GO MOBILE version!
أكتوبر820195:26:08 مـصفر81441
مولاي مسعود اكوزال ,القديس الذي باركته الزيتونة,وتهيبته البنادق
أكتوبر820195:26:08 مـصفر81441
منذ: 6 أيام, 16 ساعات, 13 دقائق, 50 ثانية


دور الشخص
في المؤسسات
كدور البوص
في المشاريع
يستحيل في عالم
الشركات
ان تمجد الماركات
دون الوقوف
عند الهامات
العصامية البانية
مولاي مسعود
اكوزال
الذي غادر
لدار البقاء
هذا الاسبوع
كان فريد
زمانه
ونسيج وحده
سكنه غنى المعنى
قبل ان يعانقه
الثراء المادي
كبير المضيافين
وفخار الاشراف
فتح اعينه
من علا
ربوة جبال
اداكنضيف
المطلة على تفراوت
عزيمة جبلية
كعزم انو
في ملحمة
غالغاميش
رجال تحزموا
للنظام الاقتصادي
فحققوا التشغيل
الكامل
وزاوجوا ذكران
المعامل
باناث البيوت
فخلق معجزة
النظام الاسري
الناجح
مولاي مسعود
اكوزال
ان اراد ان يفعل
تستجيب الارادات
على الطريقة
الامبراطورية
للاسر اليابانية
باركته الشجرة
الاشرقية والاغربية
زيتونة الدواء الشافي
والعلاج الكافي
فكان كبير الملاك
وذاق كل مشتاق
من زيتونة
مكناسة الفيحاء
مدينة اتحاف
الاعلام
لابن زيدان
مولاي مسعود
خاطب كما غيره
ود النسيج
في عز موضة
الماروكنوري
فجعلوا من الجاكيط
المغربية
ماركة الماركات
واكليل الالبسة
حتى ابوعمار
ياسر عرفات
اختار كويرية
من نسيج اكوزال
يدابيد
كيف لا؟
والاثنين
يشتركان
في اعمار الايدي
بالبندقية
وغصن الزيتون
توازن حياة
لامواربة فيه
العز ناشداه
في الاثنين معا
البندقية وغصن
الزيتون
اكوزال مولاي مسعود
انحشر في عالم
الصباغة والصابون
وصناعات مختلفة
فكان ضمن اثرياء
المعمور
والمغرب بخاصة
كابد من المحن
ما كابد
لكنه يخرج
في كل مدلهمة
منصوب القامة
زمنه كان زمن
الاقتصاديات العمودية
فكان صقر الصقور
الذي حول
افولاس لاغوليد
وكثيرون جعلوا
البازالذي
كانه
صيدهم
فتصيدهم الباز
فيما تصيدا
رجال بزغوا
حيث يجب
من عمق
تراب الجنوب
ولسان الجنوب
وبساطة تواضع
الجنوب المغربي
فكانوا جبالا
سيارة
علمتهم الطبيعة
كيف يكبرون
في حضن الجبل
كما تكبر الاحجار
والصخور
في حضن التراب
وكلما ولج
مولاي مسعود
اداكنضيف
الا وحث الرفاق
في رقصة الدف
على لزمومية
اطعام البنادير
باكضرور نتمازيرت
او تراب البلدة
الطيبة
مولاي مسعود
صاربعدكفاح
عصامي
قامة كبيرة
الى جانب اخرى
يكمل بعضها بعضا
كالبنيان المرصوص
حتى صارت
الاكوزالية كما غيرها
في ظل
الاقتصاديات الافقية
الراهنة
منهج حياة
وعنوان نجاح
قوامه التشارك
والاعتماد المتبادل
كانهم تخرجوا
من كبرى مدارس
التدبير والتسيير
وضبطيات الموارد
البشرية
لكن الامر
خلاف ذلك
هامات محافظة
من الدوار
الى عمق الحياة
فكانت اسطورة
وملحمة جديدة
عنوانها التضامن
وحفظ الاسرار
فحالفهم النجاح
ودنت الاغوار
وكل ما يظفر به
مولاي مسعود
ويحتفظ به لاخراه
صيت الاعمال
وعظيم الثواب
الذي لايعدمه
الخلود في جنات
الانهار
حيث ما لاعين رات
ولااذن سمعت
ولاخطر على قلب
بشر






 

أُضيفت في: 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 الموافق 8 صفر 1441
منذ: 6 أيام, 16 ساعات, 13 دقائق, 50 ثانية
0

التعليقات

150177
أراء وكتاب
إبداعات
الأبواق الخونةالأبواق الخونةعبدالعزيز المنسوب2019-10-15 01:41:02
شَعر النهارشَعر النهارمحمد جمعة2019-10-12 18:06:55
أردو الأردوغانىأردو الأردوغانىشفيق السعيد2019-10-12 09:27:17
احتراق سوق سيدي يوسف باكاديراحتراق سوق سيدي يوسف باكاديرطيرا الحنفي2019-10-11 19:22:00
الجنازة في لباس الفرحالجنازة في لباس الفرحالشاعر / أيمن أمين2019-10-09 12:13:28
لن تتمكّنوالن تتمكّنواعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 20:30:12
حان التّعلّم والنجاةحان التّعلّم والنجاةعبدالعزيز محمد جاب الله2019-10-08 19:18:14
بيوت القصديربيوت القصديرفوزية بن حورية2019-10-02 23:23:56
مساحة حرة
لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟لماذا تعطي غرامة على الوزن الزائد في المطارات ؟المتنبئ الجوي كرار الغزالي2019-10-13 12:35:03
تحيا مصرتحيا مصرسميرة محمود أبو رقية2019-10-08 22:16:35
النظافة قيمة انسانيةالنظافة قيمة انسانيةجمال المتولى جمعة 2019-10-06 08:29:53
العاصمة الادارية مستقبل مصرالعاصمة الادارية مستقبل مصرشادى وجدي2019-09-26 15:40:48
عبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلعبدالفتاح النجار من الرواد الاوائلجمال المتولى جمعة 2019-09-25 21:33:09
معرض عمان الدولى للكتاب 2019معرض عمان الدولى للكتاب 2019هانم داود2019-09-24 18:30:10
من الصف (2)من الصف (2)سعيد مقدم أبو شروق2019-09-23 08:29:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر