GO MOBILE version!
مايو1120198:30:36 مـرمضان61440
مشاريع الحكماء لا تمون
مشاريع الحكماء لا تمون
مايو1120198:30:36 مـرمضان61440
منذ: 2 شهور, 5 أيام, 6 ساعات, 59 دقائق, 39 ثانية

 
منذ القدم وأرض العراق, ساحة للصراعات بين الإمبراطوريات, فموقعه وثرواته يسيل لها لعاب المُحتلين, عبر كل العصور.
فرضت دول الإحتلال العظمى حكاماً, مهمتهم المحافظة على مصالحها, بنهب الثروات والمحافظة, على الكيان الصهيوني, المغتَصِب لفلسطين وتقسيم الأراضي العربية, لدول يسهل السيطرة عليها, وجعلها مناطق صِراعٍ إقليمية, حال تعرضِ خططها للخطر.
بعد نجاح ثوار دولة إيران, وتكوين الجمهورية الإسلامية, دق ناقوس الخطر عند حكام الخليج, ليُدخلوا العراق بحربٍ معها, دامت ثمانِي سنوات, إلا أنَّ تلك الحرب, توقفت خارج حساباتهم, فإيران خرجت أقوى مما كانت قبل الحرب؛ فابتدعوا خدعة صدام, ليدخلوه إلى الكويت, ويحطموا جيش واقتصاد العراق واقتصاده.
عام 2003 تم إسقاطِ النظام الصدّامي؛ لتعلن أمريكا احتلال العراق, آملين بوضع حاكمٍ, موالٍ لهم ضد إيران, إلا أنَّ ذلك المشروع الاستعماري الجديد, بنظام ديموقراطي يُخرج العراق, من دائرة الصراعات, وكتابة دستور عراقي صرف, أستفتي به المواطن العراقي, ليبدأ طرح المشاريع الخلاقة, إلا أنَّ التدخلات الإقليمية والدولية, عملت على إحباطها.
كانت النزاعات الطائفية, التي نوه عنها السيد, عبد العزيز الحكيم, عند طرحه مشروع, إقليم الوسط والجنوب, تتخذ من العراق ساحةً, لإثبات هيمنة القوى الإقليمية, كلاً حسب مصالحه, متناسين مصلحة العراق, لمنع فرض الاستقرار داخلياً, ليبقى العراق ضمن سياسة المحاور.
إرهاصات سياسية أدت لاعتلاء بعض الفاسدين والفاشلين؛ مفاصل الحكم لتنخرها, بدولة عميقة تتحكم بالوضع الداخلي, وتذكي الصراعات الخارجية, لتتصدى قيادة الحِكمة, التي تعمل بإصرار, على شحذ همم المواطن العراقي, و زرع الأمل, بكل ما أتيت من قوة.
تيار الحكمة بالرغم من عدم مشاركته, في الحكومة الحالية, فإنه داعمٌ لحكومة عادل عبد المهدي, مراقبٌ لأدائها بجدية, معاتب لما قد يحصل من تباطؤ, في تنفيذ البرنامج الحكومي.
يبقى الأملٌ بتحقيق ما سعى له عزيز العراق, ما دامت الأمانة بيد من يؤتمن, وبهمة الشباب الواعي, المؤمن بتقدم العراق.
 

أُضيفت في: 11 مايو (أيار) 2019 الموافق 6 رمضان 1440
منذ: 2 شهور, 5 أيام, 6 ساعات, 59 دقائق, 39 ثانية
0

التعليقات

147331
أراء وكتاب
وزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاوزير التعليم يصنع أزمة مدمرة في بيلاد. حامد الأطير2019-07-15 22:30:07
عنصرية العفولة ..!!عنصرية العفولة ..!!شاكر فريد حسن 2019-07-15 05:46:33
قطر النظام الملعونقطر النظام الملعونأحمد نظيم2019-07-14 09:52:19
استراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةاستراتيجية نتانياهو: ضفة غربية دون غزةد. فايز أبو شمالة2019-07-14 05:23:31
اعيدوا هذا التراثاعيدوا هذا التراث ياسمين مجدي عبده2019-07-13 21:25:16
سي السيدسي السيدأحمد محمود القاضي2019-07-13 05:39:24
إبداعات
أنا أكره غزةأنا أكره غزةكرم الشبطي2019-07-15 17:59:04
حديقة الطيور ,سندبادة اكاديرحديقة الطيور ,سندبادة اكاديرطيرا الحنفي2019-07-14 18:42:36
مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْمُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-14 10:21:42
قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجارقراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري... بقلم الاديب المصري صابرحجازي 2019-07-13 22:28:34
كلماتكلماتإيمان مصطفي محمود2019-07-12 23:35:27
ديوان لوحة الأطفال الخامسديوان لوحة الأطفال الخامس محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-07-11 12:49:19
مساحة حرة
شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !شكراً لجريدة الأهرام .. ولكن !محمود قاسم أبو جعفر2019-07-15 12:59:36
نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردننتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردندوسلدورف/أحمد سليمان العمري2019-07-14 21:17:05
البطالةالبطالةعامر بلغالم2019-07-14 13:53:41
صغيرة على الحبصغيرة على الحببسملة محمود2019-07-14 00:41:47
لا شفاعة لمن لا يصدق نفسهلا شفاعة لمن لا يصدق نفسهبانسيه البنا2019-07-14 00:30:48
شعور سيئ_القسم الأولشعور سيئ_القسم الأولعبد الوهاب اسماعيل2019-07-13 21:16:33
ضربات القدر 135ضربات القدر 135حنفى أبو السعود 2019-07-13 15:07:10
سألت الشاعر الحقيقيسألت الشاعر الحقيقيكرم الشبطي2019-07-12 15:38:31
ضربات القدر 134ضربات القدر 134حنفى أبو السعود 2019-07-10 15:34:26
سر الحزن المتداري_القسم الثانيسر الحزن المتداري_القسم الثانيعبد الوهاب اسماعيل2019-07-09 22:26:44
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر