GO MOBILE version!
أبريل2220198:43:38 مـشعبان161440
جمعية هيئة المحامون بالمغرب ,تعلن غطاء التفليسات بالاسود ,على طريقة عمامة امرء القيس
جمعية هيئة المحامون بالمغرب ,تعلن غطاء التفليسات بالاسود ,على طريقة عمامة امرء القيس
أبريل2220198:43:38 مـشعبان161440
منذ: 2 شهور, 25 أيام, 13 ساعات, 33 دقائق, 16 ثانية


جمعية هيئات المحامون بالمغرب ,عقدت مؤتمرها التلاثون بين 18و20ابريل 2019 بفاس
الجمعية ركزت على رهان التشريع ,سواء في شقه العام او في التشريع المهني بالتخصيص
قبل اكثر من عشرين سنة انعقد مؤتمر مهنة المحاماة ببلدية فاس ,ووقتها كانت فترة مرحلة الحسن الثاني قد اشرفت على نهايتها ,وكذلك دواليب الحكم سوف تنتقل كالعادة من ابي الهول الاسطورة لابي الهول الدمية لتعود الى حلزونيتها الدائمة ,وفق اسطورة اوديب ملكا
الحسن الثاني رحمه الله كان في احاديثه الصحافية يوحي بانه حين يدور الزمن عليه كملك ,سيختار اما ان يكون محاميا او استاذا جامعيا ,وصحبته الدائمة والعميقة مع المرحوم كديرة جعلت منه بالفعل محاميا بارزا عن قضايا وطنه وشعبه ,بل اكثر من ذلك دائما يوظف عبارة كونه الخادم الاول لشعبه ,ومعنى ذلك انه قد ادرك مبكرا ان الامور فصلت منذ نفاضة الجراب للسان الدين ابن الخطيب ,واصبحت مغارب اوربا تحت اعين لاتنام ,والبقية لها خدم وحشم ,لذلك كان الحسن الثاني يلبس بذلة القضاء الخضراء ,اي انه يتبحر في معامع البحوث التمهيدية والاعدادية والتكميلية ,وهي مراحل العملية القضائية ,لكنه كمتشبع بضوابط الشرع والقانون وكذا ,ورغم ايمانه بابتلاع القاعدة الشرعية للقاعدة الوضعية ,فانه اثر على الدوام ان تبقى الشكليات بيد الميليشياويين غير المسلحين من فقهاء وقضاة ,رغم انه يدرك تماما انه يجلس على عرش تقوم قوائم نظامه السياسي ,على الدول التاريخية النافذة من زيرية وزبيرية وكنونية ادريسية
اللعبة الديموغرافية قائمة على الاسرة وعلى نظام التناسل في اطار اكسجنة المحارات الانتروبولوجية المتعددة ,في انفتاحياتها المؤقتة ,المتغدية بالمصاهرات التوالدية,وبعدها تعود لانغلاقيتها القبلية والعشيرية الدائمة
كان اذن من المحرمات القول باننا في بلد تنتج فيها الديموغرافية ,عبر التلاقحات المحلية والدولية ,وان تنمية النسل البشري تتطلب سياسة ديموغرافية تتعهد بها وزارات الديموغرافيا وتربية النشئ ,على غرار تربية السلالات النباتية والحيوانية التي تتولاها وزارة الفلاحة
كان ايضا من سابع المستحيلات ان تسمع ان الحياة الجنسية للشعوب المتحضرة ,تستوجب الغاء كل التشريعات الفوبية القائمة على مصادرة الحقوق الراشدة للمجتمع الراشد ,فكل شيئ يسير في اتجاه تكريس الاذونية – اخذ الاذن- واعتبار المجتمع قاصراعن بلوغ حقوقه ,بل حينما هبت عاصفة حقوقية فعلية اسمها فرنسوا ميتران ,ادخل الشعب الى الاعيب اغتيال الجنرالات والمخاوف الامنية والعسكرية
عدم بلوغ تلك الحقائق كلها ,يدلل على ان اقتصاد التسري في التجارة السوداء المرخصة وغير المرخصة ,وكذلك الجنس وامور اخرى كلها امارات دالة ,على ان اقتصاد كهنوت حاكمين اريد له ان يبقى كذلك ,الى جانب التهجير لاجل خلق دفق مالي يوفر للبيروقراطية بمختلف تجلياتها ثروات ,تجعل منهم ماهم عليه واكثر ,اي ان الانفاق اليوم على كلاب حجاج البيروقراط- وهم صفوة الحل والعقد باجهزة التنفيذ- يكاد يساوي في رقم معاملاته بالسبير ماركيت حجم الانفاق على الادميين , ناهيك عن الاقبال الهائل على الالة الطبية ,لحد اصبحت معه هذه الالة هي صاحبة السبق والقدح المعلى ,وتوارى دور الالة القانونية بما فيها الامنية بشكل غير متصور ,وكل هذا يجعل حلم المهن القضائية بلعب اي دور من باب ضرب الاخماس في الاسداس غير المجدي ,فمهنة المحاماة اصلا بالنسبة لهم في مجتمع كلاسيكي جدا ,ومبني على القوة ,مجرد كاس طيط ,لذلك تجد في المؤتمرين معا 29 و30وجود شخصيات مهنية من منطقة سوس ,الاستاذ النقيب اقديم والاستاذ النقيب ودرا ,ما يعني ان المحامي ينظر له كمول الحانوت السوسي ,لكن نزع السجل التجاري والتربح التجاري عن المهنة جعلها فاقدة لاية بوصلة موصلة ,وحتى سلطة المال بعد اخراج الفصل 57 من مهنة المحاماة ,جعل المحامون بدون سلطة مالية كانها مهنة لاشيئ ,لان ادنى شيئ وهو الابنكة ثمت مصادرته ,لان البنوك تكبدت خسائر هائلة في فقد الرواج الذي تخلقه الة المحاماة ذات السلطة المالية سابقا ,وبالمقابل اصبح زبناء المحاماة فرائس للحجاج البيروقراط ويهربونهم على طريقة اشتغال المخزن الانتخابي ,وهي طرق مخزية ومافيوزية بحثة ,يعلمها الكبير والصغير
المجتمع المغربي اذن تعايش مع ظروف يحبها جيدا ويمقتها جيدا ,وهذه طبائع متناقضة لكنها تشكل واقعا عيانيا يتلائم معه الجميع ,ولايشتكي منه احد ,فهو واقع يعني من تسلل للوظائف ياكل حظه ويغمض عينيه ,انها الفوضى المنظمة بتعبير ال بوش بامريكا
الالة الانتخابية معروفة التوجهات وكيف يصنع الاستحقاق ,وعلى دربها تمضي ايضا الالة التعليمية ,بل التلويح بالربوتيزم في المجال التعليمي ,والتلويح بلا جدوى التمثيلية الانتخابية في المجال العام ,كلها مؤشرات تدلل على نمط دولة انتهى ,ومن رحمه سيخرج نمط اخر مغاير
الالة الرياضية بحمولاتها البدنية ,ولانها هي مصب كل الفرجات البدنية اليدوية والقدمية ,فهي الان تحتل رتبة عالية جدا وتعتبر ام كل الالات المخزنية ,اكانت طبية وعسكرية وقانونية وتعليمية ,لكن في نفس الوقت فالصراع داخل هذه الالة التي يلتقي فيها متنفذون كثرا هو صراع لايحسمه رجال النزاع ,فهو صراع فوق نزاعي ,اي يتجاوز في حدته حتى حساسية المصالح العقارية التي توجهها القوة
مؤتمر جمعية هيئات المحامون راهن على فرس خاسر وهو التشريع ,لانه معلوم بالضرورة لدى الجميع ان قوى التقليد باحترافيتها الاسطورية تاريخيا والعقدية والوضعية ,استطاعت ان تجعل من الهيمنة والاستغلال قبلة القبل التي تتيمم نحوها الوجوه ,فاصبح من ثمة اعلان نهاية المحاماة او دور المحاماة مسالة مسكوتا عنها ,لعل وعسى ان يزداد قوم غفل اخرين لارث سابقيهم ,فالرجوع لتاريخ البلد يدلل على انه تاريخ بدنيات كثيف ,تشكل فيه الثقافة والمعرفة وميض برق يمضي كلمح البصر
تبقى قضية اخيرة تخص الة السجون النظامية , فعن هذه يمكن القول ان الامعان في جعل العقوبات نافذة يجعل سوء التقدير القضائي ,مسؤولا عن امتلاء السجون النظامية ,كما ان العبث الذي تمارسه قوى مجلس مجلس الامن المتنفذة وبث خرداتها التي تجهز على الادميين ,فكل ذلك ينم عن نظام مخزني تابع وامبريالي لايكترث بالتشريع ولا بالشرعنة ,وكفى ضربا للمثل بتناقضات الواقع التي تصيب المرء بالحمق ,فيتعجب ابالبلد اكثر من خزينة عامة واحدة ,واكثر من محافظة عقارية واحدة
الالة القانونية كانت فقط ساحة عكاظ اثينا واسبارطة ,لتكشف طريقة اشتغال بقية الالات او بالاحجرى ما يرشح عنها حين التعارك ,اما بعض ابواق الاعلام فانها تفسد على البقية مهنة الصحافة والة الاعلام
نيكولا بولنتزاس في نظرية الدولة ,قالها واضحا منذ مدة ,ان الدولة الامبريالية تقف على ارجل من قصب ,وعند ديكات لتصل لنشوة الشك اليقيني الديكارتي يجب ان تقطع ماراطون السباق ,لكن البطل خانته ارجل القصب وسقط مغشيا عليه ,ورهن الكل على الة الدجل على الطريقة التي شرحها بيير بوردو الدانكاني
اليوم عم اليئس الجميع بما في ذلك اصحاب الارصدة الدسمة ,الذين بنامون حتى الضحى وياكلون حتى الثخمة ,هم ميئوسون لانهم يرون تلك الارصدة الدسمة يبتلعها اكل الكلاب او عقاقير التنويم الاصطناعي الضروري
كثيرون يتساءلون عن حق ,هل كان ضروريا منح اعمارنا لمارطون حياة ينتهي بسقوط البطل؟ ,ماراطون يحسمه الدجالون
بالطبع لا
جرب الجلادون منذ غرة الثمانينيات سيستيم الرشغت المصطلح بالسوسية – يعني الفقصة اوالرتق الاصطناعي للابدان المفخخة-, وسيستيم التهيئات, وسيستيم الاحلام الاصطناعية على طريقة زوزو يصطاد السمك, وكذلك اخيرا جلادي اليوم غارقون في التخدير الالكتروني عن بعد- النوم الاماتي نتيجة التفخيخ البدني- ,لكن في اخر المطاف يمضون بابتلاع سلعة الموساد على طريقة سالفيهم ,الذين حملوا دولة المغرب ديونا هائلة بمستشفيات فرنسا وغيرها من رباع التشافي او التشفي لاادري
نظام يقال عنه كل ولاشيئ ,كما اسلفت تناقضات يغتني منها المتسللون للمناصب وبعدها لايرتد مصيرا
رجاء اعفوارجال ونساء المحاماة من ان يكونوا عرابين للقوادين وعرابين للاسكوبايات والنوريغات ,فالبلد رسموا لها منذ ان قبلت خرداتهم القاتلة لبني وطنهم ,اختاروا لها فيرجينيا بلا تناوب ,يتناوب الحزبان هناك

وما علينا الا ان نقول مع الشاعر ابن الدريد
فالقت عصاها واستقر بها النوى ***فما قرت عين المسافر بالاياب
 

أُضيفت في: 22 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 16 شعبان 1440
منذ: 2 شهور, 25 أيام, 13 ساعات, 33 دقائق, 16 ثانية
0

التعليقات

146879
أراء وكتاب
معركة فخر العرب !معركة فخر العرب !أحمد محمود سلام2019-07-17 07:09:22
وزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاوزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاد. حامد الأطير2019-07-15 22:30:07
عنصرية العفولة ..!!عنصرية العفولة ..!!شاكر فريد حسن 2019-07-15 05:46:33
قطر النظام الملعونقطر النظام الملعونأحمد نظيم2019-07-14 09:52:19
استراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةاستراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةد. فايز أبو شمالة2019-07-14 05:23:31
اعيدوا هذا التراثاعيدوا هذا التراث ياسمين مجدي عبده2019-07-13 21:25:16
سي السيدسي السيدأحمد محمود القاضي2019-07-13 05:39:24
إبداعات
أنا وبيروت ... مقاطع شعريةأنا وبيروت ... مقاطع شعريةايفان علي عثمان 2019-07-17 02:13:59
أنا أكره غزةأنا أكره غزةكرم الشبطي2019-07-15 17:59:04
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجارقراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري... بقلم الاديب المصري صابرحجازي 2019-07-13 22:28:34
كلماتكلماتإيمان مصطفي محمود2019-07-12 23:35:27
مساحة حرة
الأسكندرية وعشق لا ينتهي!الأسكندرية وعشق لا ينتهي!رانية محي2019-07-17 09:11:51
فاصل شحنفاصل شحنعبدالرحمن عليوة2019-07-17 03:01:31
ضربات القدر 136ضربات القدر 136حنفى أبو السعود 2019-07-16 17:37:37
شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !محمود قاسم أبو جعفر2019-07-15 12:59:36
نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردننتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردندوسلدورف/أحمد سليمان العمري2019-07-14 21:17:05
البطالةالبطالةعامر بلغالم2019-07-14 13:53:41
صغيرة على الحبصغيرة على الحببسملة محمود2019-07-14 00:41:47
لا شفاعة لمن لا يصدق نفسهلا شفاعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-14 00:30:48
شعور سيئ_القسم الأولشعور سيئ_القسم الأولعبد الوهاب اسماعيل2019-07-13 21:16:33
ضربات القدر 135ضربات القدر 135حنفى أبو السعود 2019-07-13 15:07:10
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر