GO MOBILE version!
أغسطس3020189:58:52 صـذو الحجة181439
الكونجرس الأمريكى يعيد إحياء الحرب الباردة مع روسيا
الكونجرس الأمريكى يعيد إحياء الحرب الباردة مع روسيا
أغسطس3020189:58:52 صـذو الحجة181439
منذ: 27 أيام, 3 ساعات, 37 دقائق, 52 ثانية

شكل قرار الولايات المتحدة بتوسيع العقوبات الاقتصادية على روسيا.. تطورا جديدا ومهما، حيث دفعت بـ»الروبل» لأدنى مستوى له خلال العامين الأخيرين.. بسبب المخاوف من دخول موسكو دائرة لا تنتهى من العقوبات، وجاء الرد الروسى سريعا.. بأنها ستضع إجراءات انتقامية على نفس المستوى، ردا على العقوبات الأمريكية، وهو ما يطرح تساؤلا مهما: هل دخلت الولايات المتحدة وروسيا فى عهد من العداء الجديد، خاصة أنها جاءت بعد مراهنة موسكو بقوة على تحسين العلاقات مع واشنطن منذ وصول ترامب للبيت الأبيض فى 2016، وهو ما دفع سياسيين روس لوصف القمة التى عقدت مؤخرا بين ترامب وبوتين بأنها انتصار، لكن غضب النواب الأمريكيين من أداء ترامب فى هذه القمة، وفشله فى مواجهة بوتين حول التدخل الروسى فى السياسة الأمريكية، دفع فى اتجاه فرض جولة جديدة من العقوبات على موسكو بأغلبية ساحقة.

العقوبات الأمريكية الجديدة جاءت على خلفية اتهام موسكو بأنها استخدمت غاز أعصاب ضد العميل الروسى السابق سيرجى سكريبال وابنته يوليا فى بريطانيا، وهو الأمر الذى تنفيه موسكو، وتضمنت شريحتين من العقوبات، الأولى استهدفت صادرات السلع الأمريكية الحساسة المتعلقة بالأمن القومى، والثانية التى يمكن تفعيلها بشكل انتقائى بعد 90 يوما، إذا لم تقدم موسكو ضمانات يعتد بها بأنها لن تستخدم أسلحة كيماوية مرة أخرى أو إذا منعت تفتيش مواقع، وهى الشريحة الأكثر خطورة، وقد تشمل خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية، ووقف تسيير رحلات من شركة الطيران الوطنية الروسية ايروفلوت إلى الولايات المتحدة، وقطع كل الصادرات والواردات تقريبا، خاصة أن قانون العقوبات الأمريكى جاء بعد موافقة مجلسى النواب والشيوخ بأغلبية ساحقة، وهو ما يسحب البساط من الرئيس ترامب لتجاوز هذه العقوبات، إلا بعد استسلام موسكو للمطالب الأمريكية السياسية، أو تراجع الكونجرس عن القانون، وكانت قد سبقتها جولة من العقوبات الأمريكية ضد روسيا فى أبريل الماضى، حيث فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات إضافية على 5 من كبرى الشركات الروسية و3 من رجال الأعمال حلفاء للرئيس بوتين، بزعم أنهم عملوا مع جهاز المخابرات الروسى لشن هجمات الكترونية على الولايات المتحدة وحلفائها، وأنها أسهمت بشكل مباشر فى تحسين قدرات روسيا فى مجال الفضاء الإلكترونى، وتحت الماء ،عن طريق عملها مع جهاز الأمن الاتحادى الروسى، مهددة بالتالى سلامة وأمن الولايات المتحدة وحلفائها، وهو ما يسمح لواشنطن بتجميد كل ممتلكات ومصالح الأفراد الخاضعين للسلطة القضائية الأمريكية، ما دفع بوتين للتصديق على قانون «مكافحة العقوبات»، ردا على هذه العقوبات الأمريكية، والذى يمنح الرئيس، ضمن أشياء أخرى، صلاحية قطع العلاقات مع الدول غير الصديقة، وحظر التجارة معها.

بداية يقول د. سعيد اللاوندى خبير العلاقات السياسية الدولية بالأهرام: إن التصعيد الأمريكى ضد روسيا خلال الفترة الأخيرة مدروس بدقة شديدة، حيث جاء فى مرحلة مفصلية، باستغلال قضية تسميم سكريبال، والهدف الحقيقى لهذا التصعيد الغربى المحتدم الذى تقوده أمريكا وحلفاؤها ضد روسيا كشفته مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية بأن روسيا تتبنى استراتيجية جديدة فى الشرق الأوسط تمثل تحديا جغرافيا وسياسيا لأمريكا وحلفائها، حيث تفتح أسواقا جديدة لمنتجاتها وأسلحتها فى المنطقة، كذلك فإنها تسعى لإعادة إنشاء قواعد عسكرية، وفتح ممرات بحرية لصادراتها فى المنطقة، وأنها بذلك تسير على خطى الاتحاد السوفيتى السابق، فطموحات روسيا كقوى عظمى ستؤدى إلى تغييرات واسعة فى التوازنات الإقليمية، حيث تعيد إلى الأذهان عودة التنافس الاستراتيجى بين القوى الكبرى، على غرار ما كان يحدث فى القرن التاسع عشر، فطموحات روسيا الكبرى تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل أمريكا كقوى عظمى، وتعتبر منطقة الشرق الأوسط من أهم المناطق الاستراتيجية فى العالم، لذلك فهى محل أطماع القوى الكبرى، وهناك عدة أهداف من قبل الولايات المتحدة وروسيا، فبالنسبة للولايات المتحدة المنطقة لا تزال الأكثر أهمية لها بسبب امتلاكها لأكثر من 50% من بترول العالم، واحتياطات الغاز، كذلك فإن الذى يعزز من أهمية الشرق الأوسط للولايات المتحدة رغبتها فى إدارة شبكة أنابيب تربط الشرق الأوسط بأوروبا من خلال تركيا، والتى ستقلل من النفوذ الروسى على أوروبا، خاصة فى ظل تمتع روسيا بميزة جيوسياسية على مستوى سوق الطاقة الأوروبية تساعدها على فرض نفوذها السياسى بصورة قوية على الحكومات الأوروبية، بل يظل الشرق الأوسط وحده هو من يمتلك احتياطات من الغاز والنفط بحجم مماثل لروسيا، ويمكن أن يمثل البديل لها، كما أنه يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة، فاليابان مثلا تحصل على حوالى 80% من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط، أما الأهداف الروسية فى المنطقة، فتتركز فى منع الولايات المتحدة والأوروبيين من الاتصال بأنابيب الشرق، لأن تمكنهم من ذلك سيخلق تنافسا قويا فى سوق الطاقة الأوروبى، ما يؤدى إلى تقليل إيرادات روسيا النفطية، خاصة إن مبيعات الغاز والنفط تمثل غالبية الصادرات الروسية، والتى بلغت نحو 68% عام 2013، لذلك لم تخلو منطقة الشرق الأوسط عبر التاريخ من أطماع الدول الكبرى، باعتبار المنطقة تمثل منطقة نفوذ أساسية، وفى تقديرى أن الولايات المتحدة تسعى لاعتماد خطط وسياسات جديدة ومختلفة مع روسيا، من أجل تحقيق مكاسب إضافية، خاصة أن روسيا بدأت فى استعادة دورها وحضورها فى السياسة الدولية، كما أن الصراع على النفوذ فى المناطق الحيوية فى تصاعد بين الدولتين، وبشكل خاص فى الشرق الأوسط والقوقاز وفى أوروبا والقارة الأفريقية وغيرها من مناطق العالم، فتلك الأحداث تعيد أجواء الحرب الباردة مرة أخرى، بعد أن ظن الكثيرون أنها ذهبت بلا رجعة.

ويضيف الخبير الاستراتيجى لواء د.محمود خلف أن أهم أسباب التصعيد الأمريكى ضد روسيا خلال الفترة الأخيرة يعود لأنها منعت التدخل الغربى فى سوريا لإسقاط النظام فيها، تمهيدا لتقسيمها لعدة دويلات صغيرة، فضلا عن قضية شبه جزيرة القرم، لذلك يتم استغلال حادثة تسميم سكريبال فى التصعيد أكثر ضد روسيا، فأمريكا ما تزال متمسكة بسياساتها فى فرض العقوبات عليها، لأنها تحافظ على سيادة واستقلالية سياستها فيما يحقق مصالحها، كما أنها فى عقيدتها الجديدة تصر على أن يكون العالم متعدد الأقطاب، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، وهو ما يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة وحلفائها باشعال الحروب فى العالم، من أجل تحقيق أهدافهم، لذلك هناك رغبة شديدة فى معاقبة روسيا، ومنعها من أن تكون لاعبا رئيسيا فى حل القضايا الساخنة فى العالم، وبصفة خاصة منطقة الشرق الأوسط، من هنا جاء الربط بين قضية تسمم العميل سكريبال، وهجمات كيميائية مزعومة من قبل الجيش السورى، فالهدف هو ربط كل هذه العناصر وصياغة «ملف كيميائى سورى روسى متكامل»، فضلا عن الملف الإيرانى الذى ساهم فى زيادة الخلافات بين البلدين، حيث جاء القرار الأمريكى بالانسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى، بينما أكدت موسكو تمسكها به، وهو ما يذكرنا بأجواء الحرب الباردة بين المعسكر الشرقى والمعسكر الغربى فى السابق، لذلك أعتقد أن العلاقات الروسية- الأمريكية تتجه خلال الفترة القادمة نحو مزيد من التصعيد، خاصة حول مناطق النفوذ والصراع بينهما، وفى مقدمتها منطقة الشرق الأوسط، خاصة الأزمة السورية التى تعتبرها موسكو بوابتها ونافذتها الشرقية نحو البحر المتوسط، بل تعتبرها نقطة الارتكاز لتشكيل نفوذ إقليمى دولى لمواجهة وتقييد النفوذ الغربى المتجه نحوها بقيادة الولايات المتحدة، لذلك اتخذت موسكو سوريا حليفا استراتيجيا لها فى مواجهة القوى الغربية التى تسعى لتطويقها من الشرق الأوسط، لاسيما أن روسيا تنظر لثورات الربيع العربى على أنها «ثورات ملونة» تمثل تهديدا لأمنها القومى، وأنها مؤامرة غربية عليها بقيادة الولايات المتحدة لضربها من وسطها الأسيوى، وهو ما أعلنه بوتن بوضوح أمام مجلس الأمن القومى الروسى فى 2014، لذلك تسعى روسيا لبناء محور أو معسكر روسى يضم «سوريا- إيران- تركيا- الصين»، يوازى المحور الغربى «الولايات المتحدة- فرنسا- بريطانيا»، انطلاقا من الاستراتيجية الروسية بأن هذه المنطقة هى «حرم روسى أمنى» يجب الدفاع عنه، وينبغى التعامل معها من منطلق أن روسيا هى قوة عظمى، لذلك لن تترك مجالا لسياسة التطويق الغربية بقيادة أمريكا لتحاصرها، حتى تنكمش فى رقعة جغرافية واحدة، وهى السياسة التى يسعى الغرب لفرضها باستمرار على روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفياتى فى 1991، حيث تم ضم الدول التى كانت فى العمق السوفيتى إلى الهيمنة الغربية، بل وإدخالها فى «حلف الناتو»، ونشر الدرع الصاروخى الغربى فيها لمجابهة روسيا وتطويقها، كما حدث فى بولندا ورومانيا، ويحدث الآن فى أوكرانيا، فاستراتيجية موسكو فى التعامل مع الملف السورى وقضايا الشرق الأوسط فى مجملها تتركز على مبدأ «النفعية الواقعية الجديدة»، فهى مثلا تحاول أن تبرهن للرأى العام أنها تسعى للحفاظ على الحكومة السورية الحالية لمنع تقسيم سوريا، لكن الحقيقة أنها تدخلت فى هذه الأزمة من أجل الحفاظ على الأمن القومى الروسى، والحفاظ على وضعها الإقليمى، فضلا عن أنها تستخدم هذه الأزمة، بالإضافة إلى القضايا والمشكلات الأخرى فى المنطقة لإنتعاش السوق سلاح الروسى، خاصة أن ثلث مبيعات الأسلحة فى العالم تقريبا لدول الشرق الأوسط، بل تحتل روسيا حاليا المركز الثانى، كأكبر مصدر للأسلحة فى العالم.

ويشير د. محمد السعيد إدريس الخبير بمركز الأهرام للدراسات والاستراتيجية إلى أن تعاظم الدور الروسى، وزيادة ثقله الدولى تعتبره أمريكا مؤشرا سلبيا لاستراتيجيتها القائمة على التوسع والسيطرة، هو ما أثار المخاوف العميقة لأمريكا وحلفائها، خاصة فى ظل الدور الأمريكى المتزايد فى الشكل، والمتراجع فى الفعالية، فضلا عن المد الروسى الذى بدأ من البحر الأسود، ثم البحر المتوسط، وصولا للشراكة النووية مع كل من مصر والأردن والإمارات، والمشاركة الروسية فى المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية السعودية، واتفاقات الذهب، والتبادل التجارى مع السودان، وأيضا اتفاقيات تعزيز الشراكة وتوريد السلاح إلى الجزائر والمغرب، فى ظل التسرع فى القرارات الاستراتيجية من قبل البيت الأبيض، ومنها الانسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو ما حول الولايات المتحدة فى الوقت الراهن إلى جزء من صراعات المنطقة، بدلا من دورها التقليدى فى خلق الصراعات وإدارتها بما يحقق مصالحها هى وحلفائها، لذلك فالعلاقات الروسية- الأمريكية مرشحة لأن تشهد توترا أكثر خلال هذه الفترة، ولن تشهد تحسنا فى المدى القريب، فروسيا على سبيل المثال تستخدم سياسة التهميش للمعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة، وتعمل على إبعاده فى ملف المفاوضات السورى، وتحاول أن تخلق واقعا سياسيا جديدا يتماشى مع التوجهات الروسية فى سوريا، من خلال طرح مفاوضات مع دوائر داخلية سورية مثل «مؤتمر سوتشى» أو من خلال «القمم» المخصصة لمناقشة الأزمة السورية بين «أنقرة- موسكو- طهران»، كذلك تعتبر روسيا الأزمة الليبية أزمة جيوسياسية، وليست صراعا على الايديوجية، لذلك موسكو ترفض جميع التدخلات الخارجية فى الأزمة الليبية، وتؤكد على ضرورة محاربة الإرهاب فى ليبيا بكافة أنواعه، لذلك تدعم قوات المشير خليفة حفتر، وأعلنت التزامها بضمان «اتفاق الصخيرات» بين الأطراف الليببية، لكنها لا تسعى حاليا للإنخراط المباشر فى الأزمة الليبية، لأن ذلك سيمثل عبئا إضافيا على اقتصادها المحصور بالعقوبات الأمريكية والغربية، على العكس تماما من الولايات المتحدة ومعسكرها الغربى الذين يلعبون أدوارا مختلفة فى هذه الأزمة، بل والسعى لإشعال فتيل الأزمة بين أطراف النزاع من وقت لآخر، وهو ما يؤكد أن العلاقات الروسية- الأمريكية لن تخرج  فى المستقبل القريب من إطار التأزم والتوتر، ومرحلة الشد والجذب بينهما، خاصة أنه من الواضح حتى الآن أن أمريكا ستظل تستخدم سياسة الحرب الباردة مع روسيا طوال الوقت، أو سياسة التطويق، وفى الوقت نفسه ستسعى روسيا للتأكيد على خطأ الظن بصدق نيات الولايات المتحدة، من خلال تدخلها فى قضايا المنطقة، وأنها تحمل أجندات خاصة لتقسيم دول المنطقة، كما جرى  فى العراق، وتحاول تكراره فى سوريا وليبيا، وأنها.. أى روسيا الطرف الوحيد فى العالم القادر على مواجهة هذه المخططات الأمريكية والغربية بشكل عام وإفشالها.

أُضيفت في: 30 أغسطس (آب) 2018 الموافق 18 ذو الحجة 1439
منذ: 27 أيام, 3 ساعات, 37 دقائق, 52 ثانية
0

التعليقات

142307
  • بنك مصر
أراء وكتاب
كشف النقاب عن مصاير الموجوداتكشف النقاب عن مصاير الموجوداتابراهيم امين مؤمن2018-09-24 16:04:36
أهلاً ومرحباً مدرستيأهلاً ومرحباً مدرستيرفعت يونان عزيز 2018-09-24 12:49:58
الغذاء والطاقةالغذاء والطاقةد.مازن سلمان حمود2018-09-22 22:46:21
الحرية لرجا اغباريةالحرية لرجا اغباريةشاكر فريد حسن 2018-09-22 07:17:52
مشكلة كل سنةمشكلة كل سنة ياسمين مجدي عبده2018-09-17 14:11:54
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةقضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةحيدر حسين سويري2018-09-16 23:10:36
وجوهوجوه ياسمين مجدي عبده2018-09-15 19:54:16
نظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةنظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةزكريا فايز الخويسكي2018-09-15 16:17:30
سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!أحمد محمود سلام2018-09-15 13:46:44
نَرمِيننَرمِينحيدر حسين سويري2018-09-13 19:52:47
إبداعات
أمي وردة الجنانأمي وردة الجنانطاهر مصطفى2018-09-24 15:19:53
ستبقى الساطع الشامخستبقى الساطع الشامخمصطفى محمد غريب2018-09-23 18:57:31
كؤوس الهواءكؤوس الهواءمحمود خطاب2018-09-23 06:35:13
أحمدأحمدعلي عمر خالد 2018-09-22 10:11:51
بنت قلبيبنت قلبيمحمد مبارز2018-09-20 13:35:32
إلتئام الجراحإلتئام الجراحعلي عمر خالد 2018-09-19 05:26:36
فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ)فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ) محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-09-18 07:22:53
وجع قلبوجع قلبعلي عمر خالد 2018-09-17 12:35:53
تأنيب الضميرتأنيب الضميرعلي عمر خالد 2018-09-17 12:33:56
مساحة حرة
ضربات القدر 55ضربات القدر 55حنفى أبو السعود 2018-09-24 04:12:04
العقل والذاتالعقل والذاتاشرف محمود حسن2018-09-23 18:55:51
أغلى من الياقوتأغلى من الياقوت ياسمين مجدي عبده2018-09-22 14:50:56
باحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود  سفير الثقافة الـجزائرية...محمد حسين طلبيباحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود سفير...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة 2018-09-22 06:58:56
ضربات القدر 54ضربات القدر 54حنفى أبو السعود 2018-09-22 06:12:39
ضربات القدر 53ضربات القدر 53حنفى أبو السعود 2018-09-18 22:48:03
في الجنة مع الطيبينفي الجنة مع الطيبينهالة محمد2018-09-17 00:46:19
ضربات القدر 52ضربات القدر 52حنفى أبو السعود 2018-09-16 20:05:01
حكايات و بنعيشهاحكايات و بنعيشهاسامح فكري رتيب2018-09-16 14:06:24
لماذا لا تفهمنيلماذا لا تفهمنيعبد الوهاب اسماعيل2018-09-14 23:35:03
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر