GO MOBILE version!
مارس6201912:13:25 مـجمادى آخر281440
نصوص ـــ خواطر متواصلة
نصوص ـــ خواطر متواصلة
مارس6201912:13:25 مـجمادى آخر281440
منذ: 1 سنة, 2 شهور, 20 أيام, 21 ساعات, 11 دقائق, 20 ثانية

 
--
الخاطرة في الفكرة
نشأت بيني وبين الذاكرة تآلف مبهم
وما قمت مرة إلا وأصابني دوار العودة
فاسر بما ارغب واترك بما يشفني عن همي
وانحني ولكن ليس في الملمات لأني فيها أستقيم
دافعي من الذاكرة كأي دافع سديمي يترعرع بين ضلعي وفكري
فقد راح التآلف يأخذ طريقاً وعراً لكنه يصر على الاستمرار
ليس لي ناقة بما احمل كي استعين بالذاكرة على كرة ثلج
بل كل ما املك مشاع للفكرة / مشاع للترك والإهمال أو القبول
من أنت كي تساوي امتلاك كرة الثلج وتباشر بهدم كتلة من الإسفلت الخام
الهدم عندي هدم الذاتي ألانا لكنها بقيت كما هو الإنسان باقِ
شفيعي بما املك من إرادة
على التمحور والارتقاء
لكن الفكرة الراقدة في أعماقي خيال يتحرك في واقع رمزي
--
الرحيل على حافة خارطة الطريق!
عندما وجدت الطريق سالكاً لملمتُ أغراضي وفكرتُ بالرحيل
كنت مسدودا كما هي قنينة الخمر المعتقة بالسنين
في قبو الدير المعزول والمركون في وادي على مشارف قرى جبلية
لم أكن احلم بالرحيل لأنه رحيل بدون منغصات!
بالدقة اغزل نحو دفة الأرض المزروعة بالكروم
شجعت نفسي وقلت هاهو الطريق سالك إلى نهاية العالم المخزون في قانون كالكامش.. ولتنتحر عشتار في قمقم الزبالة
في تلك البقعة المخزونة في ذاكرتي
تَحينتُ الفرصة لأسعد بلحظات الاستقبال، أيها الرائج في عقل الماضي لا تكن مسدود الفوهة كي تغيظ الموجودات بالإحساس
حرفة الشعر أصبحت حرفة عتيقة لا تمارس إلا بمن له صلة يالتهميش
الفقدان هو انقراض الذاكرة وفقدان الارتباط
كانت أغراضي دفاتري المملوءة بذكريات النحيب
وجه أبي المفقود في بنوراما سلمان باك الفارسي،
عنجهية الحرس الأسود وعقلية الدم والعنف واغتيال لوركا،
بينما اطل وجه أمي من فوهة سجن في " السي سي "
يعانق قلعة "هاولير" في مقبرة أقفل الدفن فيها فأصبحت أمي مزاراً
أيها الزمن الفاقد نفسه في ظله.. هل كانت أمي حقيقة؟
الذاكرة تُخَرب تحت طائلة من المستحقات
عندما وجدت لا محالة أصبحت مهيئاً للمضي نحو عمق التواصل
ركبت خارطة الطريق السالك نحو الذاكرة المنسية
أيها الزمن الراحل والباقي ، المتغير والثابت كن على حافة الذاكرة
--
تجميع تعريجات فكرية
قد اقبل بك ولكن ليس بالسهولة التي تتصورها في ذهنٍ منهوب
لا تتصور بالسهولة نفسها أرجح فكرة النسيان
أفقت الخامسة صباحاً وأنا اطفح بالفكرة، أدون ما يخطر واجتر ما يبقى على الرغم من معرفتي بأنه هراء.
لعل ما شدني لهذا البصيص البحث والتنقيب
عرفتُ بالسليقة أني متعب بشكل جنوني وأنا ابحث عن شيء مفقود
كيف يمكن أن اجمع ذكرياتي وأنا كلي ذكريات مثلومة
هذه هي القضية ما بين إلمامي وانظمامي لجوقة الساهرين لفك لغز الالتباس عن إفك أصابني بدون أي رسميات ولا مقدمات ولا مساهمات ولا مسلمات
وداخلني الشطر الشعري لفك لغز الإفك
"فإنْ يَكُ بَاقِي إفْكِ فِرْعَوْنَ فيكُم ... فإنَّ عَصَا مُوسَى بِكَفّ خَصِيبِ"
تعجبني أحيانا فكرة أن اكتب رواية شعرية عن رستم زال
والمعني برستم زال أبو قمر الحوراء
الأسطورة تشجعني على الاستمرار في أن اجعل منها قصيدة تلتصق بي
لا تبرحني، أنقب فيها لأرسم مسيرة لصورة تبحث عن فرشاة أعجوبة
حسناً قد اخمد من تعب الفكرة
ومن تعرجات فكرية مهزومة
لكن بدون قاموس، ولا المسخ لفرانز كافكا الباحث عن العدالة في حشرة
لا يسعني إلا القول أني رجل يريد أن يضم العالم بين ذراعيه
على أساس انه أسطورة
--
كل فرع يعود...!
لست معني بالبحث عن الأصل لأنني اعرف وأدرك أن " كل فرع يعود لأصله"
والفرع حسب شكله أو مضمونه، مكنونه أو جوهره، ظاهره أو باطنه يتكرر،
الأصل سيبقى أصلا وتغيره مرتبط بالأصل!
تخليت عن التخصص بقصدٍ مقصود لأتحرر من الاشكاليات التي تحيط بي
إشكاليات الواجب أو الذي لا يجب، وهذا التحرر أصبح نقلة ايجابية في حياتي العادية التي عاشت بضجيج العواطف..
فقطار المسافات بين النفوس يتجلى بالمحطات التي تمر في الانطلاق
محطة وتوقف، محطة وانتظار، محطة وسفر.. سفرٌ دائم لا رجع فيه ضمن اللامعقول، اللامضمون، والملعون بشدته وقسوة مقاصده!
انتظار هلامي وسرمدي يتعفن فيه العقل المخبول بالماضي من الحشرات
كيف اضمن أن لا أضيع جراء الهراء عن الالتزام بقرابة الدم؟
لا تبرح عن عقلي أسئلة الضجيج المتوقفة في وسط المحطات
بي تداخل مخبول ما بين بديهة الفرع وهمزات الأصل المرتبطة بقانون مؤطر
لا باس عليّ من نزف متواصل بقانون
هكذا هو الحال الذي ظهر بدون إشارات
ما بين محطة وأخرى، ومسافة ومسافة، وانتظار وفرع انتظار..
لابد من برهة التوقف لكي يستمر السير إلى مسافة المطاف
لتكن أنت كما أنت لن اخدع مرة عاشرة
لأكون أنا المتغير الجديد بالارتحال محطة ابعد من توقفك
2019
--
نص ـــ سقط القناع
لا بأس عليك
رجفة الرحلةْ، رديف العمر في يومٍ سقيم
بردٌ من صقيع، تسقط الكلمات فيهِ
كسقوط العاهرات، في السوق وفي زخم الغنائم
ومتاع الحين في المتعةْ،على العجزين نقمةْ
وفي ظل الهزائم
فَرَجٌ قالوا أشباه من الجبصين، نالوا المرتبات
فخذان على خط السابلات
يا منْ سَقُطَتْ منك أقاويل السافلات
لا يأس عليك
أربكت تطرفي إليك
وبعتٌ عاصفتين بسبب رغبة الشنار* في الانطلاق
غَرَفتُ سجني بالفخاخ
لكل سجن مرصد وحجم من رخام
لا بأس من التراجع، لا بأس من الثبات
فسقوطك في الصوت مدوي
وسقوطك في الصمت قنبلة للقائمين
سيان لا بأس عليك في الوجوه!
كل وجه لهُ قرار مكين*
--
*طائر الحجل
*ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ
20 / 2 / 2019
 

أُضيفت في: 6 مارس (آذار) 2019 الموافق 28 جمادى آخر 1440
منذ: 1 سنة, 2 شهور, 20 أيام, 21 ساعات, 11 دقائق, 20 ثانية
0

التعليقات

145690
أراء وكتاب
مواقف مخزيةمواقف مخزيةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-16 21:28:36
أجراس  التظاهرات تقرع من جديدأجراس التظاهرات تقرع من جديدعلي الكاش2020-05-08 20:43:16
فضيحة فصيحةفضيحة فصيحةحيدر محمد الوائلي2020-05-08 16:36:43
الأخلاق  .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةالأخلاق .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةنبيل المنجى محمد شبكة2020-05-08 14:51:32
الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)د مازن سلمان حمود2020-05-07 23:31:28
الأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالدكتور: رشيد عبّاس2020-05-07 10:55:57
هل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعونهل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعوندكتور / محمد زهران زايد2020-05-05 17:39:30
الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الدكتور ميثاق بيات الضيفي2020-05-04 19:51:18
لماذا كان الله وحده القيوم ؟لماذا كان الله وحده القيوم ؟أحمد الديب 2020-05-04 19:23:54
أقلام وإبداعات
لست بإلهلست بإلهالدكتوره ريهام عاطف2020-05-10 05:34:31
كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!مروة عبيد2020-05-09 18:18:42
ليالينا 80 ... في صالون النوستالجياليالينا 80 ... في صالون النوستالجياايفان علي عثمان 2020-05-08 00:03:05
هالة الملح والألوان ... قصيدةهالة الملح والألوان ... قصيدةايفان علي عثمان 2020-05-06 12:43:42
النحات ... إقنعة الضوءالنحات ... إقنعة الضوءايفان علي عثمان 2020-05-05 22:11:49
نسياننسيانالشاعر / أيمن أمين2020-05-04 19:09:51
فتاة غير تقليديةفتاة غير تقليديةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-04 05:48:44
مساحة حرة
أحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخأحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخعمرو أبوالعطا 2020-05-08 23:43:46
في وقت الشدائدفي وقت الشدائدد. عبدالله ظهري2020-05-08 12:20:56
سر الجاذبيةسر الجاذبيةكرم الشبطي2020-05-06 18:26:43
هي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير لناهي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير...حاتم عبد الحكيم عبد الحميد 2020-05-06 16:44:23
خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12سعيد مقدم أبو شروق2020-05-06 08:13:08
ذكريات الاصدقاءذكريات الاصدقاءكرم الشبطي2020-05-04 18:22:10
عربيعربيكرم الشبطي2020-05-02 19:48:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر