GO MOBILE version!
سبتمبر2420194:50:38 مـمحرّم241441
همسات نفسية ... الفرق بين سيكلوجية الرجل والمرأة
همسات نفسية ... الفرق بين سيكلوجية الرجل  والمرأة
سبتمبر2420194:50:38 مـمحرّم241441
منذ: 20 أيام, 12 ساعات, 38 دقائق, 33 ثانية

 حدثنى أحد الاصدقاء أمس عن موقف حدث بينه وبين زوجته وكان حديثه معى يأخذ شكل الشكوى ، وسألنى عن رأى فى هذا الامر ، فقلت له المشكلة إنك والى الان لا تعرف ما سيكلوجية المرأه ، لذلك أنت تشتكى الان ، ومن هنا جاءت فكرة المقال وعنوانه وهو الفرق بين سيكلوجية كلا الطرفين الرجل والمرأه
إن معرفة من هى المرأه بشكل عام خصوصا فى سيكلوجيتها وطريقة تفكيرها وتعاطيها مع الامور ، ومن هو الرجل بشكل عام وخصوصاً فى سيكلوجيته أيضاً وطريقة تفكيره وتعاطيه مع الامور مهم للغاية فى العلاقة الزوجية ، لان معرفة من هو الاخر وما هى طريقه تفكيره بشكل عام يسهل كثيراً التواصل معه وفهمه بطريقه جيده ، وعدم معرفة كل طرف بطريقه تفكير الاخر يجعل دائما هناك شكوى وعدم إنسجام لذلك مثلا تجد كثيراً من النساء تشكوا من أن أزواجهن غير رومانسيين، ويشكو الكثير من الرجال من أن زوجاتهم «رغايات» وتنقصهم العقلانية، ويبدو الأمر وكأن كلاً من الرجل والمرأة يتحدثان بلغتين مختلفتين.
وقد قُدر لى أن أقرأ تفصيلاً كتبته الاستاذه هدى الرافعى مؤخراً عن محاضرة للأستاذ وليد جلال بعنوان (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ) المحاضرة تلخيص ممتاز لكتاب يحمل نفس الاسم، من أشهر الكتب التى تحدثت عن الاختلافات بين الرجال والنساء لمؤلفه جون جراى، وتم ترجمه إلى العربية
والآن دعونى أشير الى الملامح الرئيسية فى الفرق بين الرجل والمرأة وهى من خمسة جوانب .
أولاً: رد الفعل نحو تقديم المساعدة
كى نستطيع أن نفهم رد فعل كل من الرجل والمرأة نحو تقديم المساعدة، دعونا نلقى نظرة أولاً على قيم كل منهما، ولكن ما معنى كلمة «القيم»؟ يقصد بالقيم.. الأشياء أو المعانى الهامة لدى الإنسان، والتى تحكم قراراته وتصرفاته.
قيم المرأة: الحب، المشاركة، الجمال، التواصل.. ولهذا فإن تقديم زوجها المساعدة لها يشعرها بالحب والاهتمام والرعاية لها ، وياحبذا لو كانت هذه المساعدة دون أن تطلبها.
قيم الرجل: القوة، الكفاءة، الفعالية، الإنجاز.. تقديم المساعدة للرجل وخاصة دون أن يطلبها، يشعره بأنه يفتقر إلى الكفاءة والقدرة على الإنجاز( لاحظوا الفرق هنا بين الرجل والمرأه رغم إنه نفس الشئ - تقديم المساعدة - ولكن أنظروا كيف نظرت لها المراه إنطلاقاً من مفاهمها وطريقة تفكيرها وبنيتها النفسية ، وكيف نظر الرجل أيضا إنطلاقاً من مفاهيمه و نفسيته وطريقه تفكيره ) فالرجل غالباً لن يطلب المساعدة بشكل مباشر، لكن الزوجة الذكية بفهمها لزوجها تستطيع أن تعرف متى يكون محتاجاً للمساعدة، ومن ثم تقدمها له دون أن تعطيه إحساساً أنها الأفضل أو الأذكى.
ثانياً: الاحتياجات العاطفية
هرم أولاويات الاحتياجات لدى المرأة تختلف عن هرم اولاويات الرجل، صحيح أن الرجل له أيضاً نفس احتياجات المرأة، لكنها تأتى فى الأهمية بعد احتياجاته الأصلية، و الأمر نفسه ينطبق على المرأة، فلها أيضاً نفس احتياجات الرجل، لكنها تأتى فى الأهمية بعد احتياجاتها الأصلية.
احتياجات المرأة الاصلية :
العناية: يتم إشباع هذا الاحتياج لدى المرأة بعمل الرجل على راحتها بدءاً بالعمل على توفير احتياجاتها، وانتهاء بأبسط الأمور عندما يحضر لها كرسياً لتجلس قبل أن يجلس هو.. إلخ.
التفهم: أن يستمع إليها دون أن يحكم على ما تقوله بأنه صواب أو خطأ، أن يقبل الاختلاف دون أن يتفق بالضرورة مع ما تقوله.
الاحترام: بأن يعترف بحقوق زوجته عليها وبحقوق المرأة فى المجتمع بشكل عام.
التفانى: بأن تشعر أنها على رأس أولوياته.
التأييد: تفهم مشاعرها واحترامها والتعاطف معها، وعدم مهاجمة هذه المشاعر أو التهوين من شأنها.
التطمين: طمأنتها أنه يحبها وأنها أهم سيدة فى حياته، وذلك ليس بالأفعال فقط، ولكن بالكلام وتكراره مرة وأثنين وثلاثة وإلى ما لا نهاية! هكذا هى بنيتها النفسية
احتياجات الرجل:
الثقة: بأنه يعمل على راحتها. لذلك يؤلمه جداً حين تقول الزوجه له ( أنا عمرى ما حسيت بإهتمامك او أنك خايف عليا ... ألخ )
القبول: تقبله كما هو بنقاط ضعفه وقوته. ولا مانع من محاولة إصلاحه لكن بعقلانية وإتزان
التقدير: أن يشعر أنه يحدث فرقاً إيجابياً فى حياتها وحالتها النفسية.
الإعجاب: أن تشعره أنه رجلها.. أنه فارسها. وإظهار هذا ايضا بعد العلاقه الحميميه
الموافقة: طالما اتخذا القرار. لان الاعتراض هنا لن يغير من الامر شئ ، بل ربما يسبب مشاجرات ومشاحنات وفى النهايه ايضا سينفذ ما قد قرره ، لكن قبل القرار - نعم - يمكن له أن تناقشيه وتعرضى وجهة نظرك
التشجيع: بعد عودة الزوج من عمله يكون بحاجة إلى إعادة شحن طاقته، التشجيع يكون بالأفعال والكلام أيضاً.
ثالثاً: الاستجابة للضغوط
الرجل ينزع إلى الصمت والانعزال والشرود، محاولاً العثور على حل لمشكلته، أو بتعبير جون جراى «يدخل الكهف»، فإن وجده خرج ، وإن لم يجده يحاول التشاغل عنها بأنشطة لا تتطلب تركيزاً، فيتصفح الإنترنت أو يتنقل بين قنوات التليفزيون، أو يلعب ألعاب الفيديو.. إلخ.
عندما يدخل زوجك إلى الكهف ، لا تلحى عليه ليتحدث عما يضايقه، لا تقدمى له النصيحة إلا إذا طلبها، اشغلى نفسك ولا تظهرى قلقاً كبيراً عليه، امنحيه الحب والثقة والتقدير، وفرى له جواً مريحاً.
أما المرأة تنزع إلى الكلام:
المرأة فى هذه الأوقات تحتاج إلى الكلام وإلى الشعور بالتعاطف والتفهم، وآخر ما تحتاجه هو تقديم النصائح والحلول.
رابعاً: لغة الحوار
المرأة تميل إلى التعميم، والرجل يسيء الفهم، فمثلاً عندما تقول المرأة «أنت مبتحبنيش زى زمان».. يسمعها الرجل بالضبط كما قالتها، ويظن أنها تقصد أنه لا يهتم بها أو يحبها على الإطلاق، بينما هى فى الحقيقة تريد أن تقول «قل لى بحبك».
لذلك على الزوج أن تضبط أعصابك، لا تدافع عن نفسك، استمع للمعنى وراء الكلام واستجب بناء عليه لا بناء على الكلام نفسه.
وانت ايتها الزوجة: إياك أن يدفعك ميلك إلى التعميم إلى قول «طلقنى»، لأنك تريدين أن تسمعى منه «أنا مستغناش عنك»! .. لذلك أحسنى إختيار مفراداتك بعنايه
خامساً: الاحتياجات النفسية
الرجال كالمطاط:
إنها دورة طبيعية عند الرجل أن يحتاج من فترة لأخرى أن يأخذ مسافة من زوجته فيخرج مع أصدقائه أو يفعل أى شيء آخر.
لذلك ايتها الزوجة عليك أن تفهمى وتعى أن هذا لا يعنى أنه لا يحبك، لذلك لا تذهبى خلفه فالمطاط عندما يشد إلى أقصاه سيعود مرة أخرى بسرعة وبقوة، كذلك لا تعاتبيه عند العودة إليكِ.( نحن نتحدث عن الخروج العادى المُتعارف عليه ، ولا نقصد بعدم العتاب عن ما هو خارج نطاق العُرف والطبيعى )
النساء كالموج:
لأن المرأة عاطفية، فإن مشاعر الحزن يجب أن تطفو من وقت لآخر على السطح، حتى دون وجود سبب واضح، فتصل فى مشاعرها السلبية إلى ذروتها «تنزل إلى البئر»، وربما يصل بها الأمر إلى البكاء، قد يكون ذلك مربكاً للرجل لأنه لا يفهم ما يضايقها وقد يظن أنه السبب، وعندما يقدم لها النصيحة ولا يجد أنها تحسنت يشعر بالفشل، فقط كن قريباً منها، اهتم بها واستمع إليها متعاطفاً معها ومحترماً مشاعرها هذا كل ماتحتاجه الان فهكذا هى المرأه يا سيدى
حفظ الله بيوتنا ... حفظ الله مصر .. أرضاً وشعباً وجيشاً
بقلم / عادل عبدالستار ... ممرض بالطب النفسى 2019/9/24

أُضيفت في: 24 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 24 محرّم 1441
منذ: 20 أيام, 12 ساعات, 38 دقائق, 33 ثانية
0

التعليقات

149980
أراء وكتاب
إبداعات
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
الجنازة في لباس الفرحالجنازة في لباس الفرحالشاعر / أيمن أمين2019-10-09 12:13:28
لن تتمكّنوالن تتمكّنواعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 20:30:12
حان التّعلّم والنجاةحان التّعلّم والنجاةعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 19:18:14
بيوت القصديربيوت القصديرفوزية بن حورية2019-10-02 23:23:56
مساحة حرة
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
موعد مع الحظ ....؟موعد مع الحظ ....؟ناديه شكري 2019-09-17 18:24:06
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر