GO MOBILE version!
أغسطس2220192:03:05 مـذو الحجة201440
همسات نفسية ...جوزى طفشان من البيت أعمل أيه ؟؟
همسات نفسية ...جوزى طفشان من البيت أعمل أيه ؟؟
أغسطس2220192:03:05 مـذو الحجة201440
منذ: 9 شهور, 12 أيام, 24 دقائق, 1 ثانية

 
إن هروب الازواج من بيت الزوجية هو أمر مزعج للغاية للزوجة ، وهو أمر غير صحيح على اى حال ، ومن يفعل هذا لابد وأن لدية شئ من الاضطراب فى شخصيته ، ولكن المشكله دائما أن هؤلاء الازواج لا يعترفون بهذا الامر ويعتبروه محاوله من الزوجة لقيد حريته !! ، لانه لم يُدرك ما اهمية احساس الزوجة والابناء بقيمة وجود الاب ، ويتعلل بكثير من الامور ، مثل إنه يعمل طول النهار ويريد أن يفرج عن نفسه مع الاصدقاء ، او أن جو البيت كله عكننه ، او لان الزوجه لا تعطيه اى اهتمام .. ألخ ثم تاتى الزوجات تشتكى من هذا الامر .. ونحن هنا سنوضح لماذا يحدث هذا وكيف نتعامل مع الامر .
**هناك نوعين من الاسباب تدفع الزوج للهروب من البيت
اولا.. أسباب نتيجة المفاهيم المغلوطة لدى الزوج

1/ الجهل
فالرجل لا يريد أن يجلس مع زوجته وأولاده ليس عناداً وعزوفاً ولكنه جهل بالمطلوب منه، فهو لا يعرف ماذا يفعل في جلسة تجمعه مع الزوجة والأولاد، فيجد أن خروجه قد يهون عليه هذا الامر... ولذلك على الزوجة إن شعرت بهذا بأن تمهد له الامر وتساعده.. بأن تكون مبادرة .. تعالى لما نتكلم مع الولاد شويه لانه مهم اننا نتواصل معهم .. النهاردة كانوا عاوزين ياخدوا رأيك فى موضوع ... ايه رايك نشوف فيلم سوا النهارده وهكذا . حتى وإن كان الابناء صغار او لا يوجد أبناء فعليها أن تتعمد أن تذكر أمامه أهمية دور وجود الزوج فى البيت دون أن يشعر منها إنها واعظة او مُرشدة .
2/ الوراثة
بمعنى إنه قد يكون تربى فى بيت او بيئة فهم منها او رأى فيها أن الاب دائم الخروج ولم يسمع شكوى من أمه فى هذا الامر فأعتقد ونشأ على هذا ولا يستغربه ، لذلك اذا كانت الزوجة تعلم هذا فعليها أن تغير هذا المفهوم لديه .. بأن تتحدث معه ، توضح له أن وجوده يشعرها بكثير من الامان والدفئ ويخلق داخلها الطمأنينه ، ثم تذكر له أمثله ايجابية للازواج ولكن دون أن يشعر إنها تقارنه بفلان او فلان ، تشعره بمدى إحتياجها له ولرأيه ومشورته وحكمته ، وعليها أن تعى أن الامر لن يتغير فى ليلة وضحاها
3/ التكبر والاستعلاء
بعض الرجال يتعالي علي الزوجة وعلي ممارسة دور الاب ويعتقد أن جلوسه فى البيت هذا مرادف إنه يجلس( يربى العيال ) ويرى أن هذه وظيفة حريمى لا تليق به كرجل !! وعلى الزوجة فى هذه الحاله أن تشعره وكآنه مستشار وصاحب رأى فتأخذ رأيه فى تربية الابناء وكيف تتصرف ... انا اسفه يا حبيبى دايما بعطلك بس بجد رأيك بيساعدنى اوى فى تربية ولادنا .. متعرفش أد ايه كلامك ونصايحك مهمين جدا بالنسبه لى رغم إنك مشغول ، وهكذا ، مع الوقت سوف تجديه يعرض عليك خدماته الاستشارية تلقائياً ومن هنا نبدأ فى سحبه تدريجياً للجلوس فى البيت
4/ الخوف
فقد يتزوج الرجل ولكنه في نفس الوقت يخاف أن يصدق حاله بأنه زوج فهو يريد دائماً أن يكون في منطقة العزوبية حتي وإن كان يعول وكأنه يقول لنفسه أنا عازب، أو متزوج وحر، وللحفاظ علي مظاهر العزوبية هذه يتعمد أن يجلس مع الاصدقاء ، ويسافر وحده معهم وهكذا ، وهنا على الزوجة أن لا تحاول تضيق الامر عليه ، بل تطلب منه إنه يخرج ( يا عادل هو اصلا طفشان كمان هاقوله أخرج ) نعم عليك ان تطلبى منه يخرج لان هذا سيشعره بالامان وإنه مازال عازب ثم تبدائى فى خلق جو هادى فى البيت وسحبه تدريجياً ان يتواجد فى البيت
** أسباب تتعلق بالواقع او بسبب الزوجة نفسها
1/ زيادة الالتزامات المادية داخل البيت ، خصوصا لو أن الزوجة ايضا غير ناضجه ومُدبره لمصروف البيت ، فيجد الزوج أن هروبه او خروجه للخارج ربما يخفف عليه الضغط النفسى .
لذلك .. على الزوجة أن تراعى ظروف زوجها المادية ، ولا تجعل طول ال 24 ساعه حديثها عن هذا الامر او تذكيره دايما بأن البيت يحتاج الى كذا وكذا ... لا أدعو هنا الى السلبية ، او أن الزوجة تتحمل الامر وحدها ، ولكن ادعو الى الاعتدال وأختيار الوقت المناسب للحديث فى تلك الامور ، وإشعاره بان ربنا هايكرمنا وهايرزقك إن شاء الله ، وكل البيت فيه أزمات زى دى ، وأنا واثقه إنك هاتقدر توفى بإلتزاماتك وهكذا ، هذا الدعم النفسى سيجعله يجد فيك الدفئ والطمأنينه التى تجعله ينتظر حديثك معه وأخذ رأيك فى أموركم الحياتيه ومن ثم يتواجد معك فى البيت ، وأعلمى أن الرجل يحتاج الى دعم زوجته فى المقام الاول ولك فى أمنا السيدة خديجه المثل حين عاد الرسول الكريم من الغار وأخبرها الخبر : (( لقد خشيتُ على نفسي )) . فقالت خديجة :( كلا والله ، فلن يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكلَّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ) هى قامت بالدعم لمن ؟؟ للرسول وهو من هو .. هو سيد بنى أدم ولا فخر
2/ قلة الرومانسية ...والمشكلة ان العديد من الزوجات تعتقد بأن الرومانسية وإظهار العاطفة هي من واجبات الزوج فقط وأنها من التزاماته ومسؤولياته اتجاهها، فلا تبادر ولا تُظهر أي نوع من الاهتمام فيما يخص الرومانسية والعاطفة، لحين يسأم الرجل ويمل من كونه الوحيد المبادر في هذه العلاقة ويبدأ بالابتعاد عن الزوجة .
لذلك ... على الزوجة أن تعى أن الرومانسيه إنما هى أمر مشترك بين الزوجين وفعليها هى الاخرى أن تبادر ، وارجو أن لا تعتقد الزوجه أن مبادرتها بالرومانسيه هى فقط أن تلبس ملابس مكشوفه وأن تضع بعض المساحيق !!! فهذا ما افقره من تفكير ، الرومانسية يا سيدتى حاله تعيشيها فى النهار قبل الليل ، وخارج غرفة النوم قبل أن تكون داخلها ، الرومانسية ليس فقط أداء جنسى مُتقن منك ، فالامر أكبر من مجرد الجنس ، فعليك أن تنتبهى لهذا .
3/ كثرة الانتقاد.. تستمر بعض الزوجات في التذمر وتوجيه الانتقادات لأزواجهن فيما يخص الأمور والأشياء التي يحبونها وتستهويهم كمشاهدة كرة القدم أو غير ذلك ،الى أن يمل الزوج من تلك الانتقادات ( طيب انا هاسيبلك البيت كله واخرج)
لذلك .. على الزوجه أن تتفهم هذا ولا مانع من مشاركته فى إحدى هواياته ، ولا تستصعبى الامر ، فأستاذنا الدكتور طارق الحبيب وعلى الرغم من إنه طبيب نفسى شهير الا إنه أضطر أن يقرأ فى علم النفس الرياضى ليستطيع أن يشارك اولاده فى هوايتهم ويتفوق عليهم ايضاً ، نعم إن الحفاظ على الاسرة ليس بالامر السهل بل يحتاج الى مجهود ، وبالله أسال ... ألا تستحق الاسرة أن يبذل من اجلها الانسان مجهود ؟؟
أخيراً ... أقول إنه حين نخاطب الزوجة هنا ليس من منطلق أن المرأة هي المسئول الأول عن كل شيء أو أي شيء في الحياة الزوجية فالنجاح والرسوب في الحياة الزوجية قاسم مشترك بين الزوجين بالتساوي ، لذلك على الزوجين أن ينظر كلا منهم فى تصرفاته أولاً من مبدأ «إبدأ بنفسك» فقبل أن أعيب علي غيري أتأكد من عدم مسئوليتي أنا اولا ، وأقول دائما أن على الطرف الاكثر نضجاً والاكثر معرفةً والاكثر وعياً وإدراكاً أن يُدير هو مثل تلك الامور سواء كان هذا الطرف الزوج او الزوجه لان الهدف فى النهاية هو إنجاح تلك الحياة الزوجيه وإنجاح الاسرة ، وهو هدف يستحق التعب والعناء والتضحية والابتكار والمبادرة
حفظ الله بيوتنا ... حفظ الله مصر .. أرضاً وشعباً وجيشاً
بقلم / عادل عبدالستار ...ممرض بالطب النفسى ... 2019/8/22

أُضيفت في: 22 أغسطس (آب) 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
منذ: 9 شهور, 12 أيام, 24 دقائق, 1 ثانية
0

التعليقات

149478
أراء وكتاب
مواقف مخزيةمواقف مخزيةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-16 21:28:36
أجراس  التظاهرات تقرع من جديدأجراس التظاهرات تقرع من جديدعلي الكاش2020-05-08 20:43:16
فضيحة فصيحةفضيحة فصيحةحيدر محمد الوائلي2020-05-08 16:36:43
الأخلاق  .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةالأخلاق .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةنبيل المنجى محمد شبكة2020-05-08 14:51:32
الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)د مازن سلمان حمود2020-05-07 23:31:28
الأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالدكتور: رشيد عبّاس2020-05-07 10:55:57
هل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعونهل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعوندكتور / محمد زهران زايد2020-05-05 17:39:30
الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الدكتور ميثاق بيات الضيفي2020-05-04 19:51:18
لماذا كان الله وحده القيوم ؟لماذا كان الله وحده القيوم ؟أحمد الديب 2020-05-04 19:23:54
أقلام وإبداعات
لست بإلهلست بإلهالدكتوره ريهام عاطف2020-05-10 05:34:31
كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!مروة عبيد2020-05-09 18:18:42
ليالينا 80 ... في صالون النوستالجياليالينا 80 ... في صالون النوستالجياايفان علي عثمان 2020-05-08 00:03:05
هالة الملح والألوان ... قصيدةهالة الملح والألوان ... قصيدةايفان علي عثمان 2020-05-06 12:43:42
النحات ... إقنعة الضوءالنحات ... إقنعة الضوءايفان علي عثمان 2020-05-05 22:11:49
نسياننسيانالشاعر / أيمن أمين2020-05-04 19:09:51
فتاة غير تقليديةفتاة غير تقليديةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-04 05:48:44
مساحة حرة
أحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخأحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخعمرو أبوالعطا 2020-05-08 23:43:46
في وقت الشدائدفي وقت الشدائدد. عبدالله ظهري2020-05-08 12:20:56
سر الجاذبيةسر الجاذبيةكرم الشبطي2020-05-06 18:26:43
هي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير لناهي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير...حاتم عبد الحكيم عبد الحميد 2020-05-06 16:44:23
خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12سعيد مقدم أبو شروق2020-05-06 08:13:08
ذكريات الاصدقاءذكريات الاصدقاءكرم الشبطي2020-05-04 18:22:10
عربيعربيكرم الشبطي2020-05-02 19:48:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر