GO MOBILE version!
ديسمبر3020189:30:05 مـربيع آخر211440
عام جديد
عام جديد
ديسمبر3020189:30:05 مـربيع آخر211440
منذ: 6 شهور, 13 أيام, 9 ساعات, 44 دقائق, 11 ثانية

ها هي الأيام تمضي سريعا وها نحن نغادر عام 2018 إلى عام جديد محملين
بالكثير والكثير من الأحلام والآمال والطموحات شاكرين الله على ما قد مضى
ونسأله التوفيق فيما هو قادم .

مر هذا العام وله في خاطر كل فرد معنى وذكرى كل يختلف عن صاحبه
البعض قد حقق فيه أحلامه والبعض حقق بعض هذه الأحلام وبعض بين
الأمل واليأس وبعض تملك منهم اليأس وهذا حكم الله عز وجل على عباده
أن يكونوا مختلفين وأن تتباين أحوالهم وأيامهم .

ومن أعجب الظواهر أو الأحوال التي تكون عند شريحة كبيرة من الناس الجمود
التام في استقبال الأيام والمناسبات أمثال العيدين وشهر الصيام وأيام الحج......الخ
وقد كنت دائم التعجب من هذا الشعور وأتسائل دوما عن سببه .

وأقول في نفسي كيف كنت أفرح كثيرا بمثل هذه المناسبات وأنتظرها بل لا أستطيع
النوم من فرحي بها بينما الآن صارت مثلها مثل أي يوم بملله ورتابته المعهودة فلا
يثير داخلي أي شعور أو اهتمام يذكر وأجد الكثير ممن هم في عمري لديهم نفس الشعور بينما أنظر إلى الأطفال فأجد عندهم ما كان يعتريني عندما كنت في عمرهم .

إذا فما الذي تغير بداخلنا عندما كبرنا حتى غادرت قلوبنا تلك المشاعر الطيبة والدافئة ؟ هل هو الشعور ببعض المسؤلية ؟ هل هو هم السعي على الرزق والزواج
....الخ مما يشغل أذهان من هم في عمري؟ وأقول أن هذا قد يكون سبب كبير في ذلك إلا أن السبب الأصلي في نظري هو ترك الثقة في الله .

وكيف توصلت لمثل هذه النتيجة ؟ أقول أني توصلت لمثل هذه النتيجة بتجربة شخصية أستطيع القول أنها غيرت من حياتي ألا وهي سلوك طريق المحبين لله
نعم فعندما قررت أن أجالس هؤلاء الناس وأتعلم منهم عادت لي روحي وعاد لقلبي براءته الطفولية لكن في ثوب أكثر عقلانية .

فبعد أن اطمأن داخلي وأيقنت أن ما علي هو السعي والله هو المعطي صرت أشعر من جديد بفرحة المناسبات ويطيب داخلي وأقول أن حالي هو حال جميع من هم في سني إلا أن قلبي راض عن الله وعن فعله فلا يأس عندي ولاهم .

فعليكم بمحبة الله والتوكل عليه وتسليم الأمر إليه مع السعي على الأرزاق ترجع إليكم قلوبكم وتطيب أرواحكم وكل عام وبلدنا الحبيب بخير وكل بلاد المسلمين .

أُضيفت في: 30 ديسمبر (كانون الأول) 2018 الموافق 21 ربيع آخر 1440
منذ: 6 شهور, 13 أيام, 9 ساعات, 44 دقائق, 11 ثانية
0

التعليقات

144586
أراء وكتاب
عنصرية العفولة ..!!عنصرية العفولة ..!!شاكر فريد حسن 2019-07-15 05:46:33
قطر النظام الملعونقطر النظام الملعونأحمد نظيم2019-07-14 09:52:19
استراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةاستراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةد. فايز أبو شمالة2019-07-14 05:23:31
اعيدوا هذا التراثاعيدوا هذا التراث ياسمين مجدي عبده2019-07-13 21:25:16
سي السيدسي السيدأحمد محمود القاضي2019-07-13 05:39:24
ولما التأقلم ؟ولما التأقلم ؟هاله أبو السعود 2019-07-10 18:23:20
إبداعات
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجارقراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري... بقلم الاديب المصري صابرحجازي 2019-07-13 22:28:34
كلماتكلماتإيمان مصطفي محمود2019-07-12 23:35:27
ديوان لوحة الأطفال الخامسديوان لوحة الأطفال الخامس محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-11 12:49:19
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {86}مُعَلَّقَةُ رُوزْ وَفُتُونْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {86}مُعَلَّقَةُ رُوزْ وَفُتُونْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-10 17:38:35
فرصة ثانيةفرصة ثانيةميار طارق2019-07-10 13:17:48
قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيلقنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيلابراهيم امين مؤمن2019-07-10 00:15:42
مساحة حرة
نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردننتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردندوسلدورف/أحمد سليمان العمري2019-07-14 21:17:05
البطالةالبطالةعامر بلغالم2019-07-14 13:53:41
صغيرة على الحبصغيرة على الحببسملة محمود2019-07-14 00:41:47
لا شفاعة لمن لا يصدق نفسهلا شفاعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-14 00:30:48
شعور سيئ_القسم الأولشعور سيئ_القسم الأولعبد الوهاب اسماعيل2019-07-13 21:16:33
ضربات القدر 135ضربات القدر 135حنفى أبو السعود 2019-07-13 15:07:10
سألت الشاعر الحقيقيسألت الشاعر الحقيقيكرم الشبطي2019-07-12 15:38:31
ضربات القدر 134ضربات القدر 134حنفى أبو السعود 2019-07-10 15:34:26
سر الحزن المتداري_القسم الثانيسر الحزن المتداري_القسم الثانيعبد الوهاب اسماعيل2019-07-09 22:26:44
لا شافعة لمن لا يصدق نفسهلا شافعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-08 23:46:51
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر