GO MOBILE version!
ديسمبر1720181:38:46 مـربيع آخر81440
يوم أن أشعل البوعزيزي النار في جسده
يوم أن أشعل البوعزيزي النار في جسده
ديسمبر1720181:38:46 مـربيع آخر81440
منذ: 6 شهور, 1 يوم, 14 ساعات, 15 دقائق, 20 ثانية

....... مهما حدث لايمكن تقبل أن يموت المرء مُنتحرا خاسرا دينه ودنياه لأجل هذا عند الحديث عما جري في يوم الجمعة 17 ديسمبر سنة 2010 في تونس من شاب يُدعي محمد البوعزيزي فلا بد من التأكيد علي هذا المعني تزامنا مع التطرق لمسببات الغضب القاتل الذي جعله يشعل النيران في جسده ليلقي ربه بعدها بأيام قلائل في 4 يناير سنة 2011 في مشهد مروع كان مبعثا لتفجر ثورة الياسمين في تونس .
.........رحل محمد البوعزيزي ضحية الفقر والظلم وهو الشاب المتعلم الذي إضطر للوقوف في سوق حي سيدي بوزيد بتونس ليتكسب قوت يومه علي عربة متنقلة في وطن مُستلب من نظام حكم ظالم مستبد وقد صفعته شرطية تونسيةطالبة منه أن يرحل من حيث يقف بالسوق فإذا به يرحل للأبد وقد وجد في ثري الأرض الرحمة "نأياً"عن شخوص غليظة" الطبع"قاسية القلب تعيث فسادا وظلما في وطنه وهو الفقير الذي لم يجد سوي الفضاء الواسع ليقف في أحد الأسواق باحثا عن الستر فإذا به يهان.
.....رحل محمد البوعزيزي وللمفارقات فقد زاره الرئيس زين العابدين في المستشفي التي نقل إليها متأثرا بما جري له وبعدها تولي الشعب التونسي الثأروقد إنتفض ثائراً يردد النداء الأشهر" الشعب يريد إسقاط النظام" . !
....... إرتجف الرئيس زين العابدين بن علي من غضب شعبه وقتها تحدث للشعب ولكن بعد فوات الأوان قائلا : فهمتكم .!
........ لم يكن أمام الرئيس زين العابدين إلا أن يفر هاربا إلي المملكة العربية السعودية صحبة عقيلته وما طالته يداه من ثروات وطنه طالباً اللجوء السياسي وقد وقر يقينا أن الطغاة جبناء أينما وُجدوا وكما سلب الحكم يوما من سلفه الحبيب بورقيبه دون وجه حق ليحكم تونس بالحديد والنار وفي معيته عصبة آثمة فقد خسر كل شيئ في لحظة لأن دولة الظلم وأن طالت مآلها دوما إلي زوال.
...... الشاب التونسي محمد البوعزيزي في رحاب الله 4 يناير 2011 بعد ان أشعل النار في جسده الجمعة 17 ديسمبر 2010 وحسابه عن خالقه ولكن أسباب الغضب كانت معبرة عن أحوال شعب يصطلي جراء طول مقام الظلم والفساد والإستبداد .!
....يحسب لثورة الياسمين التوهج الذي أثلج الصدورعند البداية ولاحقا نالها مانال ثورات الربيع العربي التي بدأت لاحقا في مصر وليبيا وقد تحول الأمر إلي خريف مقيم وكان لزاما تصحيح المسار في ظل أن الثعالب قد ظفرت بالوليمة .!

أُضيفت في: 17 ديسمبر (كانون الأول) 2018 الموافق 8 ربيع آخر 1440
منذ: 6 شهور, 1 يوم, 14 ساعات, 15 دقائق, 20 ثانية
0

التعليقات

144368
  • نستلة
  • بنك الإسكان
أراء وكتاب
رأفة بنا أيها الأطباءرأفة بنا أيها الأطباءعلى زايد2019-06-16 14:48:38
سحرة ترمب ووهم الصفقةسحرة ترمب ووهم الصفقة- حازم السويطي 2019-06-16 14:14:59
حوادث القطارات فاجعة كبرىحوادث القطارات فاجعة كبرىفوزى يوسف اسماعيل2019-06-15 20:42:20
القوة الناعمةالقوة الناعمةنرمين صبحي فهمي 2019-06-15 19:21:24
ذكرى استشهاد الشهيد فرج فضل محمود المصريذكرى استشهاد الشهيد فرج فضل محمود المصريسامي إبراهيم فودة2019-06-15 18:23:26
من هم البيشمركةمن هم البيشمركةجوتيار تمر2019-06-15 13:01:49
الكابتن الطيار الميمني.. تحية احترام وتقديرالكابتن الطيار الميمني.. تحية احترام وتقديرالدكتور: رشيد عبّاس2019-06-15 06:51:26
المشروع العملاقالمشروع العملاقجمال المتولى جمعة 2019-06-15 03:15:53
إبداعات
لا تختبروا صبريلا تختبروا صبريكرم الشبطي2019-06-15 17:42:22
وَفِي الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ يَحْلُو التَّمَدُّحُوَفِي الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ يَحْلُو التَّمَدُّحُ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-06-15 15:56:33
مقارنة بين زمنينمقارنة بين زمنينكرم الشبطي2019-06-14 21:05:06
جئت لكِجئت لكِأحمد يسري عبد الرسول2019-06-12 21:06:13
مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي لِقَلْبِكْ ؟!!!مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي لِقَلْبِكْ ؟!!! محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-06-12 07:24:37
سامحتك مليون مرة وقلتسامحتك مليون مرة وقلتكرم الشبطي2019-06-11 19:11:50
اللقاء الأخيراللقاء الأخيرالشاعر / أيمن أمين 2019-06-10 10:03:24
عودة العزفعودة العزفكرم الشبطي2019-06-09 19:11:48
قد نختلف معكقد نختلف معككرم الشبطي2019-06-09 04:11:00
مُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {77}مُعَلَّقَةُ..محمد صلاحمُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {77}مُعَلَّقَةُ..محمد صلاح محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-06-08 20:31:37
امرأة كامواج البحرامرأة كامواج البحركرم الشبطي2019-06-07 19:36:15
مساحة حرة
ضربات القدر 127ضربات القدر 127حنفى أبو السعود 2019-06-16 22:51:46
الاستغاثه برئيس الحمهوريهالاستغاثه برئيس الحمهوريهمجدى فتح الله حسن 2019-06-16 19:31:06
مطلوب عروسمطلوب عروسأحمد محمود القاضي2019-06-16 11:58:22
الحرب على الإرهابالحرب على الإرهابأحمد نظيم2019-06-15 18:49:14
عن ليلة مملة وساكنةعن ليلة مملة وساكنةعبد الوهاب اسماعيل2019-06-15 18:46:22
هموم العقولهموم العقولعبد الوهاب اسماعيل2019-06-14 19:39:48
ضربات القدر 126ضربات القدر 126حنفى أبو السعود 2019-06-12 18:36:17
ضربات القدر 125ضربات القدر 125حنفى أبو السعود 2019-06-11 17:54:06
عُصفور الخوفعُصفور الخوفعبد الوهاب اسماعيل2019-06-11 14:51:05
هنتلاقى?!هنتلاقى?!ندى أحمد الكيكي2019-06-10 22:54:22
بنت حوابنت حواشيماء رميح2019-06-10 22:49:37
  • ads
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
أزياء
بنك الإسكان
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر