GO MOBILE version!
أبريل1520199:43:38 صـشعبان91440
المسماري : ”طوفان الكرامة” يستهدف تحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة
المسماري : ”طوفان الكرامة” يستهدف تحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة
أبريل1520199:43:38 صـشعبان91440
منذ: 3 شهور, 1 يوم, 18 ساعات, 15 دقائق, 1 ثانية

 أكد المتحدث باسم قيادة الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أن الهدف الرئيسي لعملية "طوفان الكرامة" حاليا هو تدمير القوة الرئيسية للمليشيات المسلحة التى تتحصن بالعاصمة طرابلس. 

وقال المسماري , في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأحد حول آخر تطورات الوضع الميداني لعملية "طوفان الكرامة" , إن القوات تقترب من وسط العاصمة طرابلس وخاصة من محوري عين زارة وتاجوراء , وأضاف "عملياتنا الجوية تمهيدا لقواتنا البرية التي تتقدم من 7 محاور" , مؤكدا أن القوات تواصل تقدمها على مدار الساعة نحو الهدف المشود. وكشف أن القوات الجوية التابعة للجيش دمرت مخازن لأسلحة الإرهابيين في ضواحي طرابلس , مشيرا إلى أن القوات تتقدم بشكل جيد من محاور صلاح الدين وطريق المطار والكريمية , ونوه الى أن الجماعات الإرهابية الموجودة في طرابلس تجند مرتزقة أفارقة لمواجهة الجيش عند دخوله العاصمة. وقال إن قائد احدى المليشيات المسلحة في العاصمة يخطط لنقل أكثر من 350 من عناصر المرتزقة إلى طرابلس. وأكد المسماري الأنباء التى تحدثت عن سقوط طائرة تتبع قوات الجيش الليبي بصاروخ في ضواحي طرابلس, مؤكدا أن الطيار قفز من الطائرة وهو بصحة جيدة.

وأشار إلى أن مليشيات مصراتة نفذت غارات جوية على منزل للمدنيين في ضواحي طرابلس, كاشفا عن وفاة عائلة نتيجة لهذا القصف. وربط بين العمليات الإرهابية التي تقع في بلدان أوروبية وبين الجماعات الإرهابية الموجودة في ليبيا , وقال المسماري "هنالك علاقة بين الإرهابيين في ليبيا والهجمات التي وقعت في باريس وبرلين وغيرها من المدن الأوروبية".

وأكد أن قوات الجيش الليبي أطلقت عملية "طوفان الكرامة" من أجل تطهير طرابلس من عناصر إرهابية تهدد أمن دول الجوار وأوروبا , وكشف أن العمليات العسكرية تستهدف في المقام الأول قتل عناصر إرهابية في طرابلس لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة. واستعرض المتحدث باسم الجيش الليبي خلال المؤتمر مجموعة من الوثائق والبراهين التى تؤكد تورط قطر وتركيا في دعم الإرهاب والجماعات المسلحة في ليبيا.

أُضيفت في: 15 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 9 شعبان 1440
منذ: 3 شهور, 1 يوم, 18 ساعات, 15 دقائق, 1 ثانية
0

التعليقات

146609
أراء وكتاب
وزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاوزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاد. حامد الأطير2019-07-15 22:30:07
عنصرية العفولة ..!!عنصرية العفولة ..!!شاكر فريد حسن 2019-07-15 05:46:33
قطر النظام الملعونقطر النظام الملعونأحمد نظيم2019-07-14 09:52:19
استراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةاستراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةد. فايز أبو شمالة2019-07-14 05:23:31
اعيدوا هذا التراثاعيدوا هذا التراث ياسمين مجدي عبده2019-07-13 21:25:16
سي السيدسي السيدأحمد محمود القاضي2019-07-13 05:39:24
إبداعات
أنا أكره غزةأنا أكره غزةكرم الشبطي2019-07-15 17:59:04
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجارقراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري... بقلم الاديب المصري صابرحجازي 2019-07-13 22:28:34
كلماتكلماتإيمان مصطفي محمود2019-07-12 23:35:27
ديوان لوحة الأطفال الخامسديوان لوحة الأطفال الخامس محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-11 12:49:19
مساحة حرة
شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !محمود قاسم أبو جعفر2019-07-15 12:59:36
نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردننتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردندوسلدورف/أحمد سليمان العمري2019-07-14 21:17:05
البطالةالبطالةعامر بلغالم2019-07-14 13:53:41
صغيرة على الحبصغيرة على الحببسملة محمود2019-07-14 00:41:47
لا شفاعة لمن لا يصدق نفسهلا شفاعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-14 00:30:48
شعور سيئ_القسم الأولشعور سيئ_القسم الأولعبد الوهاب اسماعيل2019-07-13 21:16:33
ضربات القدر 135ضربات القدر 135حنفى أبو السعود 2019-07-13 15:07:10
سألت الشاعر الحقيقيسألت الشاعر الحقيقيكرم الشبطي2019-07-12 15:38:31
ضربات القدر 134ضربات القدر 134حنفى أبو السعود 2019-07-10 15:34:26
سر الحزن المتداري_القسم الثانيسر الحزن المتداري_القسم الثانيعبد الوهاب اسماعيل2019-07-09 22:26:44
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر