GO MOBILE version!
يناير3120193:17:13 مـجمادى أول241440
انتصارات مصر بزيارة رئيس فرنسا
انتصارات مصر بزيارة  رئيس فرنسا
يناير3120193:17:13 مـجمادى أول241440
منذ: 8 شهور, 11 أيام, 3 ساعات, 38 دقائق, 13 ثانية

حققت زيارة الرئيس الفرنسي لمصر انتصارات عديدة , في مجالات متعددة ( سياسياً واجتماعيا واقتصاديا وغير ذلك , فتلك الزيارة أفرزت مجموعة من الحقائق التي مصر عليها وجدت وتوجد وتظل بإذن الله منارة للحضارة العالمية في الإنسانية والعلم والعلوم والسياسة والسياحة والقوة والسلام , فزيارة الرئيس ماكرون التي استغرقت ثلاثة أيام لم تأتي من فراغ بل كانت تحمل في طياتها بعض النقاط الهامة ما بين التساؤل والتصيد لأخطاء علينا فالبداية تساؤلات (1 ) التعرف علي مصر وأين يكمن سر قوتها وتعافيها وسلامها لبقائها صامدة شامخة ؟, بالرغم كل ما حدث لها من ثورات واقتصاد كان في انهيار , وما يحدث لها من من حروب متنوعة وجرائم من الداخل والخارج جراء , الإرهاب وجماعاته المختلفة دول ودويلات في شبكة الشيطان تعيش أوهام الخلافة والتسيد علي العالم ( بالقتل وسفك الدماء والتخريب والهدم والأفكار الهدامة , ومحاولات عديدة لزعزعة استقرار وأمن وسلامة الشعب بالتفرقة بين النسيج علي المعتقد بنشر فتاوي وإثارة القلاقل بين المسيحيين والمسلمين وبين المسيحيين والجيش والشرطة ) (2 ) تصيد الأخطاء حمل في تساؤلاته للرئيس والبابا بعض الموضوعات المتعلقة بحقوق الإنسان وما يحدث للأقباط من مشاكل وإنها وتصل إليهم دوماً وكأنه بهذا يقول مصر تقول كلام لا أفعال عن السلام والحرب ضد الإرهاب والبناء والأعمار وعدم تفرقة في النسيج وتفعيل حقوق الإنسان والإنسانية في مفهومها الصحيح . فزيارته حققت انتصارات حقيقية شاملة بدأت كيف تستقبل مصر ضيوفها وتتعامل معهم وتثبت لهم حضارة وسلام وإنسانيتها . وبما أن الرئيس / السيسي قيادة حكيمة قوي زكي حريص علي بناء مستقبل الوطن , فتقرأ ملامح ما يدور حولها من الأنظمة المختلفة بدول العالم وترجمته لكي تتعامل مع أي حد بما يتناسب معه . زار ماكرون زوجته أثارنا فهذه دعاية لترويج السياحة لنا بما نتمتع به , واصطحاب الرئيس / السيسي للرئيس الفرنسي ماكرون للعاصمة الإدارية الجديدة وما تم فيها إجابة علي التساؤلات الفرنسية قبل أن يسألها رئيسها عما جري في البناء والأعمار ومدي الاستقرار وعدم التمييز والتفرقة وزيادة تقوية روابط النسيج الوطني من خلال بناء كنيسة ميلاد المسيح وجامع الفتاح العليم أكبر صرحين للعبادة للمسلمين والمسيحيين . وكيفية التعامل مع المظاهرات ليس بالعنف واستخدام السلاح بل بالقوانين المنظمة لذلك , أوضح الرئيس السيسي لما يأتي للحكم أو يظل به دون رغبة الشعب فالشعب الواعي الذي يفهم ويفرز أهمية الوطن له هو من يحدد القيادة وهو أيضاً من يلفظها إذا حاد عن الحفاظ وتلبية الاحتياجات للشعب بالإنسانية واستخدام القوانين الدستورية , ومن الانتصارات التي تحققت بهذه الزيارة عندما زار الرئيس ماكرون البابا / تاوضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية والكنيسة البطرسية وشاهد أثار الانفجار ودماء شهداء البطرسية جراء الإرهاب وسأل عما يحدث للأقباط من قتل وتخريب وتدمير وهذا مؤشر أن حقوق الإنسان مهدرة كان الجواب من قداسة البابا / تاوضروس الثاني الإرهاب يستهدف مصر لا المسيحيين الإرهاب يريد تفرقة فيضرب المسيحيين لإحداث فرقة بينه وبين الجيش والشرطة والمسلمين بل نحن نعيش نسيج واحد لا تفرق بين مسيحي ومسلم بالشكل والتعاملات ولا تعرف معتقد كل منهم إلا عند باب الجامع وباب الكنيسة فهما يعبد الله الواحد فالمصريون هم نسيج أصيل طيب أكل من طيب أرضه رواه نيله العظيم فنحن لله لمباركة النيل وفيضه علينا ونصلي لسلام ورخاء بلادنا والعالم كله نريد لنا ولجميع الشعوب الأمن والاستقرار وهذه الإجابة هي إجابة أقباط مصر فهم وحدة لا تتجزأ لأن دستورهم وعقيدتهم المحبة والصلاة وتقديم ماهو خير وسلام لأجل الجميع فالمجد لله وعلي الأرض السلام وبالناس المسرة . وفي الزيارة عديد من الانتصارات منها تعاون في شأن التعليم ومشروعات أخري , وتوجت هذه الانتصارات ارتفاع هامة وشموخ مصر بين الدول الكبرى بالعالم وإعادة دورها الريادي وأخجلت ماكرون لأنه شاهد علي أرض الواقع أعمال لا كلام مما جعلته يفكر كيف يفعل مثلنا وفهم معني حقوق الإنسان بمفهومها الحقيقي الشامل وهذا عندما أوضح الرئيس السيسي اهتمامه بتشغيل وتسكين الخريجين من التعليم

أُضيفت في: 31 يناير (كانون الثاني) 2019 الموافق 24 جمادى أول 1440
منذ: 8 شهور, 11 أيام, 3 ساعات, 38 دقائق, 13 ثانية
0

التعليقات

145091
أراء وكتاب
إبداعات
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
الجنازة في لباس الفرحالجنازة في لباس الفرحالشاعر / أيمن أمين2019-10-09 12:13:28
لن تتمكّنوالن تتمكّنواعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 20:30:12
حان التّعلّم والنجاةحان التّعلّم والنجاةعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 19:18:14
بيوت القصديربيوت القصديرفوزية بن حورية2019-10-02 23:23:56
مساحة حرة
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
موعد مع الحظ ....؟موعد مع الحظ ....؟ناديه شكري 2019-09-17 18:24:06
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر