GO MOBILE version!
سبتمبر11201811:21:04 مـذو الحجة301439
عصبيات وخلافات حادة حول فقه التنوير ورجاله
عصبيات وخلافات حادة حول فقه التنوير ورجاله
سبتمبر11201811:21:04 مـذو الحجة301439
منذ: 14 أيام, 14 ساعات, 13 دقائق, 19 ثانية


عصبيات وخلافات حادة حول فقه التنوير ورجاله حتى أودع بعضهم السجون بزعم أنهم يزدرون دين الإسلام...فمن هو الذي يزدري دين الإسلام ومن ذا الذي يعبد إلها دمويا كارها للحياة؟.
إن الذين يؤمنون بإله يفخرون بشريعته في احتلال أراضي الدول المجاورة وسبي نسائها ووطئهن وخطف عيالهن ودخول الدور والقصور ونهب محتوياتها وبيع الرجال والنساء بالأسواق كبضاعة ..أو استرقاق الجميع للعمل في أحط الأعمال باسم النصر الذي حققته سيوف تقولون عنها بانها سيوف الإسلام وسيف الله المسلول بينما هي سيوف الشيطان..
أيكون دخول الدور والقصور ونهب محتوياتها باسم ما يطلقون عليه أنه غنائم هو شريعة الله ...أم أن ذلك هو السلب والنهب باسم الله.....إن هؤلاء الفقهاء لم يغهموا الفرق بين الغنائم والأسلاب...فصارت اللصوصية شريعة الله....وبهذا تمت تغذية عقول الأجيال.
وتجد الحرية عند هؤلاء المقاتلين بصيحات [الله أكبر] وهم يقوموا بتخييرك بين ثلاث خلال ....إما أن يقتلوك أو تسلم أو تدفع جزية مالية نظير الإبقاء عليك حيا على دينك....فتلك هي شريغتهم التي تعتبرونها أنتم بانها بطولة وأنها جهاد في سبيل الله.
فهل هكذا دين الإسلام؟...أيكون الدين قهر وغلبة وعهر ونهب!!؟....فمن هو ذا الذي دين الإسلام؟.....أيكون ازدراء آيات القرءان ودلالتها هو الدين الله ام دين الشيطان؟ .
أم تراه هو دين الله رغما عن انف آيات القرءان لأنه صار وعي الغالبية وتقوم العصبيات على حماية تلك الهمجيات التي تعتبرها الأغلبية بطولة وجهاد في سبيل الله...وهكذا تم تدريس الدين للأجيال....فصارت أجيالنا كلابا مسعورة في غالبها.
وصارت تلك الكلاب تهدم افغانستان تحت ظلال تنظيم القاعدة....وتهدم العراق وليبيا وسوريا واليمن تحت ظلال تنظيم داعش.....وتعيث فسادا بمصر حتى قتلوا المصلين بمسجد الروضة بشمال سيناء وهم يصيحون الله أكبر.
وهدموا الكنائس ونسفوا وقتلوا الأقباط المسالمين باسم الله أكبر....وكل ذلك لأننا نتشبث بإسلام يغادي دين الله وكل مخلوقات الله ويعادي الحضارات والتقدم العلمي....ثم نتهم من يخالفه بانه يزدري دين الشيطان الذي نقوم نحن بحمايته.
فمتى نوقف نزيف الجهل باسم الإسلام....هل بالضرورة أن يكون فعل الصحابة كله صواب؟...وهل كانوا على صواب حين قتل بعضهم بعضا...أكان ذلك أيضا بطولة وجهاد في سبيل الله أم في سبيل الشيطان.
وهل صدقتم انفسكم بأن كل الخلفاء الأربعة راشدين!!!؟....أيكون من أمر بنهب الدول المجاورة وقتل الملايين باسم نشر الإسلام خليفة راشدا وعادلا....ومن يقل غير ذلك تودعونه السجون مهما بلغ نزف الدماء ما بلغ طالما ان المر صادر ممن اطلقتم عليه أنه راشد؟....أو أنه عادل؟....أخكذا يكون التعليم ببلاد المسلمين؟..
أليس هذا النهج هو عين المعاداة للإسلام الذي أنزله الله في كتابه؟.
أليس هذا النهج هو عين تبديل شريعة الله بشريعة الشيطان؟..
وهل انزل لكم الله بكتابه شريعة قتل المرتد...أم استجلبتموها من مكتوبات بشرية وقلتم عنها بأنها شريعة الله...وأنها قول رسول الله زورا وبهنتانا على الله ورسوله.؟.
وهل أنزل الله لكم شريعة قتل تارك الصلاة بعد استتابته لثلاثة أيام...أو قتل المجاهر بالإفطار بشهر رمضان...أو قتل تارك الجمعة أو الوضوء للصلاة....أم أنها شريعة أنزلها شياطين الإنس وتم إطلاق اسم أنها شريعة الله عليها؟.
وهل قتل الزنديق وقتل الأسرى وقتل شاتم الرسول حتى وإن تاب... كانت من شرائع الله أم من شرائع من بدلوا دينهم وأظهروا في الأرض الفساد؟.
وهل الذي أمركم بألا تجادلوا اهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن هو الذي أمركم بهدم كنائسهم وتكفيرهم والتضييق عليهم وازدرائهم....أم أنها مدوناتكم البشرية التي هجرتم بها آيات القرءان ودلالاته.
فمن منا الذي ازدرى دين الإسلام؟.....رعاع باسم السنن أم سدنة القرءان....وبماذا نتشبث؟....هل نتشبث بموروثنا الشيطاني وأجدادنا الفاسدين ونقوم بتعظيم أعمالهم ونجبر الناس الترضي عنهم....أم نتشبث بالقرءان وآياته ودلالاتها ولا نخالفها أبدا!!!؟.
لقد تمسكتم أنتم وبعض أجدادكم بأجندة هدم الإسلام منذ وفاة رسول الله وحتى اليوم بينما تحسبون أنكم تحسنون صنعا.....فإذا ما جئناكم بففقه القرءان علا صياحكم باننا نزدري دينكم..فباي دين تتشبثون؟.
--------
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

أُضيفت في: 11 سبتمبر (أيلول) 2018 الموافق 30 ذو الحجة 1439
منذ: 14 أيام, 14 ساعات, 13 دقائق, 19 ثانية
0

التعليقات

142544
  • بنك مصر
أراء وكتاب
كشف النقاب عن مصاير الموجوداتكشف النقاب عن مصاير الموجوداتابراهيم امين مؤمن2018-09-24 16:04:36
أهلاً ومرحباً مدرستيأهلاً ومرحباً مدرستيرفعت يونان عزيز 2018-09-24 12:49:58
الغذاء والطاقةالغذاء والطاقةد.مازن سلمان حمود2018-09-22 22:46:21
الحرية لرجا اغباريةالحرية لرجا اغباريةشاكر فريد حسن 2018-09-22 07:17:52
مشكلة كل سنةمشكلة كل سنة ياسمين مجدي عبده2018-09-17 14:11:54
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةقضية الحسين، هي التي أنقذت البصرةحيدر حسين سويري2018-09-16 23:10:36
وجوهوجوه ياسمين مجدي عبده2018-09-15 19:54:16
نظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةنظرة لتطوير الجهاز الإدارى للدولة المصريةزكريا فايز الخويسكي2018-09-15 16:17:30
سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!سوق الخضار .. للكبار فقط ؟!أحمد محمود سلام2018-09-15 13:46:44
نَرمِيننَرمِينحيدر حسين سويري2018-09-13 19:52:47
إبداعات
أمي وردة الجنانأمي وردة الجنانطاهر مصطفى2018-09-24 15:19:53
ستبقى الساطع الشامخستبقى الساطع الشامخمصطفى محمد غريب2018-09-23 18:57:31
كؤوس الهواءكؤوس الهواءمحمود خطاب2018-09-23 06:35:13
أحمدأحمدعلي عمر خالد 2018-09-22 10:11:51
بنت قلبيبنت قلبيمحمد مبارز2018-09-20 13:35:32
إلتئام الجراحإلتئام الجراحعلي عمر خالد 2018-09-19 05:26:36
فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ)فِلِسْطِينُ..الْحَبِيبَةْ (عَوْدَةُ..الْأَمْجَادْ) محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-09-18 07:22:53
وجع قلبوجع قلبعلي عمر خالد 2018-09-17 12:35:53
تأنيب الضميرتأنيب الضميرعلي عمر خالد 2018-09-17 12:33:56
مساحة حرة
ضربات القدر 55ضربات القدر 55حنفى أبو السعود 2018-09-24 04:12:04
العقل والذاتالعقل والذاتاشرف محمود حسن2018-09-23 18:55:51
أغلى من الياقوتأغلى من الياقوت ياسمين مجدي عبده2018-09-22 14:50:56
باحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود  سفير الثقافة الـجزائرية...محمد حسين طلبيباحث من كلية الآداب بجامعة عنابة يبين جهود سفير...الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة 2018-09-22 06:58:56
ضربات القدر 54ضربات القدر 54حنفى أبو السعود 2018-09-22 06:12:39
ضربات القدر 53ضربات القدر 53حنفى أبو السعود 2018-09-18 22:48:03
في الجنة مع الطيبينفي الجنة مع الطيبينهالة محمد2018-09-17 00:46:19
ضربات القدر 52ضربات القدر 52حنفى أبو السعود 2018-09-16 20:05:01
حكايات و بنعيشهاحكايات و بنعيشهاسامح فكري رتيب2018-09-16 14:06:24
لماذا لا تفهمنيلماذا لا تفهمنيعبد الوهاب اسماعيل2018-09-14 23:35:03
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر