GO MOBILE version!
أكتوبر3020185:09:23 مـصفر191440
الذكرى الخامسة والاربعون لرحيل طه احسين ,الاسطورة الفذة الذي تذوب المؤسسات في شخصه
الذكرى الخامسة والاربعون لرحيل طه احسين ,الاسطورة الفذة الذي تذوب المؤسسات في شخصه
أكتوبر3020185:09:23 مـصفر191440
منذ: 11 شهور, 20 أيام, 10 ساعات, 10 دقائق, 33 ثانية

ا
كتابة مقالة عن طه حسين ,اعجوبة التاصيل لصفة الاديب ,تقتضي الاحاطة بعالم المعرفة من اقصاه الى اقصاه ,فليس بالهين ان تبحث ,عن سؤال ما الاديب؟في وقت غرق فيه الجميع في سؤال ,ما الادب ؟
مثل هذا رايناه عند شاعر فرنسا الكبير رامبو ,حينما اصل للانسان الشاعر المغمور بفيض دماغي دون باقي الناس ,بينما اديبنا الكبير طه حسين , يعتبر الاديب جذوة يقظة تستمد وهجها من شعلة اسمها الضمير الادبي
اذا جاز القول عند علماء القانون انه لاتجارة بلا تجار ,جاز القول مع منظر الادب طه حسين ,بانه لاحياة ادبية بدون ادباء بصيغة الجمع والاديب بصيغة المفرد
السبب في التشبت اكثر بصفة طه حسين الادبية ,هو ان لاينسى مؤرخي الادب بصفة خاصة ,التطور السالف الذكر بين الانسان الشاعر عند رامبو ,والانسان الاديب عند طه حسين ,وقبل هذا وداك حتى لانعدم الرجل حياته الطويلة ,يجدر بنا التذكير بان شخصية طه حسين هي مستويات متعددة ,فيها التي رايناها حول اطروحة ابن خلدون ,وفيها صفحات مجهولة عن طه حسين التي تمجد الكنانة التركمانية لمدة ثمانية قرون ,والتي جعلت من مصر عاصمة الثقافة العربية الاسلامية ابان دحر بقية الامبراطوريات بالاخص حاضرة بغداد ودمشق في محنة الماغول ,اضافة الى انشغالات طه حسين بالادب الامريكي والاندلسي ,وكذلك قضايا نحل الشعر التي طور بشانها ماجاء عن ابن سلام الجمحي في طبقات الشعراء
طه حسين على غرار ابي العلاء المعري ,الذي فقد بصره في صباه, وقال بانه لايعرف من الالوان الا الاحمر ,اعتبر العمى عورة ,أي طه حسين,وقدم نفسه بالسربون بالاعمى الغريب ,وهذا العمى كان نتيجة تلاعب الدجالين باعين الصبية وفقدوا اثر ذلك ابصارهم ,حالة انصرفت للشيخ امام والشيخ عبد الحميد كشك واعلام مشهورين كثيرين ,كانوا ضحية المطببين الشعبيين
طه حسين تنورت عيناه بنور ارض صعيد مصر بريف عزبة الكيلو ,فقد بصره بعد تلاثة اعوام من ولادته ,لكنه جلد وصمد وانتمى دوما لمؤتمر اهل البصائر, رافضا الانخراط في مؤتمرات العميان ,بل رفع تحدي المعرفة وولوج عالمها من اوسع الابواب ,انه تحدي الانتقال للتعلم بفرنسا كما خاض ابي العلاء المعري ,تحدي الانتقال للتعلم في بغداد ,فبين طه حسين وابي العلاء زمن مديد ,كان كافيا لاكتشاف العرب افاق اوسع وامدد جغرافيا والتوغل باوروبا وتاريخها وامريكا ومنعراجاتها
قبل ان نصل للتحدي الافرنجي لطه حسين باوربا وفرنسا تحديدا , لابد من الاشارة للتحديات المعرفية التي خاضها ببلده مصر ,من ريف الصعيد الى قاهرة المعتز بالله الفاطمي ,بين الازهر والجامعة
نعم بين الازهر والجامعة ,فطه حسين كان مخضرم التكوين ,فلم يكتف بالتعليم الازهري الاصيل من فقه ومنطق واصول ,بل انست فيه الجامعة كفاءة خوض غمار العلم والبحث والمعرفة ,واستعان بزملائه من امثال الزيات والزناتي ومحمود سليمان وغيرهم ,لتمهيد الطريق امامه في تعلم اللغة الفرنسية ,وطبع نسخ الرسائل الجامعية بالعدد المطلوب ,لان سمة الجامعة انها ترتكز على التنوع اللغوي والتعدد اللسني ,فحكمة مصر انها جراب السن العالم ,من عربية وتركية وفرنسية وانجليزية والمانية واسبانية وغيرها
في خامس ماي الف وتسعمائة واربعة عشر ,اي في عمر خمسة وعشرين سنة ,سيناقش طه حسين اطروحة الدكتوراة ,لاول مرة في تاريخ الجامعة المصرية,البلد المحتلة وقتها من قبل الانجليز ,وكانت حول تاريخ ابي العلاء المعري ,كما اختار موضوع الجغرافيا عند العرب ,والروح الدينية للخوارج ,فحصل على جيد جدا في رسالته حول تاريخ ابي العلاء ,ودرجة فائق في الموضوعين العلميين المختارين الاخريين, وجائزة مشرف جدا حول السياسة الاجتماعية عند ابن خلدون ,واستتبع ذلك مكافئة في شكل جائزة بعشرين جنيه من الجامعة لاول طالب مصري يتخرج منها ,اي ما يساوي اجرة ابيه في معمل السكر لمدة شهر كامل
سبق ان اشرت مع احمد شوقي بك ,انه نثر امامه الذهب الخديوي الاميري عساه ينظر ارضا ,لكنه خيب الامل ونظر افقا ,فكان لسان مصر الناطق كما نعته طه حسين نفسه ,نفس الشيئ حدث مع طه حسين ,فبعد الاطروحة تشرف باستقبال الطلعة الخديوية ,فاوصاه الامير الخديوي بان يحذر مفسدة الفلسفة للعقول ,ضاربا له المثل بكافة الطلبة الذين التقاهم ,فغير المفلسفين يحملون القلنسوة في الايدي وفق تقاليد البروتوكول المرعي ,بينما الطالب الوالج للفلسفة يضع الطربوش على راسه ,وقبل ختم الزيارة لاحظ ان الامير الخدييوي يحدث مدير ديوانه بتركية لايفهم منها الاديب العربي شيئا ,وهنا اشارة اميرية ملغزة لطالب الفلسفة من جهة ولطه حسين من جهة اخرى ,بانه اذا كان من الازم حمل الثقافة التركية فاجعلوها لغة سارية على السنتكم ,وليس طرابيش على رؤوسكم,لكن رغم ذلك فحظوظ التركية بمصر كانت جد ضئيلة ولا معلومات عن معرفة طه حسين للتركية ,عدا المصطلحات الاعجمية التي يعرفها الجميع ,والتي تغترف من مكنون الاغا والباشا والبيك والداي
طه حسين الذي يردد دوما ان ليس كل امير عليه سلطانا ,مضى في طريقه نحو المعرفة ,وهو في هذه المرحلة يهادن القصر والوزارة لانه بحاجة لمنحة البعثة ,وبحاجة ايضا لاذن مناقشة اطروحته حول الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون بباريز,وتحت اشراف عالم الاجتماع الفرنسي اميل دوركايم وتتبع مباشر من صديقه كازا نوفا ,ومضى نحو مسيرته العلمية الاكاديمية دون اكتراث بمشاكل النفوذ والسياسة
البعثات الطلابية نحو فرنسا وقتها كانت تتم عبر الجامعة ,لان الاستعمار الانجليزي المحتل الغى وزارة الخارجية عنوان السيادة ,وكانت شروط الابتعاث وقتئذ هو عدم الزواج مخافة الحاق ضرر الغيبة وعدم الانفاق بالزوجة ,وايضا تفريد المنحة بجعلها خاصة بالمرصودة له ,لكن طه حسين شكل استثناء بحكم وضعه كضرير ,فقررت الجامعة السماح له بمصاحبة اخيه شرط العيش معه بنفس المنحة ,وهو ماكان
وبعد تواجده بمونبولييه وباريز بفرنسا ,وحينما استقر على الزواج ووجد زوجته التي ابصر بعينيها ,اذنت له الجامعة ايضا بالزواج ,بينما صديقه في الجامعة الذي علمه الفرنسية كما اسلفت ,فقد اضطر لطلاق زوجته المصرية الصعيدية الطيبة حميدة ,لاجل تجنب الكذب على الجامعة من جهة وتلافي ضرر الغيبة وعدم الانفاق في حق الزوجة ,ولان هؤلاء الطلاب شجعان مقبلين على العلم واستكشاف الافاق في ظل ظروف ام قشعم اي الحرب
اكد طه حسين ان دراسته الجامعية بفرنسا اتمها كلها في عز كر وفر الحرب العالمية الاولى ,وعاش مع اهل الحي الاتيني بباريز ظروف الغارات, وكانت زوجته فيها حاملا ,وكان يتتبع تفاصيل السياسة الدولية, واساسا المازق الاستعماري الايل للجزر بمصر, بشكل مبكر سنة الف وتسعمائة وثمانية وعشرين ,كما سنرى لاحقا فيما عرف ,بمحنة مفاوضات الجلاء وعلى من يرسو الحكم ؟
عاد الدكتور طه حسين الى بلده مصر ,بعدما انهى تحصيله العلمي ,وهو لم يتم بعد عقده التالث ,ومن عجائب رحلته دهابا وايابا من مصر لفرنسا ,مشاكل النقل البحري للاشخاص والحاويات ,فقد كان النقل شبه بدائي, فباخرة الدهاب استغرقت به ثمانية ايام عوض اربعة كما اتفق على ذلك في تذكرة الناقل البحري ,وعند المجيئ عطل الاضراب رحلته خمسة وعشرين يوما ,حتى انفق كل ما يملك بمرسيليا واضطر للاقتراض
بعد رجوعه وولوج عالم التدريس بالجامعة, صار اجرالرفيق الملازم له جزء من اجره ,ورفضت الجامعة اي تخصيص تفضيلي له في هذا الاتجاه ,وزوجته مثقلة بصبية تربيهم وتتكفل بهم ووضعها يستلزم منها الاستقرار ببيت الزوجية ,فتفرغ طه حسين للتدريس بالجامعة ولطلابه خلال ذلك العقد الزمني ,ومعظم نقاشاته المعرفية كمقالات بالصحف ادرجها باجزاء كتبه المسماة حديث الاربعاء,وشغل الناس ايضا باطروحاته حول نحل الشعر والنثر في كتابه في الشعر الجاهلي او الادب الجاهلي لاحقا ,وله عدة كتب ايضا الى جانب ما تمت الاشارة له ,مثل الايام ,والوعد الحق ,والمعذبون في الارض ,وكلمات,ونقد واصلاح,ومن الادب التمثيلي اليوناني الذي اهداه للملك الخديوي عرفانا له بجميله له كسلطان ,حينمابارك قبوله بالجامعة وارساله في بعثة
وله ايضا ,طه حسين والمغرب العربي,ودعاء الكروان ,وصوت ابي العلاء,ومن بعيد,وعلى هامش السيرة,في الصيف,وذكرى ابي العلاء,وفلسفة ابن خلدون الاجتماعية ,الديموقراطية في الاسلام,وعلي وبنوه
الحق يقال فالحرية العلمية ,ومزايا الابتعاث للتعلم بعيدا عن مصر ,جعل طلابها يحسون ان العيش بها مثل العيش تحت اهراماتها ,والعيش خارجها شبيه بمن وضع اوزار حمل ثقل اهراماتهاكما قال طه حسين
بعيد جلاء الاستعمار الانجليزي بعد عشر سنوات من عودة طه حسين لمصر ,ستنطلق مفاوضات الجلاء ,وسيعرف المغرب و الجزائر مثيلاتها بعد عقود ,فيما عرف بايكس ليبان وايفان
طه حسين خاض هذه المرة عباب بحر الحياة ,وقد قسمت مصر الى فصيلين كبيرين ,وكلاهما ابناء وطن واحد ,كان طه حسين يحرص على ضبط لكناته ,سواء حينما اتعبه خديمه الاسواني بفونيتيك اسوان الذين ينطقون القاف جيما غليظة ,او حينما يضحك مع اصدقائه المصاعدة من لكنة اهل القاهرة المختلفة عن نطق وفونتيك اهل الصعيد والريف المصري عامة
طه حسين لن يخوض تفاصيل الاختلاف الشعبي هذه المرة ,بل سيجد نفسه في تواجه مع انصار الوفدي سعد زغلول, المسمون السعديين ,وشعارهم لارئيس الا سعد,والفريق الثاني مع الوزارة وولاة الحكم عدلي باشا ,وينسبون له ويسمون العدليين ,واطلق شعار *الحماية على يد سعد زغلول , خير من الاستقلال على يد عدلي باشا *
الانجليز بالطبع سيسرون لما يرون من صراع حول مفاوضات الجلاء ,فبعدما حكمهم موحدين ,سيتركهم ليدبروا امرهم مقسمين ,فالناس كما جاء في القران بشان الانبياء ,يظنون بان الارض ستحكمهم فيها ملائكة ,فجاء القران حاسما بان في الارض بشر ولو كان بها ملائكة لارسل اليها الملائكة ,كذلك شان الثورات فهي تحلم بعهود جديدة لكن سرعان ماتجد نفسها امام بنيان جيلي متراص لامناص منه ,فالناس لما هيئت له ,وطه حسين خرج من ذلك الحرج بلزوم عقلنته ,رافضا الانقياد لغير ما افنى حياته من اجله ,فهتف في محطة قطار القاهرة مع اصحاب عدلي باشا ,مرددا معهم ,*يحيا عدلي باشا* هذا هو طه حسين الحزبي الذي ينسجم مع ثلة رفاقه بالجامعة , من طينة السنهوري صاحب الوسيط واحمد امين وغيرهم , فطه حسين الجامعي جمع كل شيئ في شخصيته لان الهوية المهنية تبتلع الشخص كما هو معروف ,و مضى بزمنه رفقة خلانه او حوارييه , مخلدا نفسه في جذوة الادب ,وشعلة الضميروفدجره على الطريقة الكانطية ,تاركا للضائعين بيت الشعر لعبدالله ابن الدريد الذي احب ترديده ,بقوله
وهل انا الا من غزية ان غوت **غويت وان ترشد غزية ارشد

تاريخ فتن الجماعات وافتتاناتها ,شيئ طبيعي ممتد في حياة البشر ,لكن على الدوام نسجل حقيقة اساسية ,ان الناس وهي تخوض عباب بحر الحياة ,لاتنسى بان السياسة بحث عن تلافي الغرق والاغراق ,لتستمر الحياة باملها والامها ,مع التشديد على اهمية العمل كهوية تجعل الانسان يحيا على امل غير مغموم ,تماشسيا مع فلسفة ابي ماضي ابتسم تبتسم لك الحياة ,واضحك تضحك لك الحياة
طه حسين شغله المتشائم الاول ابي العلاء او ماتيوس الزمن المعاصر ,فشغف به وكتب عن ابي العلاء في محبسه ,كما سيهتم اخرون من بعده بابي العلاء المعري ,بالاخص الناقد المغربي كيليطو في ادب الغرابة ,وكذلك جلال الدين السيوطي في كتابه التبري من معرة المعري ,حيث تجشم عد اسماء الكلاب السبعين كما قال المعري ,* كلب من لايعرف للكلب سبعين اسما *حيث يقف المرء على فصائل التزاوج بين الكلاب والذئاب طائفة الديسم الكلبية وهي امور تستحق العودة لها ,مع ابي العلاء
اهتمام طه حسين بصوت ابي العلاء وذكراه ,لايعني الوقوف عنده ,بل تجاوزه ,فقد علمته الحياة ان القراءة تتم بالعين والاذن واليد ,ورفض طريقة برايم المرهقة موثرا ان يكون مثل نبي الاسلام اذن خير, حين قيل للنبي اذن بمعنى تسمع كل ما يقال من كل من يقول ,فقال عنه القران بل اذن خير ,ما يسمى عند المغاربة * بودنينة*
,وحتى ان سالته يافيلسوف الادب,أي طه حسين , المؤصل لمهنة الاديب ,ما الاديب ؟
فيرد قائلا***الادباء احياء بعد الموت ,كم مضى على هوميروس والهومريين وهم لازالوا يقرئون ويحيون النفوس ,فاصل ذلك واحد هو الجذوة القوية المضطرمة التي لم تخمد ,هي التي انتجت الالياذة والاوديسة وغيرها من الاساطير ….*
الادباء اذن بمنظور طه حسين هم اهل عزائم يتغنون في كل الظروف والاحوال ,لذلك عاش طه حسين حياة غناء وهو حي يرزق ,وحياة دائمة خالدة بعد رحيله عن عالم الناس في ثمانية وعشرين اكتوبر سنة الف وتسعمائة وتلاثة وسبعين
كانه يردد فينا وبيننا ان الحياة ادب وصمود ,فحري بكل باحث عن نبراس الامل ان يتلمسه عنده ,فكلما خالط طه حسين اية مؤسسة علمية راقية واي شخص اعتباري يخدمه الاف الناس ,تجده في برهة من الزمن يذوب في قوة شخص ,اسمه طه حسين

أُضيفت في: 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 19 صفر 1440
منذ: 11 شهور, 20 أيام, 10 ساعات, 10 دقائق, 33 ثانية
0

التعليقات

143499
أراء وكتاب
إبداعات
أوراق التاروت ... مقاطع شعريةأوراق التاروت ... مقاطع شعريةايفان علي عثمان 2019-10-22 02:18:10
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {30} مُعَلَّقَةُ زَفَّةِ الْحُبْمُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {30} مُعَلَّقَةُ زَفَّةِ الْحُبْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-10-21 10:38:52
السّكة سكة غلطالسّكة سكة غلطعبدالعزيز المنسوب2019-10-20 22:52:09
ريح الهواجرريح الهواجرعبد المجيد اليوسفي2019-10-19 14:26:20
سوريا أمن وأمانسوريا أمن وأماند . ملك محمود الأصفر2019-10-19 14:24:24
شهباءشهباءسميرة البتلوني2019-10-19 14:20:19
لست شاعرا ...لست شاعرا ...أيمن أبو الدنيا2019-10-19 14:17:44
عادىعادىشفيق السعيد2019-10-19 07:59:27
في عيادة الأسنان.....الجزء الأولفي عيادة الأسنان.....الجزء الأولآمال الشرابي2019-10-18 21:50:12
الرقص على خريف الزمنالرقص على خريف الزمنإيناس ثابت2019-10-18 12:22:24
مساحة حرة
بصمتُك في الحياةبصمتُك في الحياةمروة عبيد2019-10-19 17:16:40
النشاط اللاصفي في حياة الطالبالنشاط اللاصفي في حياة الطالبأحمد جهاد أحمد عبدالقادر2019-10-19 14:40:14
لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟المتنبئ الجوي كرار الغزالي2019-10-13 12:35:03
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر