GO MOBILE version!
مارس1020194:27:46 مـرجب31440
عصابة السبسى والغنوشى يئدون براعم الأمه
عصابة السبسى والغنوشى يئدون براعم الأمه
مارس1020194:27:46 مـرجب31440
منذ: 2 شهور, 9 أيام, 20 ساعات, 29 دقائق, 3 ثانية


لاريب ان المواطن العربى أمسى وأضحى على يقين ان الأنظمه العربيه الديكتاتوريه السلطاويه لا تسعى ابدا لصالح المواطن العربى الذى دب الوهن فى عضده فاقدا صحته وكرامته ولقيمات تقمن صلبه يستخدم كأداة شكليه لأستفتاءات وصناديق اقتراع وهميه بينما تقوم هذه الانظمه على بنيان فاسد بلغ عنان السماء و فاحت رائحته العفنه حتى أذكمت الأنوف وباتت الأمه العربيه تعيش لتتغنى بحضارة ماضيها بينما حاضرها ومستقبلها فى غياهب جب عميق ماله من قرار وظن المواطن العربى البائس ان نكسات الخريف العربى سوف تصلح صنيعة هذه الأنظمه لكن سرعان ما خاب ظنه وأنجبت هذه النكسه من رحمها أنظمة اشد فسادا من سابقيها جعلت أمال وتطلعات المواطن العربى تذهب أدراج الرياح لكن لم يجل بخاطره ان فساد واحدة من تلك الأنظمه الديكتاتوريه تبلغ بالخسة منتهاها لتنال عصابة السبسى والغنوشى وأدا من 55 ملاكا بريئا من براعم الأمه بدواء او لقاح فاسد احدث تعفّنات سارية في الدم لتسجى اجسادهم الطاهره على اسرة الموت غدرا بدم بارد بمستشفى الرابطة بتونس العاصمة ليصل الفجور والوحشية بقاتليهم الى افتقاد اى نووع من الأحساس حيث قامو بتعبئة القتلى داخل كراتين كأنهم قطع غيار لعرائس كرتونيه بينما ينتهى الأمر كنهاية اى سيناريو كارثى فى الأمه العربيه بأستقالة وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف لتخدير الرأى العام وكأن الأمه العربيه أمه بلا أسلام أوأنسانيه أو كرامه أو أدميه أوقانون فلو حدث ذلك فى مقاطعة فى أوربا لحكم على كل قياداتها السياسيه حكومة ورئيسا بالأعدام راميا بالرصاص فىأكبر ميادين العاصمه ليطرح سؤال نفسه على ساحة الأحداث الم يكن الأحرى بالسبسى والغنوشى ان يحترمو أدمية البشر افضل من ان يدعيان تحقيق العداله الأجتماعيه والعزف على أوتار أنصاف المرأه بتقسيم المواريث وهل قتل النفس التى حرم الله قتلها سواء كان بأهمال او فساد اخف وطأة من قضية المواريث لن يغفر لكم التاريخ ولا مزبلته التى أمتلاءت بأمثالكم وفاضت لابد من يوما يسترد المواطن العربى فيه حقه وكرامته
[email protected]
فيس بوك:ابراهيم العتر

أُضيفت في: 10 مارس (آذار) 2019 الموافق 3 رجب 1440
منذ: 2 شهور, 9 أيام, 20 ساعات, 29 دقائق, 3 ثانية
0

التعليقات

145810
  • نستلة
  • بنك الإسكان
أراء وكتاب
إبداعات
حارس الروحةحارس الروحةشاكر فريد حسن 2019-05-14 13:56:16
حتما لم يكن هوحتما لم يكن هومحمد بتش 2019-05-13 15:55:39
ترتيلة حب قصيرةترتيلة حب قصيرةإيناس ثابت2019-05-11 20:19:55
يوميات السيول السوداء (10)يوميات السيول السوداء (10)سعيد مقدم أبو شروق2019-05-11 18:26:20
نصوص ــــ انطباعات في وقت متضاربنصوص ــــ انطباعات في وقت متضارب مصطفى محمد غريب2019-05-11 17:31:40
مَلِكَةُ الْهَمَسَاتْمَلِكَةُ الْهَمَسَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه2019-05-11 05:43:18
حوار هامسحوار هامسماجستر: أحمد إبراهيم مرعوه2019-05-08 04:43:59
أجري يا ميناأجري يا ميناعماد ملاك فهمي2019-05-07 10:30:40
نص ــــ صهيل متقطعنص ــــ صهيل متقطعمصطفى محمد غريب2019-05-06 19:07:30
مقامة البداية والنهايةمقامة البداية والنهايةابراهيم امين مؤمن2019-05-03 10:27:49
مساحة حرة
يوميات السيول السوداء (11)يوميات السيول السوداء (11)سعيد مقدم أبو شروق2019-05-17 13:54:50
ما هي شمس حياتى??ما هي شمس حياتى??عبد الوهاب اسماعيل2019-05-16 23:26:03
مصيدة من مصائد القدرمصيدة من مصائد القدرعبد الوهاب اسماعيل2019-05-16 00:33:58
أستغاثة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسىأستغاثة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسىممدوح محمد عبد العاطى2019-05-15 22:27:46
عزاء واجبعزاء واجبم. محمد رجب عبدالرحمن2019-05-15 21:52:16
بوح أخضر أزفهُ إلى أميبوح أخضر أزفهُ إلى أميحسين حسن التلسيني2019-05-15 21:48:30
إلى أين ستأخذني تلك الرغبة??إلى أين ستأخذني تلك الرغبة??عبد الوهاب اسماعيل2019-05-15 03:55:02
ضربات القدر 116ضربات القدر 116حنفى أبو السعود 2019-05-14 12:46:19
ضربات القدر 115ضربات القدر 115حنفى أبو السعود 2019-05-13 17:26:00
  • ads
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
أزياء
بنك الإسكان
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر