GO MOBILE version!
أبريل2120197:58:44 مـشعبان151440
وااااا مسرحاه
وااااا مسرحاه
أبريل2120197:58:44 مـشعبان151440
منذ: 2 شهور, 24 أيام, 11 ساعات, 19 دقائق, 14 ثانية

كنت جالسة في فترة المساء والسهرة في أحد أيام الخميس أتابع سهرة الخميس كالعادة مسرحية من كنوز المسرح المصري التي صورت وأذيعت في التليفزيون المصري وكانت قرعتي هذا الاسبوع مسرحية "ريا وسكينة" والتي تعد من روائع المسرحيات التي أنتجت من اواخر القرن قبال الماضي وبطولة كوكبة من نجوم الزمن الجميل وعلى رأسهم المبدع الراحل عبد المنعم مدبولي وكم كنت أتحسر في كل دقيقة تمر على عرض المسرحية وكدت أبكي بالدموع على مسرحيات زمن الفن الحميل كم كانت جميلة من كافة النواحي فكم كنا نخرج منها بدروس مستفادة تنفعنا في حياتنا ومستقبلنا وكم كنا نستمتع ببعض الاستعراضات الجميلة التي كانت بحق تخدم العرض المسرحي وكم كانت الاغاني راقية تعبر عن أحداث المسرحية أما الكوميديا فحدث ولا حرج فكم كانت كوميديا نظيفة كنا نضحك من قلوبنا دون ان يكون هناك الفاظ بذيئة او مشاهد او الفاظ خادشة للحياء نخجل من سماعها فكان كل فرد من افراد الاسرة تحضر العرض المسرحي دون خجل او خوف من شيء وكان كل الاطفال يلتفوا حول التليفزيون عندما تكون السهرة واحدة من تلك المسرحيات الجميلة النظيفة والخالية من الشوائب والمحترمة في الموضوعات التي تتناولها بدلا من كم العروض المسرحية التي تذيعها القنوات الفضائية في الفترة الحالية فأنا وقبل كل شيء أقدر واحترم جموع الذين يقفوا على خشبة المسرح ولكن المسرح هو أبو الفنون ووقفة المسرح لها احترامها فأرى ان مسرح الآن يختلف كل الاختلاف عن مسرح زمن الفن الجميل بالطبع لأن ايقاعه السريع الذي يتماشى مع عصر السرعة والتكنولوجيا الحديثة الذي نعيشه الآن فنرى أن المسرح الأن اصبح يختلق الموضوعات فيجعل من لا موضوع موضوع ويناقش بعض الموضوعات السطحية التي لا تستحق ان تناقش في المسرح كما تتناول المسرحية الواحدة كم الاستعراضات التي تعتبر دخيلة على الموضوع المناقش في العرض المسرحي و الذي يحمل الكثير من الالفاظ والايحاءات الخادشة للحياء وكأن نسى فريق العمل أن هناك عائلات وأطفال يحضروا العرض المسرحي كنوع من الترفيه عن النفس وللأأسف يتأذوا من سماع العبارات التي تخدش الحياء ويخجل الكل من سماعها لماذا لا يدرك المنتج هذا الامر ولماذا يقوم بصرف المبالغ الباهظة على عروض مسرحية تناقش مواضيع سطحية تافهة ؟لماذا لا يتعلموا من مسرح الاستاذ محمد صبحي الذي يعتبر امتداد لمسرح زمن الفن الجميل مما يحمله من موضوعات جادة هادفة نخرج منها بدروس مستفادة تنفعنا وكوميديا راقية هادفة يسمعها الصغير قبل الكبير دون خجل او حتى العروض المسرحية التي تقدم الشخصيات المحببة للأطفال ...كم أتمنى من كل قلبي ان يعود المسرح الآن مثل مسرحيات زمن الفن الجميل ومسرح زمان الحلو الجميل حتى نرتقي بالمسرح المصري امام العالم

أُضيفت في: 21 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 15 شعبان 1440
منذ: 2 شهور, 24 أيام, 11 ساعات, 19 دقائق, 14 ثانية
0

التعليقات

146839
أراء وكتاب
عنصرية العفولة ..!!عنصرية العفولة ..!!شاكر فريد حسن 2019-07-15 05:46:33
قطر النظام الملعونقطر النظام الملعونأحمد نظيم2019-07-14 09:52:19
استراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةاستراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةد. فايز أبو شمالة2019-07-14 05:23:31
اعيدوا هذا التراثاعيدوا هذا التراث ياسمين مجدي عبده2019-07-13 21:25:16
سي السيدسي السيدأحمد محمود القاضي2019-07-13 05:39:24
ولما التأقلم ؟ولما التأقلم ؟هاله أبو السعود 2019-07-10 18:23:20
إبداعات
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجارقراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري... بقلم الاديب المصري صابرحجازي 2019-07-13 22:28:34
كلماتكلماتإيمان مصطفي محمود2019-07-12 23:35:27
ديوان لوحة الأطفال الخامسديوان لوحة الأطفال الخامس محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-11 12:49:19
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {86}مُعَلَّقَةُ رُوزْ وَفُتُونْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {86}مُعَلَّقَةُ رُوزْ وَفُتُونْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-10 17:38:35
فرصة ثانيةفرصة ثانيةميار طارق2019-07-10 13:17:48
قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيلقنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيلابراهيم امين مؤمن2019-07-10 00:15:42
مساحة حرة
نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردننتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردندوسلدورف/أحمد سليمان العمري2019-07-14 21:17:05
البطالةالبطالةعامر بلغالم2019-07-14 13:53:41
صغيرة على الحبصغيرة على الحببسملة محمود2019-07-14 00:41:47
لا شفاعة لمن لا يصدق نفسهلا شفاعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-14 00:30:48
شعور سيئ_القسم الأولشعور سيئ_القسم الأولعبد الوهاب اسماعيل2019-07-13 21:16:33
ضربات القدر 135ضربات القدر 135حنفى أبو السعود 2019-07-13 15:07:10
سألت الشاعر الحقيقيسألت الشاعر الحقيقيكرم الشبطي2019-07-12 15:38:31
ضربات القدر 134ضربات القدر 134حنفى أبو السعود 2019-07-10 15:34:26
سر الحزن المتداري_القسم الثانيسر الحزن المتداري_القسم الثانيعبد الوهاب اسماعيل2019-07-09 22:26:44
لا شافعة لمن لا يصدق نفسهلا شافعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-08 23:46:51
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر