GO MOBILE version!
يناير3120193:17:13 مـجمادى أول241440
انتصارات مصر بزيارة رئيس فرنسا
انتصارات مصر بزيارة  رئيس فرنسا
يناير3120193:17:13 مـجمادى أول241440
منذ: 1 سنة, 20 أيام, 5 ساعات, 25 دقائق, 32 ثانية

حققت زيارة الرئيس الفرنسي لمصر انتصارات عديدة , في مجالات متعددة ( سياسياً واجتماعيا واقتصاديا وغير ذلك , فتلك الزيارة أفرزت مجموعة من الحقائق التي مصر عليها وجدت وتوجد وتظل بإذن الله منارة للحضارة العالمية في الإنسانية والعلم والعلوم والسياسة والسياحة والقوة والسلام , فزيارة الرئيس ماكرون التي استغرقت ثلاثة أيام لم تأتي من فراغ بل كانت تحمل في طياتها بعض النقاط الهامة ما بين التساؤل والتصيد لأخطاء علينا فالبداية تساؤلات (1 ) التعرف علي مصر وأين يكمن سر قوتها وتعافيها وسلامها لبقائها صامدة شامخة ؟, بالرغم كل ما حدث لها من ثورات واقتصاد كان في انهيار , وما يحدث لها من من حروب متنوعة وجرائم من الداخل والخارج جراء , الإرهاب وجماعاته المختلفة دول ودويلات في شبكة الشيطان تعيش أوهام الخلافة والتسيد علي العالم ( بالقتل وسفك الدماء والتخريب والهدم والأفكار الهدامة , ومحاولات عديدة لزعزعة استقرار وأمن وسلامة الشعب بالتفرقة بين النسيج علي المعتقد بنشر فتاوي وإثارة القلاقل بين المسيحيين والمسلمين وبين المسيحيين والجيش والشرطة ) (2 ) تصيد الأخطاء حمل في تساؤلاته للرئيس والبابا بعض الموضوعات المتعلقة بحقوق الإنسان وما يحدث للأقباط من مشاكل وإنها وتصل إليهم دوماً وكأنه بهذا يقول مصر تقول كلام لا أفعال عن السلام والحرب ضد الإرهاب والبناء والأعمار وعدم تفرقة في النسيج وتفعيل حقوق الإنسان والإنسانية في مفهومها الصحيح . فزيارته حققت انتصارات حقيقية شاملة بدأت كيف تستقبل مصر ضيوفها وتتعامل معهم وتثبت لهم حضارة وسلام وإنسانيتها . وبما أن الرئيس / السيسي قيادة حكيمة قوي زكي حريص علي بناء مستقبل الوطن , فتقرأ ملامح ما يدور حولها من الأنظمة المختلفة بدول العالم وترجمته لكي تتعامل مع أي حد بما يتناسب معه . زار ماكرون زوجته أثارنا فهذه دعاية لترويج السياحة لنا بما نتمتع به , واصطحاب الرئيس / السيسي للرئيس الفرنسي ماكرون للعاصمة الإدارية الجديدة وما تم فيها إجابة علي التساؤلات الفرنسية قبل أن يسألها رئيسها عما جري في البناء والأعمار ومدي الاستقرار وعدم التمييز والتفرقة وزيادة تقوية روابط النسيج الوطني من خلال بناء كنيسة ميلاد المسيح وجامع الفتاح العليم أكبر صرحين للعبادة للمسلمين والمسيحيين . وكيفية التعامل مع المظاهرات ليس بالعنف واستخدام السلاح بل بالقوانين المنظمة لذلك , أوضح الرئيس السيسي لما يأتي للحكم أو يظل به دون رغبة الشعب فالشعب الواعي الذي يفهم ويفرز أهمية الوطن له هو من يحدد القيادة وهو أيضاً من يلفظها إذا حاد عن الحفاظ وتلبية الاحتياجات للشعب بالإنسانية واستخدام القوانين الدستورية , ومن الانتصارات التي تحققت بهذه الزيارة عندما زار الرئيس ماكرون البابا / تاوضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية والكنيسة البطرسية وشاهد أثار الانفجار ودماء شهداء البطرسية جراء الإرهاب وسأل عما يحدث للأقباط من قتل وتخريب وتدمير وهذا مؤشر أن حقوق الإنسان مهدرة كان الجواب من قداسة البابا / تاوضروس الثاني الإرهاب يستهدف مصر لا المسيحيين الإرهاب يريد تفرقة فيضرب المسيحيين لإحداث فرقة بينه وبين الجيش والشرطة والمسلمين بل نحن نعيش نسيج واحد لا تفرق بين مسيحي ومسلم بالشكل والتعاملات ولا تعرف معتقد كل منهم إلا عند باب الجامع وباب الكنيسة فهما يعبد الله الواحد فالمصريون هم نسيج أصيل طيب أكل من طيب أرضه رواه نيله العظيم فنحن لله لمباركة النيل وفيضه علينا ونصلي لسلام ورخاء بلادنا والعالم كله نريد لنا ولجميع الشعوب الأمن والاستقرار وهذه الإجابة هي إجابة أقباط مصر فهم وحدة لا تتجزأ لأن دستورهم وعقيدتهم المحبة والصلاة وتقديم ماهو خير وسلام لأجل الجميع فالمجد لله وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة . وفي الزيارة عديد من الانتصارات منها تعاون في شأن التعليم ومشروعات أخري , وتوجت هذه الانتصارات ارتفاع هامة وشموخ مصر بين الدول الكبرى بالعالم وإعادة دورها الريادي وأخجلت ماكرون لأنه شاهد علي أرض الواقع أعمال لا كلام مما جعلته يفكر كيف يفعل مثلنا وفهم معني حقوق الإنسان بمفهومها الحقيقي الشامل وهذا عندما أوضح الرئيس السيسي اهتمامه بتشغيل وتسكين الخريجين من التعليم

أُضيفت في: 31 يناير (كانون الثاني) 2019 الموافق 24 جمادى أول 1440
منذ: 1 سنة, 20 أيام, 5 ساعات, 25 دقائق, 32 ثانية
0

التعليقات

145091
أراء وكتاب
لقاء أولمرت عباس يضر فلسطين ولا ينفعلقاء أولمرت عباس يضر فلسطين ولا ينفعد. فايز أبو شمالة2020-02-10 20:31:40
عملاء عراقيون من طراز خاصعملاء عراقيون من طراز خاصعلي الكاش2020-02-08 21:50:20
في رحلة صوم يونان النبيفي رحلة صوم يونان النبيرفعت يونان عزيز 2020-02-07 15:31:16
كارثة طبيعية أم حرب بيلوجية ؟كارثة طبيعية أم حرب بيلوجية ؟الحسين عبدالرازق2020-02-06 17:38:36
مقاتل بلا اسلحةمقاتل بلا اسلحةد/رشاد حسن العطار2020-02-03 08:41:44
صفقة القرن الفاضحةصفقة القرن الفاضحةجمال المتولى جمعة 2020-02-02 12:13:28
هلا فبرايرهلا فبرايرمحمد محمد علي جنيدي2020-02-02 00:53:36
التجدبد وأصولية الطيبالتجدبد وأصولية الطيبأحمد محمود القاضي2020-01-31 13:57:26
لماذا الناصريةلماذا الناصريةحيدر محمد الوائلي2020-01-30 11:05:20
إبداعات
نار القصائدنار القصائدكرم الشبطي2020-02-10 19:09:10
آسفآسفكرم الشبطي2020-02-09 22:22:05
انعطافات منكسرةانعطافات منكسرةطاهر مصطفى2020-02-05 16:14:25
كحل العيونكحل العيونشاكر فريد حسن 2020-02-03 07:54:13
كورونا.. فيروس ام اختراع سياسي؟!كورونا.. فيروس ام اختراع سياسي؟!هالة ابو السعود2020-02-02 12:17:53
الكائن والممكن والمستحيلالكائن والممكن والمستحيلطيرا الحنفي2020-01-21 02:01:06
لا تصدقيهملا تصدقيهمأحمد يسري عبد الرسول2020-01-20 10:14:07
ألوان الشتاءألوان الشتاءمروة عبيد2020-01-19 19:39:57
ليلةٌ باردةليلةٌ باردةمروة عبيد2020-01-12 12:20:45
في رثاء محمد شحرورفي رثاء محمد شحروربنعيسى احسينات - المغرب2020-01-12 11:13:09
مساحة حرة
عودوا لوطنكم...فهو يحتاجكمعودوا لوطنكم...فهو يحتاجكم ياسمين مجدي عبده2020-02-09 20:25:41
اعترافات متأخرةاعترافات متأخرةمروة عبيد2020-02-08 13:02:37
كتاب قصص الحياةكتاب قصص الحياةرانية محي2020-02-05 23:02:52
كفاح و طموحكفاح و طموحد.أحمد محمد عبدالعال2020-02-03 19:55:00
تألق الشعر العربي بمعرض القاهرة الدولي للكتابتألق الشعر العربي بمعرض القاهرة الدولي للكتابعبدالناصر أحمد الجوهري2020-02-03 13:35:33
إعترافات متأخرةإعترافات متأخرةمروة عبيد2020-02-02 14:41:17
معرض الكتاب الدولي والتيسر علي الروادمعرض الكتاب الدولي والتيسر علي الروادعبد العزيز فرج عزو2020-02-01 22:43:51
درع وسيفدرع وسيفأحمد نظيم2020-01-31 17:05:34
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر