة الكذاب برحمان اليمامة قرن لله تعالى الرحمن الرحيم ، لأن أحدا لم يتسم بهما ، واشتقا من رحمة واحدة .
و" الرحم " و " الرحمة " مشتق بعضها من بعض.

وقد دل على ذلك قوله عليه السلام : " لما خلق الله الرحم ، قال : أنا الرحمن ، وأنت الرحم ، شقتت لك اسماً من اسمي ، فو عزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك ".

والحديث فى ( صحيح البخاري ) عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال له : " مه ؟
قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة .
قـال : " ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟!
قالـت: بلى يا رب .
قال : فذاك ."
قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم : " فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ " ( محمد : 22 )

ومعنى ذلك أن الله تعالى لما جعل بين نفسه وبين عباده سبباً، فهو كما أنه كتب على نفسه الرحمة لعباده، وأوجب عليهم من مقابلتها شكر نعمته لما كان هو السبب الأول في وجودهم وخلق قواهم وقدرهم وسائر خيراتهم، كذا أيضاً (جعل) بين ذوي اللُّحْمَةِ بعضهم مع بعض سبباً أوجب به على الأعلى التوقر على الأدون ، وعلى الأدون توقير الأعلى، فصار بين " الرحم " و " الرحمة " مناسبة معنوية ، كما أن بينهما نسبة لفظية ، ولهذا عظم شكر الوالدين ، فقرنه بشكره في قوله تعالى : " اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ " تنبيهاً أنهما السبب الأخير في وجود الولد ، كما أن الله تعالى السبب الأول في وجود كل موجود.

ووعموما فالاسمان الرحمن الرحيم ا بينهما عموم وخصوص كما أجمع على ذلك علماء الأمة وحكمائها من أمثال الإمام الغزالي والشيخ الأكبر محيى الدين بن عربي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه النابغة ابن قيم الجوزية وغيرهم من حكماء الأمة وأئمة المسلمين .

أو أن الرحمن من رحمته لجميع الخلق ، والرحيم من رحمته لأهل طاعته .

أو الرحمن من رحمته لأهل الدنيا.

والرحيم من رحمته لأهل الآخرة.

أو الرحمن من الرحمة التي يختص بها ، والرحيم من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها.

والعامة من أمثالنا فهموا ذلك فقالوا أن :
1- الرحمن رحمته عامة فى الدنيا والآخرة.
2- والرحيم رحمته خاصة بالمؤمنين وعلى الأخص فى الآخرة.

وفى الحديث أن الله سبحانه كتب على نفسه الرحمة، وحرم على نفسه الظلم.

ومن هنا فهم علماء الأمة أنه سبحانه وتعالى وإن كان قادرا على فعل كل شئ ؛ فهو عز وجل :
1- لا يفعل خلاف ما كتب.
2- ولا يفعل ما حَرَّمَ.

ومن هنا يتبين لنا بل نعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه .

ونضرب لذلك بعض الأمثلة لزيادة بيان وتوضيح فمنها :

1- أن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يترك حسنات المحسن فلا يجزيه بها ؛ بل الله برحمته وعدله وحكمته يجازى المحسن على إحسانه والأمثلة على ذلك فى القرآن آيات بينات كثير .
2- و إن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يعاقب البريء على ما لم يفعل من السيئات ، " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ "(الزلزلة : 7- 8) ؛ فهو سبحانه وتعالى بكل شئ عليم لا يعزب عنه مثال ذرة فى السموات والأرض " وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " ( يونس : 61 )
3- و إن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يعاقب هذا بذنب غيره." إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ " ( الزمر : 7 )
4- وإن من الظلم الذى حرمه الله على نفسه أن يحكم بين الناس بغير القسط والعدل – حاشا وكلا ." إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ "
( يونس : 4 )

تلك بعض الأمثلة على رحمة الله بعبادة وعدله وحكمته لا على سبيل الحصر فلا يستطيعه الخلق ولو اجتمعوا له ؛ ذلك فى بيان الأفعال التي يتنزه الرب عنها ، لقسطه وعدله ، وهو قادر عليها ، فلا يظلم ربك أحدا ؛ وإنما استحق الحمد والثناء ؛ فهو أهله جل ذكره وعز سلطانه ، وهو القادر على كل شئ فما حرم الظلم على نفسه لأنه لا لا يقدر عليه بل هو قادر على كل شئ وإنما ترك الظلم بعدله وحكمته فيجازى كل نفس بما كسبت .

قال عز من قائل : " الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ " ( غافر : 17 )

هذا ، والله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص والعيب ، فهو أيضا منزه عن أفعال النقص والعيب.

وعموما ؛ فالمفهوم من الاسم الرحمن تلك الرحمة الأصلية التى هى صفته سبحانه وتعالى فليس للعباد ولا للخلق فيها مدخل فلا يستطيعونها ولا يقدرون عليها لأنها تتعلق بالسعادة الأخروية ؛ فالرحمن هو :
1- أولا : العطوف على العباد بالإيجاد.
2- ثانيا : وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السعادة.
3- ثالثا : وبالإسعاد في الآخرة .
4- رابعا: والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم.

هذا ، وأن العباد لا يوجبون على الله شيئا سبحانه تباركت أسماؤه وعز سلطانه ، أما من قال بالوجوب فبمعنى إنه كتب على نفسه الرحمة ، وحرم الظلم على نفسه وهذا لا يعنى أن العبد نفسه يستحق على الله شيئا ، فلا يظن ظان أن مخلوقا يستحق شيئا على خالقه ؛ فالله له ملك السموات والأرض وما بينهما ولرحمته وقسطه وعدله لا يظلم أحدا مع قدرته على كل فعل إن شاء فعل فهو العزيز الحكيم !

وإليك الحديث القدسي القاطع فى تلك المسالة .

جاء فى (صحيح مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " والحديث طويل .

فيا أيها المسلم ! تعقل وافهم ولا تقس بعقلك القاصر الغائب على الشاهد والخالق بالمخلوق ، فتنكس !
عافانا الله وإياكم من كل مكروه وسوء وبلغنا فى طلب الحق والحقيقة وحسن التوجه رضاه عنا .آمين.
( وعلى الله قصد السبيل )
دكتور / عبد العزيز أبو مندور


*****

أُضيفت في: 7 يوليو (تموز) 2018 الموافق 23 شوال 1439
منذ: 8 شهور, 14 أيام, 3 ساعات, 33 دقائق, 41 ثانية
0

التعليقات

140996
  • بنك مصر
أراء وكتاب
الكتابة حياة .. والقلم نفسالكتابة حياة .. والقلم نفسد. علي زين العابدين الحسيني الأزهري2019-03-20 05:02:25
ارهاب المصلينارهاب المصلينجمال المتولى جمعة 2019-03-20 01:03:20
تحرك قطار العملتحرك قطار العملرفعت يونان عزيز 2019-03-19 18:17:27
فيفي عبده نعم .. مجدي يعقوب لا !فيفي عبده نعم .. مجدي يعقوب لا !أحمد محمود سلام2019-03-17 07:22:48
مقامات الفساد الثلاثمقامات الفساد الثلاثعلي الكاش2019-03-15 14:10:46
الأيام حاسمة والشعارات مهمةالأيام حاسمة والشعارات مهمةد. فايز أبو شمالة2019-03-14 02:47:30
النفاق الوظيفىالنفاق الوظيفىجمال المتولى جمعة 2019-03-13 13:05:18
الانتخابات الاسرائيلية والتوقعات ..!الانتخابات الاسرائيلية والتوقعات ..!شاكر فريد حسن 2019-03-11 10:14:19
عصابة السبسى والغنوشى يئدون براعم الأمهعصابة السبسى والغنوشى يئدون براعم الأمهبقلم/ابراهيم العتر2019-03-10 16:27:46
كفى، ولترحل حركة حماس عن غزةكفى، ولترحل حركة حماس عن غزةد. فايز أبو شمالة2019-03-09 21:41:54
إبداعات
رثاء لأصحاب المسجدرثاء لأصحاب المسجدمحمد عبد الجواد سيف مبارك 2019-03-19 15:40:48
صَلَاتُكَ قَدْ سَبَتْنِي يَا خَلِيلُصَلَاتُكَ قَدْ سَبَتْنِي يَا خَلِيلُ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه2019-03-17 22:54:57
فارس الشعراءفارس الشعراء بشرى يوسف زارع سالم2019-03-16 09:19:38
أُغْنِيَةٌ لِثَوْرَةِ يُونْيُوأُغْنِيَةٌ لِثَوْرَةِ يُونْيُو محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-03-15 21:29:20
غاب اللهغاب اللهحيدر محمد الوائلي2019-03-15 11:55:22
الأشواك على سيقان الورودالأشواك على سيقان الورودإبراهيم يوسف2019-03-13 20:51:16
وساخات آدموساخات آدمعلي السباعي2019-03-13 08:11:48
خنتريش بعده مفيشخنتريش بعده مفيشكرم الشبطي2019-03-13 04:57:12
مائة عام علي ثورة الكفاح المرير 1919ممائة عام علي ثورة الكفاح المرير 1919مد/ حمادة جمال ناجي2019-03-13 00:27:30
محنة الشعراءمحنة الشعراءابراهيم امين مؤمن2019-03-12 06:18:42
عد لي من جديد....عد لي من جديد....آمال الشرابي2019-03-11 03:28:06
مساحة حرة
التيارات الفكرية وإشكالية الـمصطلح النقدي في دراسة لباحث من كلية الآداب بجامعة عنابةالتيارات الفكرية وإشكالية الـمصطلح النقدي في دراسة لباحث من كلية...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة-قسم الأدب العربي-جامعة عنابة2019-03-19 10:03:45
حملة تلقيح نخيل الشوارعحملة تلقيح نخيل الشوارعسعيد مقدم أبو شروق2019-03-19 04:47:28
ضرباا القدر 94ضرباا القدر 94حنفى أبو السعود 2019-03-18 23:32:43
إدعاء الفضيلهإدعاء الفضيلهعبد الوهاب اسماعيل2019-03-17 18:03:27
عيد الامعيد الامرفعت يونان عزيز 2019-03-17 17:10:03
فيها حاجة حلوةفيها حاجة حلوة ياسمين مجدي عبده2019-03-17 13:05:30
ضربات القدر 93ضربات القدر 93حنفى أبو السعود 2019-03-15 18:01:41
رجفة تحت نور الشمسرجفة تحت نور الشمسعبد الوهاب اسماعيل2019-03-15 15:06:59
ضربات القدر 92ضربات القدر 92حنفى أبو السعود 2019-03-11 04:52:20
جوهر الشئ وأساس الشئجوهر الشئ وأساس الشئعبد الوهاب اسماعيل2019-03-08 23:57:45
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر