GO MOBILE version!
يوليو1520199:56:26 مـذو القعدة121440
أن تفرح .. لفرحة الجزائر
أن تفرح .. لفرحة الجزائر
يوليو1520199:56:26 مـذو القعدة121440
منذ: 2 شهور, 29 أيام, 6 ساعات, 46 دقائق, 55 ثانية


..في الحياة الكثير من المواجع واليقين أنه لافرح يدوم ولاحزن يدوم .وكثيرا ما تستبق الدموع إذا ما حل الحزن عند إفتقاد مسببات السعادة وهنا لابد من الصبر .
...كثيرة هي المشاهد التي تستوجب الصبر كي تمضي الحياة ولايمكن بأي حال من الأحوال المقارنة بين آلام الفقد وآلام خيبة الأمل لأن القاسم المشترك وهو الحزن لايجعلنا ننسي أن الجزاء من جنس العمل ومن يجتهد يصل الي ما يبتغي حتي أننا جعلنا من شعار فجر الصبا" إن تذاكر تنجح" دستورا للحياة من منطلق أن الحصاد علي قدر المشقة لأجل نيل الثمار وإن طال الإنتظار .!
...في الحياة اليقين أنه لابد من وضع المسمي الصحيح للأشياء من خلال اعمال حكم العقل وليس القلب لأن القلب دوما في مرمي نيران العاطفة التي قد تكون سببا في وضع الأمور في غير موضعها .
... لأجل هذا لم يكن خروج المنتخب القومي لكرة القدم من الدور ال١٦ لكأس أمم إفريقيا مفاجأة لأن مصر لم تكن في خاطر المنظومة التي تدير كرة القدم والمحصلة منتخب لايستحق أن يحمل اسم مصر التي لو كانت في خاطرهم لاكلوا نجيل الملعب لأجل الفوز الذي غابت مسبباته.
. أكتب مقالي في صباح اليوم التالي لمباراة المنتخب القومي الجزائري لكرة القدم في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي انتهت بفوز المنتخب الوطني الجزائري بهدفين لهدف واحد علي منتخب نيجيريا وقد احرز لاعب الجزائر رياض محرز هدف الفوز في توقيت قاتل بحسب المصطلح الكروي الشهير.
...فاز المنتخب القومي الجزائري في جميع مبارياته وقاتل في الملعب حتي وصل إلي المباراة النهائية بجدارة .
...اليقين أن هناك غصة مما حدث من الجزائر في مباراة ام درمان الشهيرة مع منتخب مصر والتي تؤرخ لجريمة في حق مصر انتهت الي ما انتهت إليه والمؤكد انها كانت معركة ولم تكن أبدا مباراة لكرة قدم بين فريقين ولا أقول أشقاء في ظل التحفظ الدائم علي كلمة أشقاء في مواضع كثيرة .
.... لأجل هذا كان العقل هو معيار الحديث عن فوز الجزائر بسبب جدارة منتخب يليق بإسم الجزائر يبكي اللاعبون دما بسبب إهدار ركلة جزاء ويركضون كما الخيول لأجل اقتناص فوز يسعد الجزائر الباحثة عن فوز يثلج الصدور في توقيت يشهد حراكا سياسياً يهدف إلى حصاد يقاتل من أجله أبناء ثورة المليون شهيد.
... هنيئا للجزائر بمنتخبها الرائع ومدربها الوطني وبلاعبها الأسطوري رياض محرز الذي أحرز هدفا تاريخيا في الوقت الرائع أسعد من خلاله شعب الجزائر والمبتغي أن تكتمل فرحة الجزائر بحصد كأس البطولة إن استمر المنتخب يقاتل حتي النصر وذاك هو المرجو في الحياة ..والملاعب .!

أُضيفت في: 15 يوليو (تموز) 2019 الموافق 12 ذو القعدة 1440
منذ: 2 شهور, 29 أيام, 6 ساعات, 46 دقائق, 55 ثانية
0

التعليقات

148637
أراء وكتاب
إبداعات
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
الجنازة في لباس الفرحالجنازة في لباس الفرحالشاعر / أيمن أمين2019-10-09 12:13:28
لن تتمكّنوالن تتمكّنواعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 20:30:12
حان التّعلّم والنجاةحان التّعلّم والنجاةعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 19:18:14
بيوت القصديربيوت القصديرفوزية بن حورية2019-10-02 23:23:56
مساحة حرة
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
موعد مع الحظ ....؟موعد مع الحظ ....؟ناديه شكري 2019-09-17 18:24:06
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر