GO MOBILE version!
يوليو2720199:17:47 صـذو القعدة241440
الارتفاع الحالي لدرجات الحرارة ”لا يوجد له مرادف” منذ ألفي سنة
الارتفاع الحالي لدرجات الحرارة ”لا يوجد له مرادف” منذ ألفي سنة
يوليو2720199:17:47 صـذو القعدة241440
منذ: 2 شهور, 25 أيام, 23 ساعات, 8 دقائق, 56 ثانية

يقول باحثون وعلماء إن وتيرة ظاهرة الاحتباس الحراري التي يشهدها كوكبنا في الوقت الحالي وامتدادها تتجاوز أي حدث مماثل شهدته الأرض في الألفيتين الأخيرتين.

ويقولون إن أحداثا مناخية مهمة يذكرها التاريخ، مثل "العصر الجليدي الصغير"، لا يمكن مقارنتها مع ما تشهده الأرض من ارتفاع في درجات الحرارة في القرن الأخير.

وتشير الأبحاث التي أجراها هؤلاء إلى أن وتيرة ارتفاع درجات الحرارة في الوقت الراهن أسرع من أي فترة درست خواصها في الماضي.

ويقول العلماء إن النتائج التي خلصوا إليها تثبت أن الكثير من الحجج التي يتمسك بها المشككون في صحة نظرية الاحتباس الحراري لم يعد لها أي صلاحية.

عندما قاس علماء التاريخ الخاص بالظواهر المناخية التي مر بها كوكبنا في القرون الماضية، برز لهم عدد من الحقب المهمة بشكل استثنائي.

وتضمنت هذه الحقب "الفترة الرومانية الدافئة" التي استمرت من سنة 250 إلى 400 ميلادية، وشهدت درجات حرارة عالية بشكل استثنائي في القارة الأوروبية عموما، وكذلك حقبة "العصر الجليدي الصغير" الشهيرة التي شهدت انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة لعدة قرون ابتداء من القرن الرابع عشر.

اعتبر البعض هذه الظواهر بمثابة أدلة على أن كوكب الأرض مر بدورات متعاقبة من ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة عبر القرون، وأن ارتفاع درجات الحرارة التي يمر بها حاليا ومنذ الثورة الصناعية ليس إلا جزءا من هذا السياق ولذا ليس هناك داع للخوف والوجل.

ولكن ثلاثة بحوث نشرت نتائجها مؤخرا أثبتت أن الحجج التي يستند إليها هذا المفهوم ضعيفة وواهية.

أعاد فريق البحث بناء الظروف المناخية التي سادت في السنوات الـ 2000 الأخيرة باستخدام 700 نموذجا تمثل التغييرات التي طرأت على درجات الحرارة في هذه الفترة، ومنها الحلقات الموجودة في جذوع الأشجار والشعب المرجانية والترسبات الموجودة في قعر البحيرات وتوصل الفريق إلى أن أيا من هذه الأحداث المناخية لم يقع على نطاق العالم بأسره.

ويقول الباحثون إن العصر الجليدي الصغير على سبيل المثال بلغ ذروته في المحيط الهاديء في القرن الخامس عشر بينما بلغ الذروة في أوروبا في القرن السابع عشر.

وعموما لم يكن ممكنا الاستشعار بأي ارتفاعات أو إنخفاضات أطول أمدا في درجات الحرارة في أكثر من نصف الكرة الأرضية في أي وقت واحد.

فحقبة "العصور الوسطى الدافئة"، التي استمرت بين سنتي 950 و1250 ميلادية، لم تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة إلا في 40 في المئة من سطح الكرة الأرضية.

أما ما نشهده اليوم من ارتفاع في درجات الحرارة، فيؤثر في معظم الكوكب.

وجاء في أحد البحوث "توصلنا إلى أن أكثر الحقب حرارة في السنوات الـ 2000 الأخيرة جرت خلال القرن العشرين في أكثر من 98 في المئة من سطح الأرض".

ومضى إلى القول "يوفر هذا دليلا قويا على أن الاحتباس الحراري الناتج عن النشاطات البشرية ليس له نظير ليس فيما يتعلق بدرجات الحرارة المطلقة فحسب، بل أنه غير مسبوق من ناحية شموليته منذ 2000 سنة أيضا.

ويقول الباحثون إن الحقبة الحالية تتجاوز التقلبات الطبيعية إلى حد بعيد.

وبينما لم يسع الباحثون إلى التحقق من أن البشر هم المسؤولون الرئيسيون عما نراه من تغير في المناخ، تشير النتائج التي توصلوا إليها بوضوح إلى أن هذه هي الحقيقة.

وقال نيوكوم "لم نركز النظر على البحث عن مسببات الارتفاع الأخير في درجات الحرارة، لأن الكثيرين سبق لهم أن خاضوا في ذلك وتوصلوا إلى إجماع يقول إن السبب الرئيسي هو النشاط البشري".

وأضاف "لم نختبر ذلك بشكل صريح ومباشر، ولذا لا يمكننا القول سوى إن المؤثرات الطبيعية ليست كافية استنادا إلى المعلومات المتوفرة لنا للتسبب في وتيرة ارتفاع درجات الحرارة التي نلحظها الآن ولا سعة انتشارها".

وعبر علماء آخرون عن إعجابهم بالجودة العالية لهذه البحوث الجديدة.

 

أُضيفت في: 27 يوليو (تموز) 2019 الموافق 24 ذو القعدة 1440
منذ: 2 شهور, 25 أيام, 23 ساعات, 8 دقائق, 56 ثانية
0

التعليقات

148854
أراء وكتاب
إبداعات
أوراق التاروت ... مقاطع شعريةأوراق التاروت ... مقاطع شعريةايفان علي عثمان 2019-10-22 02:18:10
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {30} مُعَلَّقَةُ زَفَّةِ الْحُبْمُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {30} مُعَلَّقَةُ زَفَّةِ الْحُبْ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-10-21 10:38:52
السّكة سكة غلطالسّكة سكة غلطعبدالعزيز المنسوب2019-10-20 22:52:09
ريح الهواجرريح الهواجرعبد المجيد اليوسفي2019-10-19 14:26:20
سوريا أمن وأمانسوريا أمن وأماند . ملك محمود الأصفر2019-10-19 14:24:24
شهباءشهباءسميرة البتلوني2019-10-19 14:20:19
لست شاعرا ...لست شاعرا ...أيمن أبو الدنيا2019-10-19 14:17:44
عادىعادىشفيق السعيد2019-10-19 07:59:27
في عيادة الأسنان.....الجزء الأولفي عيادة الأسنان.....الجزء الأولآمال الشرابي2019-10-18 21:50:12
الرقص على خريف الزمنالرقص على خريف الزمنإيناس ثابت2019-10-18 12:22:24
مساحة حرة
بصمتُك في الحياةبصمتُك في الحياةمروة عبيد2019-10-19 17:16:40
النشاط اللاصفي في حياة الطالبالنشاط اللاصفي في حياة الطالبأحمد جهاد أحمد عبدالقادر2019-10-19 14:40:14
لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟المتنبئ الجوي كرار الغزالي2019-10-13 12:35:03
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر