GO MOBILE version!
أغسطس1720187:50:43 مـذو الحجة51439
حزب الدعوة يشعر بالخطر!
حزب الدعوة يشعر بالخطر!
أغسطس1720187:50:43 مـذو الحجة51439
منذ: 1 سنة, 2 شهور, 3 أيام, 17 ساعات, 46 دقائق, 38 ثانية

 
أصبح إعلامُ الأحزابِ والكتل السياسية يدور بين: كلبٍ نابحٍ وحمارٍ ناهقٍ، لا نفقهُ مما يقولون شيئاً، سوى الترويج لما يأمرهم بهِ سيدهم ومولاهم، لذا تراهم يتخبطون ويناقضون أقوالهم بين مقالٍ وآخر، ونسوا أن الكتابة أمانةً في عنقهم، سيحاسبون على كل كلمةٍ تخرجُ من أفواههم وتسطرها أقلامهم، يوم القيامة عند مَنْ لا يعزب عن علمهِ مثقال ذرةٍ في السماء ولا في الأرض.
حزبُ الدعوة، أول هذه الأحزاب، فإعلامهُ أصبح عبداً للمالكي شاء أم أبى، ولا يفقهون شيئاً عن مبادئ الحزب وأفكاره، ولا يورجّون لها كما هو المطلوب، فهم دعاة، أليس كذلك؟! لا.. ليس كذلك، لقد فشل الحزب فشلاً ذريعاً في دعوتهِ العقائدية، بل إنتهى عقائدياً، وأما سياسياً فلقد رأينا كيف إنشق عنهُ الجعفري وإستحوذ عليه المالكي، وقصم ظهرهُ العبادي، وكلٌ منهم يدعو لنفسهِ لا لحزبه، وعندما فقد الأولان منصب رئاسة الوزراء، وأختلفا مع العبادي، الذي هو بعيد كُل البعد عن حزب الدعوة أيدلوجياً، بسبب تربيتهِ العائلية، وسكنهِ حين معارضتهِ في بريطانيا، حيثُ بات الأخير مصدر خطر على للدعوةِ أكثرَ من غيرهِ، فهو ما أن يترشحُ لولايةٍ ثانيةٍ حتى ينزع لباس الدعوة نهائياً، فيغدو هذا الحزب هباءً منثورا.
غباء إعلام المالكي ومعاداتهِ وتسقيطهِ للشركاء السياسيين، لا سيما زعماء وكبراء الشيعةِ منهم، عاد عليهِ بالوبال، ولا سيما لسانهُ السليط"سليم الحسني"، هذا الرجل لا إدري إن كان يكتب من فكرهِ أم بتوجيهات قائدهِ؟ مع إني أرجح الثانية على الأولى، كتب مقلاً أخيراً إنتقد فيهِ الأربع(السيد الصدر والسيد الحكيم والعبادي والعامري) لأن تحالفهم لتشكيل الحكومة بات قاب قوسين أو أدنى، متهماً إياهم بتنفيذ المشروع الأمريكي على عكس المشروع الوطني الذي يعتقدهُ بزعامة المالكي! ما هذا الغباء؟!
سأدرج ما قال عنهم وأجيبهُ، وصراحةً أجيبُ المغرورين بهِ ولا أظنهم إلا قليلا، فقد تهكم جميع من علق على مقاله المنشور على صفحتهِ في الفيس بوك، أو لعل زعيمهُ يقرأُ مقالي، فيكفَّ إعلامهُ عن لغة التسقيط، ويناقش فكرهُ ويحسبها بدقةٍ ويدخل مع الأربعة الذين إنتقدهم، وكما عبر عباسهُ البياتي سابقاً ممثلاً إياهم بـ" أصحاب الكساء". يقول الحسني:
1- "تستغل اميركا في حيدر العبادي علاقته المصيرية بها، فهو رجلها وموظفها الملتزم، وقد ثارت فيه نزوة التمسك بالسلطة، فأصبح طوع الإشارة الأميركية، بما في ذلك استعداده لخراب العراق واحتراقه ونثر رماده أمام عينيه. فهو الآخر نقطة إضافية في نقاط القوة الأميركية." مغالطة واضحة يكفي أنهُ حرر العراق بعد أن باعهُ سيدك، واذا كان تحالفهُ مع أمريكا فيهِ مصلحةٌ للعراق فلماذا لا؟!
2- "تستغل أمريكا في عمار الحكيم طموحه للزعامة واستعداده على التقلب، فليس عنده وجهة ثابتة ولا رؤية وطنية، إنما الذات فقط. وعليه فان الأمر سهل معه، ويمكن دفعه بأي اتجاه تريد." وهذه مغالطة أُخرى: ليس دفاعاً عن الرجل، لكن إن كان لأحدٍ رؤيةٌ وطنيةٌ فهي عند هذا الرجل، ففي كل قضيةٍ عندهُ رأيٌ وحل، ولو أن صاحبك(المالكي) طبق مبادرة أنبارنا الصامدة، لما كان لداعشٍ وجودٌ على أرض العراق، ولا خسرنا أموالنا ولا أولادنا؛ أما اذا كان للرجل دبلوماسية ناجحة مع أمريكا، فهذه ميزةٌ وليست مثلبة!
3- "تستغل أمريكا في هادي العامري، هوسه برئاسة الوزراء، وبساطته المفرطة في التفكير، ولأنه ضمن قيادات الحشد الشعبي، ورئيس منظمة بدر والمقرب من إيران، فيمكن استغلاله لإحداث شرخ في عمق التشكيلة الشيعية، فإشارة بسيطة منها تكفي لخداعه، فهو أسهل الثلاثة في التوجيه." وهنا مغالطة لا تحتاج إلى تفكير وكثرة كلام، فـ"العامري" يتبع ولاية الفقيه، فكيف يكون بيد أمريكا؟! ما هذا الحمق وسوء التحليل؟
4- عندما يصل لرابعهم(السيد الصدر) يبدأ بمغازلتهِ، ومحاولة إستملاتهِ، لأنهُ يمثل الكتلة الفائزة الأكبر في الإنتخابات، لكنهُ يتهمهُ بما إتهم الثلاثة الذين سبقوه، ولنا أن نسألهُ بما يؤمن: مَنْ قاوم الإحتلال الأمريكي مقاومة مسلحة غير الصدر؟ ويكفي هذا.
بقي شئ...
حزب الدعوة أوشك على النهاية، وهي نهاية دراماتيكية متوقعة، بل لا بُدَّ منها، لأن عجلة التطور تسحق جميع من لا يركبها، ويتطور معها.

أُضيفت في: 17 أغسطس (آب) 2018 الموافق 5 ذو الحجة 1439
منذ: 1 سنة, 2 شهور, 3 أيام, 17 ساعات, 46 دقائق, 38 ثانية
0

التعليقات

142076
أراء وكتاب
إبداعات
عادىعادىشفيق السعيد2019-10-19 07:59:27
في عيادة الأسنان.....الجزء الأولفي عيادة الأسنان.....الجزء الأولآمال الشرابي2019-10-18 21:50:12
الرقص على خريف الزمنالرقص على خريف الزمنإيناس ثابت2019-10-18 12:22:24
اشمعنااشمعناعبدالعزيز المنسوب2019-10-16 22:59:40
شر البشر وحب الناس..شر البشر وحب الناس..بنعيسى احسينات - المغرب2019-10-16 07:21:53
البركة تِسْوَى فلوسالبركة تِسْوَى فلوسعبدالعزيز المنسوب2019-10-15 17:53:14
الأبواق الخونةالأبواق الخونةعبدالعزيز المنسوب2019-10-15 01:41:02
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
مساحة حرة
لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟المتنبئ الجوي كرار الغزالي2019-10-13 12:35:03
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر