GO MOBILE version!
مارس1520193:06:59 مـرجب81440
رجفة تحت نور الشمس
رجفة تحت نور الشمس
مارس1520193:06:59 مـرجب81440
منذ: 2 شهور, 4 أيام, 20 ساعات, 51 دقائق, 32 ثانية

عندما تقرار أن تبدأ أي قصة تجهل أن الموت سوف يأتي يوما لينهي تلك القصة..ولكن غالبا هناك قصص واقعية مليئة بالتحديات والأسرار..الإلهام يكون عبئا لو كان منقذك ..فقبل أن يأتي الموت تأتي لحظات يجب فيها البواح بالأسرار...ولكن قد تشعر بطمأنينة كبيرة عند رفض البواح وكأن الأمور ستعود لمجراها...انها مجرد طفرة ولكن بحق لقد أمضيت كفايتي بالخوف...الموت يلاحق الجميع..ولكنه لن يجد بي الصديق الحميم لأن أنا أحب العزلة ...تذكر كل شئ يجعلك تحمل عبئا كبيرا..عندما يأتي الموت ينظر إليك ويقول هذه هي النهاية...نهاية الزمان..ثم يأخذ روحك..قبل مجيء الموت تقول لا يجب أن أروى قصتي ابدا..تعيد كتابتها مرارا وتكرارا حيثما تجد ملاذا..فتقول"أدون ما أعجز عن قوله...الحقيقه..اكتب كل ما أعرفه وتعلمته ولكن لا أدري بعدما انتهي أقطع الأوراق وارميها في مهب الريح..حتى يعجز الناس وحتي الطيور عن قرأتها ..أم لا ارميها..وما هو الشئ المميز الذى يجعلني أخاف أن يضطلع عليها أحد..لابد أن الموت يجعل الإنسان يقول الحقيقة مهما كانت الأسباب التي تؤدي إلي أن يكون..صامتا لتلك الدرجة"فى يوم الاثنين الموافق11 مارس2019 كنت راجعا من الجامعة إلى البيت فكانت البلدة على مرمى البصر..فنزلت نزله البلدة وأنا أقود درجاتي ..حتى أصبحت داخل حدود البلدة...فى البداية شعرت أن الجو هادئ...ولكن مع الاقتراب بدأت أسمع أنين وحركة غير معتادة..إلى أن وصلت الى الجامع فرأيت الناس يستعدون للعزاء لأنني كنت أريد أن أخد طريق اليسار من الجامع للوصول إلى البيت..فسألت شاب من مات فأجاب مشيرا الشيخ العجوز الذى يسكن فى ذلك البيت فلم أتكلم وغيرت مسار الدراجة لاتخاذ الطريق الآخر لأصل للبيت..ولكن كان بيت العزاء في مرمى بصرى رأيت الألم الذي يشعر به أهل الشيخ العجوز..فشعرت برجفه لم اعتاد عليها إلا في البرد الصقيع..فأردت الرحيل بسرعة ولكن كنت متردد ..بسبب بعض الأفكار التي كانت موجودة في رأسي في ذلك الوقت..لقد ذهبت من الصباح الباكر خارج البلدة..ولكن ذلك الطريق الذي ذهبت أنا منه لابد أن ملك الموت جاء منه..ولكن ما جعل الأمر على محمل الجد أن الشمس كانت في وسط السماء.."تحت نور الشمس كنت أشعر بالبرد"كان سبب تلك الرجفه أنني كنت متمسك بالحياة..ولكن كلما تذكرت أن ملك الموت قد سار من الطريق الذي ذهبت منه..أشعر بتلك الرجفه ..أنا بحق أخاف من ألم سكرات الموت..هذا كل شئ..الكاتب/عبد الوهاب إسماعي ل..للتواصل مع الكاتب/[email protected]

أُضيفت في: 15 مارس (آذار) 2019 الموافق 8 رجب 1440
منذ: 2 شهور, 4 أيام, 20 ساعات, 51 دقائق, 32 ثانية
0

التعليقات

145902
  • نستلة
  • بنك الإسكان
أراء وكتاب
إبداعات
حارس الروحةحارس الروحةشاكر فريد حسن 2019-05-14 13:56:16
حتما لم يكن هوحتما لم يكن هومحمد بتش 2019-05-13 15:55:39
ترتيلة حب قصيرةترتيلة حب قصيرةإيناس ثابت2019-05-11 20:19:55
يوميات السيول السوداء (10)يوميات السيول السوداء (10)سعيد مقدم أبو شروق2019-05-11 18:26:20
نصوص ــــ انطباعات في وقت متضاربنصوص ــــ انطباعات في وقت متضارب مصطفى محمد غريب2019-05-11 17:31:40
مَلِكَةُ الْهَمَسَاتْمَلِكَةُ الْهَمَسَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه2019-05-11 05:43:18
حوار هامسحوار هامسماجستر: أحمد إبراهيم مرعوه2019-05-08 04:43:59
أجري يا ميناأجري يا ميناعماد ملاك فهمي2019-05-07 10:30:40
نص ــــ صهيل متقطعنص ــــ صهيل متقطعمصطفى محمد غريب2019-05-06 19:07:30
مقامة البداية والنهايةمقامة البداية والنهايةابراهيم امين مؤمن2019-05-03 10:27:49
مساحة حرة
يوميات السيول السوداء (11)يوميات السيول السوداء (11)سعيد مقدم أبو شروق2019-05-17 13:54:50
ما هي شمس حياتى??ما هي شمس حياتى??عبد الوهاب اسماعيل2019-05-16 23:26:03
مصيدة من مصائد القدرمصيدة من مصائد القدرعبد الوهاب اسماعيل2019-05-16 00:33:58
أستغاثة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسىأستغاثة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسىممدوح محمد عبد العاطى2019-05-15 22:27:46
عزاء واجبعزاء واجبم. محمد رجب عبدالرحمن2019-05-15 21:52:16
بوح أخضر أزفهُ إلى أميبوح أخضر أزفهُ إلى أميحسين حسن التلسيني2019-05-15 21:48:30
إلى أين ستأخذني تلك الرغبة??إلى أين ستأخذني تلك الرغبة??عبد الوهاب اسماعيل2019-05-15 03:55:02
ضربات القدر 116ضربات القدر 116حنفى أبو السعود 2019-05-14 12:46:19
ضربات القدر 115ضربات القدر 115حنفى أبو السعود 2019-05-13 17:26:00
  • ads
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
أزياء
بنك الإسكان
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر