GO MOBILE version!
مارس6201912:13:25 مـجمادى آخر281440
نصوص ـــ خواطر متواصلة
نصوص ـــ خواطر متواصلة
مارس6201912:13:25 مـجمادى آخر281440
منذ: 4 شهور, 15 أيام, 1 ساعة, 37 دقائق, 5 ثانية

 
--
الخاطرة في الفكرة
نشأت بيني وبين الذاكرة تآلف مبهم
وما قمت مرة إلا وأصابني دوار العودة
فاسر بما ارغب واترك بما يشفني عن همي
وانحني ولكن ليس في الملمات لأني فيها أستقيم
دافعي من الذاكرة كأي دافع سديمي يترعرع بين ضلعي وفكري
فقد راح التآلف يأخذ طريقاً وعراً لكنه يصر على الاستمرار
ليس لي ناقة بما احمل كي استعين بالذاكرة على كرة ثلج
بل كل ما املك مشاع للفكرة / مشاع للترك والإهمال أو القبول
من أنت كي تساوي امتلاك كرة الثلج وتباشر بهدم كتلة من الإسفلت الخام
الهدم عندي هدم الذاتي ألانا لكنها بقيت كما هو الإنسان باقِ
شفيعي بما املك من إرادة
على التمحور والارتقاء
لكن الفكرة الراقدة في أعماقي خيال يتحرك في واقع رمزي
--
الرحيل على حافة خارطة الطريق!
عندما وجدت الطريق سالكاً لملمتُ أغراضي وفكرتُ بالرحيل
كنت مسدودا كما هي قنينة الخمر المعتقة بالسنين
في قبو الدير المعزول والمركون في وادي على مشارف قرى جبلية
لم أكن احلم بالرحيل لأنه رحيل بدون منغصات!
بالدقة اغزل نحو دفة الأرض المزروعة بالكروم
شجعت نفسي وقلت هاهو الطريق سالك إلى نهاية العالم المخزون في قانون كالكامش.. ولتنتحر عشتار في قمقم الزبالة
في تلك البقعة المخزونة في ذاكرتي
تَحينتُ الفرصة لأسعد بلحظات الاستقبال، أيها الرائج في عقل الماضي لا تكن مسدود الفوهة كي تغيظ الموجودات بالإحساس
حرفة الشعر أصبحت حرفة عتيقة لا تمارس إلا بمن له صلة يالتهميش
الفقدان هو انقراض الذاكرة وفقدان الارتباط
كانت أغراضي دفاتري المملوءة بذكريات النحيب
وجه أبي المفقود في بنوراما سلمان باك الفارسي،
عنجهية الحرس الأسود وعقلية الدم والعنف واغتيال لوركا،
بينما اطل وجه أمي من فوهة سجن في " السي سي "
يعانق قلعة "هاولير" في مقبرة أقفل الدفن فيها فأصبحت أمي مزاراً
أيها الزمن الفاقد نفسه في ظله.. هل كانت أمي حقيقة؟
الذاكرة تُخَرب تحت طائلة من المستحقات
عندما وجدت لا محالة أصبحت مهيئاً للمضي نحو عمق التواصل
ركبت خارطة الطريق السالك نحو الذاكرة المنسية
أيها الزمن الراحل والباقي ، المتغير والثابت كن على حافة الذاكرة
--
تجميع تعريجات فكرية
قد اقبل بك ولكن ليس بالسهولة التي تتصورها في ذهنٍ منهوب
لا تتصور بالسهولة نفسها أرجح فكرة النسيان
أفقت الخامسة صباحاً وأنا اطفح بالفكرة، أدون ما يخطر واجتر ما يبقى على الرغم من معرفتي بأنه هراء.
لعل ما شدني لهذا البصيص البحث والتنقيب
عرفتُ بالسليقة أني متعب بشكل جنوني وأنا ابحث عن شيء مفقود
كيف يمكن أن اجمع ذكرياتي وأنا كلي ذكريات مثلومة
هذه هي القضية ما بين إلمامي وانظمامي لجوقة الساهرين لفك لغز الالتباس عن إفك أصابني بدون أي رسميات ولا مقدمات ولا مساهمات ولا مسلمات
وداخلني الشطر الشعري لفك لغز الإفك
"فإنْ يَكُ بَاقِي إفْكِ فِرْعَوْنَ فيكُم ... فإنَّ عَصَا مُوسَى بِكَفّ خَصِيبِ"
تعجبني أحيانا فكرة أن اكتب رواية شعرية عن رستم زال
والمعني برستم زال أبو قمر الحوراء
الأسطورة تشجعني على الاستمرار في أن اجعل منها قصيدة تلتصق بي
لا تبرحني، أنقب فيها لأرسم مسيرة لصورة تبحث عن فرشاة أعجوبة
حسناً قد اخمد من تعب الفكرة
ومن تعرجات فكرية مهزومة
لكن بدون قاموس، ولا المسخ لفرانز كافكا الباحث عن العدالة في حشرة
لا يسعني إلا القول أني رجل يريد أن يضم العالم بين ذراعيه
على أساس انه أسطورة
--
كل فرع يعود...!
لست معني بالبحث عن الأصل لأنني اعرف وأدرك أن " كل فرع يعود لأصله"
والفرع حسب شكله أو مضمونه، مكنونه أو جوهره، ظاهره أو باطنه يتكرر،
الأصل سيبقى أصلا وتغيره مرتبط بالأصل!
تخليت عن التخصص بقصدٍ مقصود لأتحرر من الاشكاليات التي تحيط بي
إشكاليات الواجب أو الذي لا يجب، وهذا التحرر أصبح نقلة ايجابية في حياتي العادية التي عاشت بضجيج العواطف..
فقطار المسافات بين النفوس يتجلى بالمحطات التي تمر في الانطلاق
محطة وتوقف، محطة وانتظار، محطة وسفر.. سفرٌ دائم لا رجع فيه ضمن اللامعقول، اللامضمون، والملعون بشدته وقسوة مقاصده!
انتظار هلامي وسرمدي يتعفن فيه العقل المخبول بالماضي من الحشرات
كيف اضمن أن لا أضيع جراء الهراء عن الالتزام بقرابة الدم؟
لا تبرح عن عقلي أسئلة الضجيج المتوقفة في وسط المحطات
بي تداخل مخبول ما بين بديهة الفرع وهمزات الأصل المرتبطة بقانون مؤطر
لا باس عليّ من نزف متواصل بقانون
هكذا هو الحال الذي ظهر بدون إشارات
ما بين محطة وأخرى، ومسافة ومسافة، وانتظار وفرع انتظار..
لابد من برهة التوقف لكي يستمر السير إلى مسافة المطاف
لتكن أنت كما أنت لن اخدع مرة عاشرة
لأكون أنا المتغير الجديد بالارتحال محطة ابعد من توقفك
2019
--
نص ـــ سقط القناع
لا بأس عليك
رجفة الرحلةْ، رديف العمر في يومٍ سقيم
بردٌ من صقيع، تسقط الكلمات فيهِ
كسقوط العاهرات، في السوق وفي زخم الغنائم
ومتاع الحين في المتعةْ،على العجزين نقمةْ
وفي ظل الهزائم
فَرَجٌ قالوا أشباه من الجبصين، نالوا المرتبات
فخذان على خط السابلات
يا منْ سَقُطَتْ منك أقاويل السافلات
لا يأس عليك
أربكت تطرفي إليك
وبعتٌ عاصفتين بسبب رغبة الشنار* في الانطلاق
غَرَفتُ سجني بالفخاخ
لكل سجن مرصد وحجم من رخام
لا بأس من التراجع، لا بأس من الثبات
فسقوطك في الصوت مدوي
وسقوطك في الصمت قنبلة للقائمين
سيان لا بأس عليك في الوجوه!
كل وجه لهُ قرار مكين*
--
*طائر الحجل
*ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ
20 / 2 / 2019
 

أُضيفت في: 6 مارس (آذار) 2019 الموافق 28 جمادى آخر 1440
منذ: 4 شهور, 15 أيام, 1 ساعة, 37 دقائق, 5 ثانية
0

التعليقات

145690
أراء وكتاب
مصر لها خط ساخن مع المهدي المنتظرمصر لها خط ساخن مع المهدي المنتظرابراهيم يوسف ابو جعفر2019-07-21 04:08:39
أيها الشريفُ نسباًأيها الشريفُ نسباًد. علي زين العابدين الحسيني الأزهري2019-07-21 03:36:20
الجزائر بعيون فلسطينيةالجزائر بعيون فلسطينيةسري القدوة2019-07-20 23:31:33
همسات نفسية .. حوار مع زوج (2-3) الزوج ذو الشخصية الابويةهمسات نفسية .. حوار مع زوج (2-3) الزوج ذو الشخصية...عادل عبدالستار العيلة2019-07-20 15:04:49
روائع اللغة العربيةروائع اللغة العربيةأحمد نظيم2019-07-20 08:01:28
جوزى بيخونى أعمل أيه ؟؟جوزى بيخونى أعمل أيه ؟؟عادل عبدالستار العيلة2019-07-19 21:55:32
عندما أنزل الأسرى الفلسطينيون سراويهم!عندما أنزل الأسرى الفلسطينيون سراويهم!د. فايز أبو شمالة2019-07-18 07:22:40
صاحب الزمان .. بين الحوار المتمدن .. والأهرام !صاحب الزمان .. بين الحوار المتمدن .. والأهرام !محمود قاسم أبو جعفر2019-07-18 00:31:01
معركة فخر العرب !معركة فخر العرب !أحمد محمود سلام2019-07-17 07:09:22
وزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاوزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاد. حامد الأطير2019-07-15 22:30:07
إبداعات
وصي يا أمه حفيدتكوصي يا أمه حفيدتكشفيق السعيد2019-07-19 21:58:29
بحثت عن الاصدقاءبحثت عن الاصدقاءكرم الشبطي2019-07-19 19:19:40
أنا وبيروت ... مقاطع شعريةأنا وبيروت ... مقاطع شعريةايفان علي عثمان 2019-07-17 02:13:59
أنا أكره غزةأنا أكره غزةكرم الشبطي2019-07-15 17:59:04
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
مساحة حرة
الجنود المصريون هم المرابطونالجنود المصريون هم المرابطونأحمد نظيم2019-07-21 10:09:05
وفعلها جمال بالماضي وحقق اللقب الثانيوفعلها جمال بالماضي وحقق اللقب الثانيخالد احمد واكد 2019-07-21 09:30:25
ضربات القدر 137ضربات القدر 137حنفى أبو السعود 2019-07-21 02:02:01
التقليعات الشبابيةالتقليعات الشبابيةجمال المتولى جمعة 2019-07-20 23:55:14
مفارقات بين التناول الإسلامي والمسيحيمفارقات بين التناول الإسلامي والمسيحيحاتم عبد الحكيم عبد الحميد2019-07-18 14:46:15
العروبة أم الإسلام أيهما أشملالعروبة أم الإسلام أيهما أشملابراهيم يوسف ابو جعفر 2019-07-18 01:58:51
شعور سيئ_القسم الثانيشعور سيئ_القسم الثانيعبد الوهاب اسماعيل2019-07-17 23:34:23
الأسكندرية وعشق لا ينتهي!الأسكندرية وعشق لا ينتهي!رانية محي2019-07-17 09:11:51
فاصل شحنفاصل شحنعبدالرحمن عليوة2019-07-17 03:01:31
ضربات القدر 136ضربات القدر 136حنفى أبو السعود 2019-07-16 17:37:37
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر