GO MOBILE version!
سبتمبر420188:04:59 مـذو الحجة231439
رسالة بريطانية بروح مصرية
رسالة بريطانية بروح مصرية
سبتمبر420188:04:59 مـذو الحجة231439
منذ: 21 أيام, 17 ساعات, 29 دقائق, 1 ثانية

أشاهدتم يا قرائي الفيديو الذي أذيع منذ أيام على مواقع التواصل المختلفة وكان بطلها ومرسلها هو السفير البريطاني وأرسلها لشعب مصر الكريم والذي جاء من دولة متقدمة كدولة بريطانيا العظمى لكي يكون سفيرا لبلده هنا في مصرنا الحبيبة بعد ان أدى خدمته في سنوات قليلة ....أراد الرجل أن يقول رسالته باللغة العربية التي عشقها لدرجة انه يتحدثها بطلاقة رغم سنواته القليلة في مصرنا الغالية ...أراد الرجل أن ينقل للعالم رسالة حب وسلام من بلد الأمن والسلام ومهد الحضارات والاديان السماوية ....وهنا اود ان انقل رسالة للساخطين على هذا البلد إذا كان الغريب أحبها كل هذا الحب أليس العيب كل العيب أن يسخط عليها وعلى الرجل الذي حبانا به الله وبفضل الله وبفضله تنعم بلدنا بالامن والامان والاستقرار في الاونة الأخيرة أن نغضب نحن المصريين الناشئين فيها منها؟ الستم مكسوفين من أنفسكم أيها الساخطون؟ألن تسمعوا دعوة هذا الرجل لكل السائحين من كل اقطار العالم أن يأتوا ويروا تلك البلد الجميلة الساحرة حيث كان يتحدث من قهوة متواضعة في شارع المعز لدين الله حيث كانت هناك رسالة غير مباشرة من ذلك الرجل وهو سفير وهو يتجول ما بين الاحياء والناس ويتعامل معهم بمنتهى الحب والعطف والشفافية دون ان يخف او يتعالى على مختلف فئات الشعب من أطفال وشباب وشيوخ ولا يفرق بين غني وفقير فالكل عنده سواء دون تمييز وكما كنا نرى في الفيديو يمشي دون حراسات خاصة او حتى فرد أمن واحد في وسط الناس دون خوف او قلق من مسدس او طلقة نارية او رشاش وهذا يعني أنه يود ان يقول كما قال الله عز وجل رغم انه غير مسلم "ادخلوها آمنين"
وهذه رسالة مني انا اوجهها لكل اصحاب السلطة والنفوذ الذين يتعاملوا مع الناس بتعالي وغرور أن من تواضع لله رفعه فكما شاهدنا هذا سفير بريطاني فلو كان مغرورا كنا سنلتمس له العذر ولكن رأيتم كيف كان متواضع ورؤوف مع الناس ....لقد أصبح واحدا من المصريين ومن اهل هذا البلد رغم انه ليس مصري ولكنه شرب من ماء النيل فأصبح من أهل هذا البلد فكان تاركا لنا تلك الرسالة ليس مودعا ولكن تركنا على أمل اللقاء....انه السفير البريطاني في مصر التي انتهت فترة عمله تاركا هذا البلد حاملا معه منا أحلى الذكريات ونحن بدورنا نقول له"أهلا بك في بلدك الثاني وقتما تشاء"

أُضيفت في: 4 سبتمبر (أيلول) 2018 الموافق 23 ذو الحجة 1439
منذ: 21 أيام, 17 ساعات, 29 دقائق, 1 ثانية
0

التعليقات

142386
  • بنك مصر
أراء وكتاب
كشف النقاب عن مصاير الموجوداتكشف النقاب عن مصاير الموجوداتابراهيم امين مؤمن2018-09-24 16:04:36
أهلاً ومرحباً مدرستيأهلاً ومرحباً مدرستيرفعت يونان عزيز 2018-09-24 12:49:58
الغذاء والطاقةالغذاء والطاقةد.مازن سلمان حمود2018-09-22 22:46:21
الحرية لرجا اغباريةالحرية لرجا اغباريةشاكر فريد حسن 2018-09-22 07:17:52
مشكلة كل سنةمشكلة كل سنة ياسمين مجدي عبده2018-09-17 14:11:54
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةقضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةحيدر حسين سويري2018-09-16 23:10:36
وجوهوجوه ياسمين مجدي عبده2018-09-15 19:54:16
نظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةنظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةزكريا فايز الخويسكي2018-09-15 16:17:30
سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!أحمد محمود سلام2018-09-15 13:46:44
نَرمِيننَرمِينحيدر حسين سويري2018-09-13 19:52:47
إبداعات
أمي وردة الجنانأمي وردة الجنانطاهر مصطفى2018-09-24 15:19:53
ستبقى الساطع الشامخستبقى الساطع الشامخمصطفى محمد غريب2018-09-23 18:57:31
كؤوس الهواءكؤوس الهواءمحمود خطاب2018-09-23 06:35:13
أحمدأحمدعلي عمر خالد 2018-09-22 10:11:51
بنت قلبيبنت قلبيمحمد مبارز2018-09-20 13:35:32
إلتئام الجراحإلتئام الجراحعلي عمر خالد 2018-09-19 05:26:36
فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ)فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ) محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-09-18 07:22:53
وجع قلبوجع قلبعلي عمر خالد 2018-09-17 12:35:53
تأنيب الضميرتأنيب الضميرعلي عمر خالد 2018-09-17 12:33:56
مساحة حرة
ضربات القدر 55ضربات القدر 55حنفى أبو السعود 2018-09-24 04:12:04
العقل والذاتالعقل والذاتاشرف محمود حسن2018-09-23 18:55:51
أغلى من الياقوتأغلى من الياقوت ياسمين مجدي عبده2018-09-22 14:50:56
باحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود  سفير الثقافة الـجزائرية...محمد حسين طلبيباحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود سفير...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة 2018-09-22 06:58:56
ضربات القدر 54ضربات القدر 54حنفى أبو السعود 2018-09-22 06:12:39
ضربات القدر 53ضربات القدر 53حنفى أبو السعود 2018-09-18 22:48:03
في الجنة مع الطيبينفي الجنة مع الطيبينهالة محمد2018-09-17 00:46:19
ضربات القدر 52ضربات القدر 52حنفى أبو السعود 2018-09-16 20:05:01
حكايات و بنعيشهاحكايات و بنعيشهاسامح فكري رتيب2018-09-16 14:06:24
لماذا لا تفهمنيلماذا لا تفهمنيعبد الوهاب اسماعيل2018-09-14 23:35:03
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر