GO MOBILE version!
أبريل3020197:21:46 مـشعبان241440
(الوظيفة داعية) .. علم الوعظ وامتهان الدعوة
(الوظيفة داعية) .. علم الوعظ وامتهان الدعوة
أبريل3020197:21:46 مـشعبان241440
منذ: 2 سنوات, 8 شهور, 17 أيام, 14 ساعات, 56 دقائق, 33 ثانية

الدعوة سلوك لا مهنة، وأداء لا علم، فكأنما عدها وظيفة تمتهن جرد علوم الدنيا من كل قيمة حازتها، وتدنى بها عما سواها من علوم اللاهوت واضعًا إياها في مقام أسمى العلوم، وإنه لجُرم عضال؛ إذ إن الله تعالى يقول: «إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ» فكلما ازداد امرؤ من علوم الدنيا والعمل بها، زادت معرفته بالله وقربه إليه، أما هذه الشئون فهى معرفية لا علمية؛ أن المعرفة أشمل وأعم ولا تقوم على الدراسة الاستنباطية، وهي هداية وفهم وتمرس وإلهام، أما العلم فهو دراسة نظرية وتجريب ونتيجة، فلا يمكن أن يوجد (علم حياتي) بل (معرفة حياتية) أي خبر غير ملموسة ولا معايَنة.

ولا يوجد في الإسلام امتهان الدعوة، فلا يُكتب في بطاقتك "مساعد نبي" ولا ينبغي أن تُعَرَّفَ بالـ "داعية"، وإنما كل مسلم هو داعٍ بخلقه وبحد علمه، وإذن يكونَ الطبيبُ داعيا والمهندس والمترجم والعامل حتى الأمي -بما تلقن وعرف- كلهم جميعا، يقول الله تعالى: «وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ» فإن إسلامه دعوة، وإن دعاءه إليه مفروض عليه بمجرد إسلامه له -أي لله سبحانه وتعالى-.

أما أن تترك شأن دنياك فتعكف على الأمور الدينية وتدعي مهنة عالم أو داع ـــ فهذا باطل، كل عالم هو عالم في مجال والدين حياة تمارس لا مجال يدرس، ولئن تكن علومه مجال فليست الدعوة إليه بمجال، بل هي ضرورة انتماء وواجب لا يُمتهن البتة؛ فكأنك أيها الـ "داعية" تفصل الدين تماما عن الدنيا؟ وهذا خلافٌ صراح لإرادة الله -جل في علاه- من خلقنا واستخلافنا في أرضه، فليس لك أن تهون من شأن الدنيا ولا تستخف بقيمة تضيفها إليها؛ لأن الله مَن خلقها وأمرك أن تعيش فيها وأن تكافح فيها من أجل الإعمار، وتحقيق أفضل ما لديك -وهو شأن جلل- ثم دعاك لأن تعرفه من خلالها لا بهجرها، ومن خلال ذلك كله لا بالذود عنه والاعتكاف بين يديه، لا سيما أنه متمثل سبحانه في كل خلقه، منعكس باقتداره في كل ملكه، فأنى لها أن تُحَقر إذًا؟ أو تُهجرَ وجميع شأنها؟ وأفضل العلم ما كان في أمور الخلق والدنيا وهو الموصل إلى الله، وخير العمل ما كان في سبيل النفع والفائدة الحياتية لا سيما ما أُتقن فعله وتأديته على وجه حسن.


وإن شكر النعمة لهو العمل: يقول الله «اعملوا آل داود شكرا» فإن استعمالهم هبات الله لهم في إعمار الأرض وتنفيذ الحرف النافعة هو الشكر بعينه، وهم من هم؟ لقد كانوا ملوكا وأنبياءَ قبل كل شيء، ورغم ذلك فقد قال الله لداود -عليه السلام- «وألنا له الحديد أن اعمل...» أي أن الوهب يستوجب إنفاذه في المنفعة العامة التي ترادف الإعمار والالتفات لعظيم شأن الدنيا دون حقيرها— وقد كان داود حدادا يصنع الدروع ولباس الحروب إلى جانب دعوته وتلاوة مزاميره وإضافة إلى ملكه وعلمه وحكمته؛ فلا العلم ولا الغنى يعطلان عن العمل، كما أن الوعظ ليس بعمل وإنما هو رسالة كل إنسان عارف.

والله خلق آدم وعلمه وعرَّفه به -سبحانه- ثم أرسل به إلى الأرض الدنيا خليفة: ليس كيما يعرفه من جديد وإنما لكي ينفذ هذه المعرفة في إعمار الأرض واستكشاف الدنيا لتعميرها بما يصلح، ومن خلاله يستزيد من التعرف على الله من خلال عظمته وخلقه والصلة به سبحانه.. فلا أؤمن بمهنة المُعَرِّفين بالله، لأنها وظيفة كل بني آدم في الأساس -سواء سعيا بنفسه أو نصحا لغيره- وليست بحرفة عمالية ولا مهنة نقابية.

ثم عودًا لشأنك -أيها الممتهن الدعوة- وقد تفرغت لها —غالبا بعدما لطَشتك الدنيا ففرت منها إلى ما لا يطلب منك إلا التحدث بالفضيلة والسعي إليها وليس حتى التزامها بالضرورة، وهو يحقق لك منفعة نفسية فترى نفسك في عليين والناسَ مساكينَ دونك تشاهدهم بإشفاق وتحسر— فإنك تعتاش عليها ويصبح رزقك الكفاف مدعيا أنها مشيئة الرب! وهل أمرك الله ألا تعمل؟ هل أمرك بأن تكرس وقتا ماديا -أي محسوبا بالساعات والدقائق- أم أمرك أن تتفرغ من كل شيء لتقعد للناس تعظهم وتهديهم؟ هل أمرك الله أن تقتات من خطبة؟ أو أن تعمل موظفا في هيئة أمر بمعروف من تأسيس خيالك أنت لتختص هي دون عامة المسلمين بالدعوة إلى الفضيلة وتمارس الوعظ؟

وهنا وجب أن أفرق بين طالب العلم الذي هو غالبا أكاديمي وباحث -فهذه وظيفته أن يوظف علمه- والداعية الذي لا يجد سبيلا في الدنيا فيهب ذاته (لله) -كما يقولون- والأصل أن الله اشترى من المؤمنين جميعا أنفسهم بأن لهم الجنة في مقابل الطاعة، ولا يوجد ما يسمى (وهب نفسه للدعوة)، فعن هذا أتحدث، والذي يتربح من دعوته، فيعتاش على أموال الصدقات التي يدفعها الناس "الغلابة" للغلابة تحت اسم صندوق الدعوة إلى الله..

فهل باتت الكلمة والعظة بالأجر؟ إن كنت تدعي مهنة الأنبياء أو الرسل ـــ فإن أصل دعوتهم كان «قل ما أسألكم عليه من أجر»، أما أنتم أيها الدعاة والمتسَلِّفين قد جعلتموها مهنة وخدمة شحذتم مقابلها من جيوب الناس الأجور واستلبتم من أقواتهم بغير حق كمثل القراء الذين يقرأون في المقابر أو المآتم -وهو غير مقبول كذلك-، ومعلوم أن التربح باسم الله وبيع كلامه بالأثمان لأشد إجرامٍ وأعظمُ وزرا، يقول المولى -تبارك اسمه- في كتابه العزيز: «وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَمَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُمۡ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِمۡ خَـٰشِعِینَ لِلَّهِ لَا یَشۡتَرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنا قَلِیلًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ»؛ فأن تشتري باسم الله ثمنا دنيويا لأمر شائن ومن الرذائل الموبقة التي لا تُحمد، والقليل هو كل شأن الدنيا كثر أو قَل؛ لأن طالبها قد زهد في الوفير العظيم الخالد ليأخذ ما هو دونه وما هو زائل، وإن شر الناس لمن يأكل بلسانه، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الكسب أطيب؟ قال: ”عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور“.

وأما أولئك الذين لا يرجون إلا وجه الله فهم أيضا -على الرغم من محامدهم- لا يخلوهم الزلل؛ حيث إن تركهم الدنيا وشأنها وزهدهم فيها لا يدعو من حولهم -ممن يرغبون دعوتهم- إلا إلى التراخي ثم التخاذل عن أسمى غرض من وجود الأناسي على هذا الكوكب، وهو إعماره رغبة في الله وامتثالا لحكمته من خلقنا ثم الإبقاء على الصلة به سبحانه دون نسيان أو تفريط، أما اعتزالك أمر الدنيا فإن فيه قصور، وفي إيمانك نقص؛ لأن الكل شرفاء حتى تأتي العاهرة.

وإذ يختتم تعالى سورة العنكبوت بقوله «وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ» نُلفي أن مبدأهم ذلكم يتنافى مع مبدأ المجاهدة الحقة التي هي كبح جماح النفس وتلجيمها رغم ما يحوط بها من مشتهيات محرمة لا بد أن تميل إليها ..والسياق -لا شك- يشير إلى مجاهدة النفس والصبر عن الهوى؛ فأنى هي المجاهدة مع العزلة والاعتكاف؟

كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -كما تعلمنا منه- يقول: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم –أي إذا حدث وخالطهم–» فأنت كذلك قد جُبلت على الخطأ، وجاء الهدي الإلهي ليرشد ويشجع على أن تكافح هذا الخطأ وتكف عنه يدك، وأما توجه الرهبنة الفكرية والحياتية والبتولية التي يحيا في ظلالها الـ "داعية" ـــــ أو قد يدَّعيها فيما يظهر للناس، بما أنه لن يقدر على أن ينسلخ من طبيعته كبشر، وهو بالطبع لا ينافق (إحسانا للظن) ولكن ما يظهر للناس هو جانب من حياته فيما يخفى عليهم السواد الأغلب منهاــــــ فإنها بأية حال تجعل الإنسان أمام طريق من ثنتين؛ إما أن يتابع أمور دنياه وشأنه فيها وهذه -بحسب ما توجهوا إليه- مجاهدة فارغة لأن الإنسان يخسر فيها نفسه وسوف يأتي يوم القيامة يتمنى لو قضى كل عمره ساجدا! وأما الطريق المثمرة هي طريقهم التي لا دنيا فيها ولا رغبة طريقا عصماء، ذلك بأن أغلبهم يقصر معنى الآية التي بدأت الاستدلال بها في بادئ الحديث «وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ» على مفهوم الدعوة كعمل أو مهنة أو وظيفة وما إلى ذلك كله، وليس كما سبق وأن أشرت؛ فهم بذلك يرون أنفسهم أسمى المخلوقات وفي قدسية عند الله أعظم من هموم الخلق.

والأكثرية العظمى -إلا من رحم الله- ممن اتخذها مهنة ولقمة عيش لا يستشعر كلماته ولا يخشع لتلاوته ولا تلمس قلبه؛ فكل ذلك بالنسبة إليه مجرد عمل -وإن سمى في نظره أو عظم- نجاحه فيه أن يؤثر في المتلقي ويبهره فيطيع ويمتثل -وإن ادعى أنه لله-، والقارئ الذي يرتل لهو آخر من يتوقع منه أن يعي ما يقول أو يتحسس معانيه وجمالياته، لا سيما أنها وظيفته، وأن غرضه حسن التأدية -على الأرجح فحسب- وإلا فلن يجني الرغيف، ومع ذلك فإنه يهدها أسمى المهن، وأنا أعدها أوضعها وأخسها سعيا، وكما قال لقمان الحكيم يوما: «لا خير لك أن تتعلم ما لا تعلم ولم تعمل بما علمت، فمثل ذلك مثل رجل احتطب حطبا، فحزم حزمة، فذهب يحملها، فعجز عنها، فضم إليها أخرى»

لإنهم أشبه كذلك بمدرس الحضانة والابتدائي الذي يعلم الأطفال ألف باء، وواحد اثنين، والدروس البديهية البدائية، فإن كان الحرف عند متلقيه عظيم الغاية كبير المغزى ونفيس القيمة إلا أنه يظل عند المدرس -الذي مل تكرار الدرس ذاته- مجرد حرف لا يُقارن بما في رأسه مما مر عليه واستزاد منه مرارا؛ فلا يلتفت إليه ولا يترك في نفسه أثرا ولكنه يؤْثِرُ أن يؤَثِّر في غيره، فهو قول الله تعالى: «أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَـٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ» ومنهم تالٍ يتباكى وواعظ يتزاكى كمثل الحانوتي الذي اكتفى من الاتعاظ في الموتى وقسا قلبه فعاد لا تهزه فاجعة، ولا يهيبه قبر، ولا تشغله آخرة كأنما هو من وافديها إلى الأرض والعاملين عليها فهو ضامنها لا محالة!

ثم دعوني أسائلكم بالله، لماذا فهمنا وفسرنا كل آية اشتملت على "وعملوا الصالحات" أنه عمل ديني محصور في صلاة أو صيام أو صدقة...إلخ؟ مع أن الأصل أن كل عمل فيه خير ومنفعة فهو عمل صالح، ولنفهم من الآيات أنه لا إيمان بلا عمل، فالمؤمن الذي يستوجب الجنة هو من أتبع إيمانه بالعمل؛ فكان الإيمان أداةً لكمال عمله حتى يضفي عليه قيمة الصلاح؛ وبات العمل ضرورة حتمية لاكتمال إيمانه، ولا ريب أن النبي قد علمنا أن خير عمل المسلم ما نفع به غيره: قوله صلى الله عليه وسلم «أنفع الناس أنفعهم للناس» وقول ابن مسعود «خير العمل ما نفع».

ولعلنا نرى في سورة الكهف كيف يوكل الله إلى ذي القرنين الحكم في بعض الناس فيلبي ربه قائلا «قالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ یُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَیُعَذِّبُهُۥ عَذَابا نُّكۡرا * وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحا فَلَهُۥ جَزَاۤءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا یُسۡرا» ولا سيما في مثل هذا الموضع لا يحتمل العمل أن يكون دينيا أو روحانيا كما لا يحتمل أن يكون الظلم دلالة على ظلم النفس أو الإذناب؛ وذلك لأن الله لم يك ليعهد إلى أحد بأن ينوب عنه في محاسبة خلقه، وأنه ما من حساب أصلا في الدنيا؛ ولذلك فإن المقام مقالٌ عام عن الأعمال النافعة في أمور الدنيا، أو ظلم الغير بالمفاسد والأعمال الدنيئة المذمومة أو المؤذية، وفي ذلك امتداح لضرورة العمل بما يصلح، كما أنه تأكيد على هيئة العمل الصالح أنه لا يقتصر على الصلاة والعبادة في شكلها الأدائي، وإنما العمل في ذاته عبادة بكل ما يشتمل عليه من صور نافعة وخير للآخرين وتعمير للأرض.


فكأنني أردت أن أقول: ليس الدين صلاة.. وإنما هو حياة، فمن علمته صلاته كيف يحيا فقد ربح، ومن أثنته صلاته عن ذلك فما عرف الله حق المعرفة ولا فهم رسالته حق فهم، وقد خاب من جعل العمل والعبادة في ركعات يأتي بها دون غير ذلك، كما يئس الذي جعل الدنيا غاية دون الآخرة، والموازنة بين كليهما هي أصل الأديان ومنتهى خلق اللهِ الإنسانَ في الأرض، وبذلك فإن على كل مسلم أن يؤدي رسالة الدعوة، وكل داع كذلك كان عليه لزاما أن يعمل.

أُضيفت في: 30 أبريل (نيسان) 2019 الموافق 24 شعبان 1440
منذ: 2 سنوات, 8 شهور, 17 أيام, 14 ساعات, 56 دقائق, 33 ثانية
0

التعليقات

147082
أراء وكتاب
9 علامات للرجل الخاطئ9 علامات للرجل الخاطئمروة عبيد2021-04-25 13:23:03
وجد عندها رزقاوجد عندها رزقامحمد محمد علي جنيدي2021-04-24 14:20:24
في القدس ثورةفي القدس ثورةكرم الشبطي2021-04-23 18:36:12
الثقافة الجماعية وشعوب رشيقة الفكرالثقافة الجماعية وشعوب رشيقة الفكرحاتم عبد الحكيم عبد الحميد 2021-04-23 16:07:27
السيدة خديجة والحصارالسيدة خديجة والحصارحيدر محمد الوائلي2021-04-22 17:21:52
لماذا تشوهون صورة مصر؟لماذا تشوهون صورة مصر؟ ياسمين مجدي عبده2021-04-21 16:16:46
** موكب الملوك **** موكب الملوك **عصام صادق حسانين2021-04-21 14:43:18
الطاعات الواجبة في أصول الفقهالطاعات الواجبة في أصول الفقهسامح عسكر2021-03-10 23:30:23
كن مسلما متوازناكن مسلما متوازنامستشار / أحمد عبده ماهر2021-03-10 23:26:01
أبو لهب المعاصرأبو لهب المعاصرحيدر حسين سويري2021-03-10 20:10:27
التحرش وطفلة المعاديالتحرش وطفلة المعاديرفعت يونان عزيز2021-03-10 16:10:44
أقلام وإبداعات
لابصم بالدم فتحاويلابصم بالدم فتحاويسامي إبراهيم فودة2021-04-23 16:47:46
عدوان واحد يستهدف هوية المكانعدوان واحد يستهدف هوية المكانشاكر فريد حسن 2021-04-21 10:19:16
جذور الفتوة في الإعلام المصريجذور الفتوة في الإعلام المصريهاجرمحمدموسى2021-04-20 15:30:00
النت المنزلى .. وخداع الشبكاتالنت المنزلى .. وخداع الشبكاتفوزى يوسف إسماعيل2021-04-20 12:53:08
يا حبيبتي اكذبييا حبيبتي اكذبيكرم الشبطي2021-04-19 18:58:27
العقرب الطائرالعقرب الطائرابراهيم امين مؤمن2021-03-08 05:40:45
لقاء بلاموعد حسن محمد قره محمدلقاء بلاموعد حسن محمد قره محمدحسن محمد قره محمد2021-03-07 13:17:20
جمال ثورة المرأةجمال ثورة المرأةكرم الشبطي2021-03-07 11:19:28
مساحة حرة
حواري مع مرشح الواحاتحواري مع مرشح الواحاتحماده خيري2021-04-20 14:04:52
9 علامات للرجل الخاطئ9 علامات للرجل الخاطئمروة عبيد2021-04-18 12:12:29
يا أمة القشوريا أمة القشوركرم الشبطي2021-03-02 22:33:06
وجاء عصر مسيلمة الكذاب .......!وجاء عصر مسيلمة الكذاب .......!د / رأفت حجازي 2021-03-02 14:26:57
لادهم ابو المجد ومحسن ممتاز ... السلاملادهم ابو المجد ومحسن ممتاز ... السلامايفان علي عثمان 2021-03-02 05:05:18
قبل الختام يجب الكلامقبل الختام يجب الكلامهاجرمحمدموسى2021-03-02 02:13:28
المطلقة في مجتمعناالمطلقة في مجتمعناالدكتوره ريهام عاطف2021-03-01 16:23:30
من أحسن إلي..كيف أجازيه؟من أحسن إلي..كيف أجازيه؟إيناس ثابت2021-02-28 17:39:16
** المحتالين المستتر منهم والمستخبى **** المحتالين المستتر منهم والمستخبى **عصام صادق حسانين2021-02-27 23:54:38
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر