GO MOBILE version!
أغسطس18201811:11:18 مـذو الحجة61439
الخصومات بين الناس في الدنيا ورد الحقوق والتوبة قبل لقاء الله
الخصومات بين الناس في الدنيا ورد الحقوق والتوبة قبل  لقاء الله
أغسطس18201811:11:18 مـذو الحجة61439
منذ: 1 سنة, 11 شهور, 18 أيام, 15 ساعات, 14 دقائق, 21 ثانية


من أعظم الظلمات في الدنيا أن يأخذ الإنسان حق الآخرين فيقع في أعراضهم أو يسلب أموالهم ويسفك دمائهم ويستولي علي ميراثهم أو يتقول عليهم بما ليس فيهم أو يهتك سترهم لذلك حذر الله تعالي من عواقب الظلم في الحياة ومن هنا يجب على المرء أن يقوم برد المظالم إلى أهلها في الدنيا قبل الآخرة لأنه سيقف للحساب هناك ولا مجال لرد ما اقتطعه أو ظلم فيه الآخرين ولذلك يقول الله تعالي في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
[ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ] سورة غافر الآيات 17 إلي 20
وقال تعالي أيضا [ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ] سورة إبراهيم الآية 42
ولذلك فإن حقوق الناس واجب أداؤها وواجب تسديدها فورا وحرام المماطلة فيها وهي واجبة الوفاء سواء كانت قيمة أملاك أو مواريث أو ديون أو مبيعات أو مسروقات أو قيمة أجور أو غير ذلك كل هذه الحقوق وغيرها واجبة على المسلم وغير المسلم أن يؤديها كاملة وبطيب نفس حتى يكون من الصادقين عند الله تعالي ومن المفلحين في الدنيا والآخرة.
وليعلم الناس أن من علامة الإيمان الصادقة لهم أن يكونوا ذا وفاء وتسديد جميع الحقوق لأصحابها غير منقوصة ودون أي مماطلة ولتعلم أخي المسلم وغير المسلم إذا أمنك أخوك على حق بينك وبينه لم يكن هناك فيه كتابة ولا إشهاد ولكنه أمنك واطمأن لك وصدقك فإياك ان تخونه وإياك أن تسيء ظنه بك وإياك أن تكذب
فالله تعالي يقول في كتابه الكريم [ فَإنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ولْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّه]
سورة البقرة الآية 283
فعليك أخي الإنسان برد جميع الحقوق لأصحابها لتبرا ذمتك من هذه الحقوق أمام الله تعالي يوم القيامة
فلواجب على من وقع في إثم السرقة بجميع أنواعها أو من أختلس المال العام والخاص واستولي علي أموال اليتامى وأكل ميراث الناس واستحله كما يفعل أبناء الظالمين والظالمات الذين أكلوا الحقوق من ميراث الأقارب ثم طالبهم أصحاب الحقوق برد حقوقهم قالوا لهم لقد مات الآباء والأمهات ونحن قد ورثنا كل هذا الميراث منهم فلا شيء لكم عندنا رغم أنهم يعرفون أن أبائهم قد سرقوا الميراث ولكن لا يريدون رد الحقوق لأصحابها ومنهم من يصلي ويصوم ويحج ويعتمر كل سنة ورغم ذلك لا يفكرون أبدا في رد الحقوق لأصحابها قبل القصاص منهم يوم القيامة أمام الله رب العالمين هذا بجانب من يستحلون أموال الناس ويرفعون قيمة السلع الغذائية وغير الغذائية علي حسب هواهم ويجمعون الآلاف والملايين من المال الحرام كل شهر وكل سنة ولا يفكرون في يوم من الأيام من الخوف من الله تعالي ومنهم من يسرق مقابر الغير ويستولي عليها ويبيعها للناس بالآلاف من الجنيهات ويشهد شهادات الزور أمام المحاكم بأنه لم يسرق ويقوم تلفيق التهم الظالمة للأبرياء عن طريق بطانته ولا يفكر في رد الحقوق لأصحابها أبدا هذا بجانب من روع الناس وقتلهم ظلما وعدوانا سواء كان من إجرام المتطرفين والإرهابيين أو من البلطجية والخارجين علي الدين والقانون وغير هؤلاء الكثير من الذين يسرقون وينهبون كل حقوق الناس والدولة أو من يسرقون المناصب في الوظائف العامة والخاصة بدل من المؤهلين لها خبرة واتقانا وعلما واقدميه وهم من أصحاب الضمائر الحية والأخلاق الحسنة والذين يريدون رفع راية وطنهم داخليا وخارجيا وأن تكون في صفوف الدول المتقدمة علميا وثقافيا واقتصاديا وتجاريا وزراعيا وصناعيا وغير ذلك ونقول لهؤلاء الذين نهبوا الحقوق من الناس والوطن يجب أن تسارعوا بالتوبة إلى الله تعالي ، وأن تبادره إلى رد الحقوق إلى جميع أصحابها، فإن إرجاع الحقوق لأصحابها في الدنيا من شروط التوبة الصادقة وفي ذلك يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الحديث الآتي::-
[منْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ] رواه الإمام البخاري والطبراني والسيوطي وغيرهما.
ويقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله عن رد الحقوق لأصحابها ما نصه [ ما يتعلق به حق آدمي: التوبة منه يشترط فيها أنه لا بد من إسقاط حق الآدمي, فإن كان مالا رده إن بقي، وإلا فبدله لمالكه، أو نائبه، أو لوارثه بعد موته، ما لم يبرئه منه، ولا يلزمه إعلامه به، فإن لم يكن وارث أو انقطع خبره دفعه إلى الإمام ليجعله في بيت المال، أو إلى الحاكم المأذون له التصرف في مال المصالح, فإن تعذر قال الإمام الغزالي وغيره
[ تصدق عنه بنية العزم] أي بنية السداد انتهى. كتاب [ الزواجر] مجلد 2ص 368
فالواجب عليك أخي الإنسان أن تسدد الحقوق الواجبات التي عليك وأن تؤدي ما في ذمتك عن طوع واختيار.
وفي ذلك يقول سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم [ من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله] رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما.
فما في ذمتك أخي الإنسان من حقوق فأدها عن طيب نفس وعن رضا نفس ولا تجحد
ولا تماطل بالوفاء ولا تلجئه إلى الشاكية ورفع المظالم إلى أقسام الشرطة والمحاكم ولا تتعبه فلتشغله حتى يتعب منك وربما ترك حقه عجزاً عن مطالبتك فتظن أن ذلك كله مباح لك والله تعالي يعلم ان هذا حرام عليك إذ الواجب عليك أن تؤدي الحقوق له بطيب نفس واختيار منك قبل يوم الحساب أمام الله تعالي وفي ذلك يقول النبي عليه السلام في الحديث [ أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ] رواه مسلم عن أبي هريرة.
فأبرئ ذمتك أيها الإنسان من حقوق العباد قبل يوم الحساب وأدها أداء كاملاً غير منقوص ولا عذر لك إلا أن تكون معسراً عاجزاً عن التسديد، فالله تعالي يقول [ وإن كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة]
سورة البقرة الآية 280
----
ولذلك ذكر أهل العلم أن للتوبة الصادقة خمسة شروط: وهي الآتي::-
--
1- الشرط الأول هو الإخلاص لله تعالي بالتوبة وأن لا يكون الحامل له على التوبة الرياًء أو السمعةً، أو الخوفً من مخلوق، أو رجاءً لأمرٍ يناله من الدنيا،
فإذا أخلص الإنسان توبته لله تعالي واخلص التقوى لله عز وجل والخوف من عقابه ورجاء ثوابه، فقد أخلص لله تعالى فيها.
2- الشرط الثاني: أن العبد يندم على ما فعل من الذنب، بحيث يجد في نفسه حسرةً وحزنًا على ما مضى، ويراه أمرًا كبيرًا يجب عليه أن يتخلص منه.
3- الشرط الثالث: أن يقلع العبد عن الذنب وعن الإصرار عليه، فإن كان ذنبه تَرْكَ واجبٍ قام بفعله وتَدَارَكَه إن أمكن، وإن كان ذنبُه بإتيانِ محرمٍ أقلع عنه، وابتعد عنه، ومن ذلك إذا كان الذنب يتعلق بالمخلوقين، فإنه يؤدي إليهم حقوقهم أو يستحلهم منها.
4- الشرط الرابع: العزم على أن لا يعود في المستقبل، بأن يكون في قلبه عزمٌ مؤكدٌ ألا يعود إلى هذه المعصية التي تاب منها.
5- الشرط الخامس: أن تكون التوبة من العبد في وقت القبول، فإن كانت بعد فوات وقت القبول لم تقبل، وفوات وقت القبول عام وخاص: أما العام، فإنه طلوع الشمس من مغربها، فالتوبة بعد طلوع الشمس من مغربها لا تقبل، لقول الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ} سورة الأنعام الآية 158
وأما الخاص، فهو حضور الأجل، فإذا حضر الأجل فإن التوبة لا تنفع لقول الله تعالى: {وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ}
سورة النساء الآية 18
لذلك فإن الإسلام قد حرَّم التعدي على مال الناس بأي شكل من أشكال التعدي كالسرقة والاختلاس والنهب والسلب والقتل وغيرها وحرمة مال الناس ثابتة بكتاب الله قال تعالى:
[ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ]
سورة الشورى الآية 42
ويقول الله تعالي أيضا {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}
سورة النساء: الآية رقم 10
وفي الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في حجة الوداع الآتي::-
[ إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم]
رواه البخاري ومسلم
وخلاصة الأمر أن الواجب على الإنسان الصادق أن يبادر إلى التوبة إلى الله عز وجل من كل الذنوب والمعاصي وليعلم أن المعصية إذا تعلقت بحقوق العباد فلا بد من ردِّ الحقوق إلى أهلها فورا ولا توبة بدون ذلك، والواجب على الرجل والمرأة والشباب أن يردَّوا الأموال وجميع الحقوق التي اختلسوها أو أخذوها إلى أصاحبها ولو خفية حتى تبرأ ذمتهم عند الله عز وجل أو أن يسامحهم أصحابها عنها في الدنيا قبل الممات ولذلك نقول للذين تحدثهم أنفسهم بظلم الناس وإيذائهم كل يوم وأكل حقوقهم أن يضعوا بحسابهم أن الله عز وجل لهم بالمرصاد وأنه يمهلهم يوم بعد يوم ومهما مكروا وظلموا فلن يفلتوا من حساب الله تعالي وعقابه في الآخرة.

------
بقلم/ عبد العزيز فرج عزو
كاتب وباحث ومحرر مصري

أُضيفت في: 18 أغسطس (آب) 2018 الموافق 6 ذو الحجة 1439
منذ: 1 سنة, 11 شهور, 18 أيام, 15 ساعات, 14 دقائق, 21 ثانية
0

التعليقات

142105
أراء وكتاب
إنتخابات جديدة وتحديات قديمةإنتخابات جديدة وتحديات قديمةثامر الحجامي2020-08-01 14:18:01
زمن الخندقةزمن الخندقةعبد الرازق أحمد الشاعر2020-07-29 00:35:20
التعددية الزوجيةالتعددية الزوجيةالدكتوره ريهام عاطف2020-07-28 03:28:05
"عقولنا.. وحروبنا النفسية !!!""عقولنا.. وحروبنا النفسية !!!"الدكتور ميثاق بيات الضيفي2020-07-23 16:59:12
الغذاء وحموضة الدم الخطرةالغذاء وحموضة الدم الخطرةد مازن سلمان حمود2020-07-23 00:40:37
رَشَاقةٌ جديدةٌ في بعض حياتنا..رَشَاقةٌ جديدةٌ في بعض حياتنا..دكتور السيد إبراهيم أحمد2020-07-17 15:33:08
تاريخنا.. بين التزييف والسرقةتاريخنا.. بين التزييف والسرقةثامر الحجامي2020-07-13 18:30:46
أقلام وإبداعات
والشاعر بالشاعر...يذكر؟والشاعر بالشاعر...يذكر؟إبراهيم يوسف2020-08-03 21:29:08
في ظاهرة الشيخ عبدالله رشديفي ظاهرة الشيخ عبدالله رشديسامح عسكر2020-07-31 00:19:17
عيدنا أضحىعيدنا أضحىشفيق السعيد2020-07-29 07:31:28
كي لا تظلم أناكي لا تظلم أناكرم الشبطي2020-07-27 18:33:59
القائد الضرورة .. وحتمية وجود الصورة !القائد الضرورة .. وحتمية وجود الصورة !الحسين عبدالرازق2020-07-27 16:34:38
تغريد الطبيعةتغريد الطبيعةإيناس ثابت2020-07-26 18:05:22
" لية لأ " دراما ناضجة" لية لأ " دراما ناضجةهالة أبو السعود 2020-07-26 17:45:57
أقصانا بات في مرحلة الخطرأقصانا بات في مرحلة الخطرد. وسيم وني2020-07-23 15:08:41
رسالة مهربة إلى عبد اللطيف اللعبيرسالة مهربة إلى عبد اللطيف اللعبيعدنان الصباح2020-07-22 06:40:52
الراحلون.. قصة قصيرةالراحلون.. قصة قصيرة د. شاكر كريم عبد2020-07-21 01:34:51
حرب المياه ضد العرب بين الكلمة و الحركةحرب المياه ضد العرب بين الكلمة و الحركةالدكتور عادل رضا2020-07-20 22:09:01
مساحة حرة
المنيا على صفيح ساخنالمنيا على صفيح ساخناحمد عز العرب2020-08-03 17:32:04
رأيتها بعد عامرأيتها بعد عامكرم الشبطي2020-08-02 17:09:15
صدر حديثاصدر حديثاسهيل عيساوي 2020-08-01 11:27:21
المعلم المصري وواقعه المؤلمالمعلم المصري وواقعه المؤلممروة مصطفي حسونة2020-08-01 09:42:32
التكافل الاجتماعى جوهر الاسلامالتكافل الاجتماعى جوهر الاسلامجمال المتولى جمعة 2020-07-29 17:02:22
عيون حبيبتيعيون حبيبتيكرم الشبطي2020-07-25 18:31:26
مارلين يونس صوت ساحر و أصيل في زمننا البارد ...مارلين يونس صوت ساحر و أصيل في زمننا البارد ...نهلة حامد ـ القاهرة 2020-07-25 13:46:59
النساء اكثر قوة من جائحة كوروناالنساء اكثر قوة من جائحة كوروناهاجرمحمدموسى2020-07-24 21:05:57
لا مستحيل في هذا الزمنلا مستحيل في هذا الزمن ياسمين مجدي عبده2020-07-21 14:55:13
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر