GO MOBILE version!
يونيو16201911:58:22 صـشوال121440
مطلوب عروس
مطلوب عروس
يونيو16201911:58:22 صـشوال121440
منذ: 3 شهور, 28 أيام, 7 ساعات, 38 دقائق, 5 ثانية

أرغب في حسناءَ عاقرٍ لا تنجب؛ لأني لا طاقة لي على البنين ولست هميما أن أضيع سنواتي الباقيات على تنشئة عيالٍ.. أريدها لي وحدي، وأنا سأكون حتما لها؛ فالتملُّكُ والامتلاك هما زهرة الحب وغاية التَيْمِ والهُيام.

لا تجعلوها قتيلة الشك والظنون، واجعلوها راضية لا يضنيها الجزعُ ولا تفتك بها الحسرات— أريد أن نعيش سويا سعداء لا يؤرق لنا بالاً هَمٌ ولا اكترابٌ إلا همَّ ألا نفترق؛ فهو الظن الوحيد المرجو في الحب، وهو الضناء الحقيق بالمكابدة، والضنك الأليم المجدور بالمقاتلة؛ لأنْ ليس في الحب أمان، وليس في العلاقات إلا خشية وتقاة: من تقلب القلوب، ومن أيام للدنيا دُوَلَ لا تستقر على حال؛ فهناؤها زائل ونعيمها محال.

أحلم بأن نتمتع… ونتمتع بالسكون والراحة والهدوء، ونستمتع بالوفاق، ونأنسَ الاجتماع، ونألفَ الشراكة.. فكثرة المسؤوليات تُنسي وتدعو إلى التقصير، وأنا لا أرغب إلا في مسؤولية وحيدة: المحافظة على هذا الحب والإبقاء على هذه العلاقة— ألا يعطلنا عن الجنون شيء ولا أحد.. جنون الحرية.. ممزوج بالوداد.

كل ليلة في الـ «ويك اند» سنتناول العشاء في غير مطعم، وسنترددُ إلى المولات، ونسهر في السينمات، ونروحُ ونغدو إلى النوادي ونقضي الساعات بلا مسؤوليات.. كلا بل نحن في أعظم مهمة وأرقى مسؤولية: نحن نروي حبنا ونرعاه، وفي سبيل الحب نعيش.

لا أريدك يا حُلْوتي منشغلةً عن الكبير بالصغير، ولا عن كلام الحب بالتفكير والتدبير، ولا أريد أن أنشغل عنك بالهموم، أو أن نسهد في الحسابات والتقدير بدلا من التغزل والاستدفاء بنيران الحب— أريد أن أشبع منك يا حَلوتي، وأشبعك من أشعاري في حبك، وألا يحبسنا عن الخروجات والفُسَح عويلٌ لا ينقطع، ولا صراخ ينكد ساعاتنا، ويؤرق جفوننا، ويوري في حفيظتنا اللهيب المستعر، والحنق المستمر، ويعكر صفو ليالينا السودِ.. لكنَّ سوادهن دَفِيٓء.

كما أخشى يا أميرتي أن تغفلي عن نبتة حبنا المُورِدَة فتبورَ، وأن يكون اهتمامك بسقي البذور الوليدة على شُجيْرتنا مأثور.

فقلبي ضيق لا يسع غير واحد، وطبعي سئيم لا يثبت على حال؛ إن وجدت منك الإهمال.. فإني لعمرك لم أعتد أن أكرر الترجي، ولم أعتد أن أعاتب غير مرة، ولست معتادا على أن أطلب ما لا يبدو أنه لي، أو أسعى وراء من لا ينظرُ مَقدِمي— حبيبتي لا تزعلي.. فأنا زرعة وأنت مزارع، وأنت زهرة وأنا الزارع، إن غفلت عنك فهذا محال، وإن غفلت عني.. فهذا من شأن العيال.

أُضيفت في: 16 يونيو (حزيران) 2019 الموافق 12 شوال 1440
منذ: 3 شهور, 28 أيام, 7 ساعات, 38 دقائق, 5 ثانية
0

التعليقات

148004
أراء وكتاب
إبداعات
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
الجنازة في لباس الفرحالجنازة في لباس الفرحالشاعر / أيمن أمين2019-10-09 12:13:28
لن تتمكّنوالن تتمكّنواعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 20:30:12
حان التّعلّم والنجاةحان التّعلّم والنجاةعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 19:18:14
بيوت القصديربيوت القصديرفوزية بن حورية2019-10-02 23:23:56
مساحة حرة
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
موعد مع الحظ ....؟موعد مع الحظ ....؟ناديه شكري 2019-09-17 18:24:06
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر