GO MOBILE version!
أبريل1720196:12:28 مـشعبان111440
دعوة للتزلج على منحدرات صنين
دعوة للتزلج على منحدرات صنين
أبريل1720196:12:28 مـشعبان111440
منذ: 6 شهور, 4 أيام, 6 ساعات, 7 دقائق, 58 ثانية



رسالة إلى صديقٍ
أضناهُ الضلال، فلم يلقَ مرشداً له
يدلّه
إلى دربِ السّلامة والخلاصْ

عطفا على
لا يعرف العنصرية والتعصب
في جزئه الثاني





كان الجُنَيْد البغدادي على سفر
وكان يمرُّ ببئر ماءٍ ويريد أن يشرب
ففك حزامه وراح يدليه في البئر
ثم يرفعه ويعصر طرفه في فمه ويشرب

حينما مرَّ به مسافر آخر
تعجَّب مما يفعله الشيخ، وسأله:
لماذا لم تقل للماء ارتفع بعون الله
فيرتفع الماء وتشرب..!؟

ثم دنا الرجل من البئر
وقال للماء ارتفع بعون الله
فارتفع الماء وشرب الشيخ والرجل

دُهِشَ الشيخ مما حدث
وسأله من تكون..؟
قال له: من عباد الله المؤمنين

فقال: وكيف توصَّلت أن تفعل هذا..؟
أجابه الرجل: بحسن الظن بشيخي
فسأله ومن هو شيخك..؟

قال له: شيخي الجُنيد البغدادي.."أحمد"
لكنني لم أتعرفْ إليه.. ولم ألتقِ به أبدا.

آمِنْ بِنورِ الغَيْبْ
تَنْجُ من الشكِّ.. وتَسْلمْ
ولئِنْ تمشي بعدَها حافياً..؟
فلن تدمي قدميك الأشواكْ
أو وخزُ.. الإبرْ

فأنتَ مَعَ الرِّيحِ تعلو
وتخطو فوقَ اليَمِّ... فلا تغرقْ
وتأمرُ البئرَ فتعلو.. لتعبَّ الماءَ
وتشربْ
لكن.. لو تتصوَّرْ..؟

كيف يضيعُ رشادُ
الوالهين
وحورية من الفردوسْ
مقبلة إليك
في مَشْيِها.. تَتَغَنْدَرْ

تلوحُ الرَّغبةُ
في عينيها من بعيدْ
ومن صدرِها
يفوحُ شذا الصّبحْ
وشعرُها يضيءُ
الليلْ.. ويفيضُ
بعطر الشَّوق.. والعنبرْ

وتلكَ بلقيسْ
يحملُها الملأ الملائكةُ
على بساطِ الرِّيحْ
يَنْمو الشوكُ على ساقيها
فتُشَمِّرُ إلى أعلى الركبتين
وتَعْبُرُ فوق حوضٍ
من المَرْمَرْ

وسليمانُ النَّبيّ
يحركُ الرِّيحَ متى يشاءْ
يُحَدِّثُ النّملْ
ويصغي له
الطيرُ.. وأبناءُ البشرْ

يأمرُ بماءِ الكِلسْ
ليحصدَ حقلَها
فلا تجرحُ المُوْسَى
ساقيها العاريتين
ولا تخدشُ خشونتُها النَّظرْ

الإيمانُ بالعجائبِ
إكسيرُ الوجودْ
والمؤمنون وحدهم يا صديقي
لا يعانون من الخواء
ولا يدانيهم.. وهنُ النّفوسِ
فيدخلون الجنة
بلا خشية.. أو حذرْ

لا يعانونَ من الضّيقِ
ولا يشغلهم هَوَسُ العيش
أو يغزوهم
السّخطْ وآفاتُ.. الضّجَرْ

وقد عهدناكَ
يا صديقي
من المغالينَ المؤمنينْ
ممن يَسْعَونَ
على ضوءِ السِّراجْ
إلى عتقِ الروحِ
من عثِّ النفوس.. وآثام البشرْ

فَلِمْ لا تؤمنْ يا صديقي..؟
كيف لا تتلقحْ..؟ وتحبلْ..!
بلا انتفاخٍ في الحَشا ولا دليلٍ
في بطنها.. أو أثرْ

في النّهارْ
الصلواتُ الواجبة.. ليس أكثر

وفي الليل
تفيدكَ صلاةُ التّراويحْ
وعندَ صلاةِ الفجرْ..؟
يتوهُ عقلكَ في سردابِ قلبكْ
لتُشفى من الأوهام
وتغزوكَ السعادةُ بلا ضيقٍ
أو كَدَرْ

فالمؤمنون وحدهم
يا شيخي..؟
يمارسون بالشورت
رياضة التزلج
على منحدراتِ صنينْ
ينطلقون على زلاجاتهمْ
كالنّسيمْ أو.. كزخّاتِ المَطرْ

فلا يشعرون بالصّقيعْ
بفعلِ الإيمانِ والتّقوى
وطيبِ عيشٍ في واحةٍ
على الطريقْ
ونحن نشدُّ
الرِّحالْ ونتأهَّبُ.. للسفرْ







 

أُضيفت في: 17 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 11 شعبان 1440
منذ: 6 شهور, 4 أيام, 6 ساعات, 7 دقائق, 58 ثانية
0

التعليقات

146707
أراء وكتاب
إبداعات
عادىعادىشفيق السعيد2019-10-19 07:59:27
في عيادة الأسنان.....الجزء الأولفي عيادة الأسنان.....الجزء الأولآمال الشرابي2019-10-18 21:50:12
الرقص على خريف الزمنالرقص على خريف الزمنإيناس ثابت2019-10-18 12:22:24
اشمعنااشمعناعبدالعزيز المنسوب2019-10-16 22:59:40
شر البشر وحب الناس..شر البشر وحب الناس..بنعيسى احسينات - المغرب2019-10-16 07:21:53
البركة تِسْوَى فلوسالبركة تِسْوَى فلوسعبدالعزيز المنسوب2019-10-15 17:53:14
الأبواق الخونةالأبواق الخونةعبدالعزيز المنسوب2019-10-15 01:41:02
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
مساحة حرة
لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟المتنبئ الجوي كرار الغزالي2019-10-13 12:35:03
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر