GO MOBILE version!
أبريل320204:30:36 مـشعبان91441
تحيَّاتى كورونا...والاستقلال الداخلى!!
تحيَّاتى كورونا...والاستقلال الداخلى!!
أبريل320204:30:36 مـشعبان91441
منذ: 1 شهر, 29 أيام, 3 ساعات, 38 دقائق, 39 ثانية

 اجتاح كورونا العالم تقريبًا ونال منه وطالت يده الآثمة أفرادًا وجماعات ، بيد أنَّ الملاحظ ثمَّ أنَّ الدول الكبرى استأثرت به ،وغدًا حكرًا عليها: مرضًى وموتًى، والمستقرى لخارطة كورونا بشىءٍ من التُّؤدة يدرك أنَّ مُصاب الدول النَّامية ودول العالم الثَّالث والعالميْنِ: العربى والإسلامى جميعه إثر جائحة كورونا لا يُقارن بنظيره من دول أوربا والولايات الأمريكية ؛ بل لا أجدنى قد جانبت كبد الحقيقة ؛ إذا قلت إنَّ هذا المُصاب لا يضارع دولة، ك: إيطاليا ، هذا كله قد جعل كل دولة باتت منكبة على نفسها ،منغلقة على ذاتها ،وراحت كل دولة تلملم جراحها ، تنعى فاجعتها، تضمد جراحها، تاركةً ميراث الإحن والمحن، إلى حين ٍ من الدهر، وليتها تركته آماداً طوالاً وإلى الأبد ؛عبرةً وعِظة ، لعل وعسى.
تحيَّاتى كورونا...مُحرِّرة الشعوب!!
حيال جائحة كورونا أقدمت الدول الكبرى على الانسحاب من دول كانت قد غزتها تحت أى مسمًى، وبأى تذرع؛ أو على أقل تقدير أخلت مناطق وقواعد عسكريًّة؛ تمامًا كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وقبلهما بريطانيا من العراق وأفغانستان وكوريا الجنوبية؛وهو انسحاب جاء تحت وطأة وإرغامات كورونا ؛خشية تفشِّيه فى جيوشها ومن ثمَّ فى شعوبها،ورفع يد البطش عن مسلمى الروهينجا والإيغور فى ظل صمت دولى رهيب ، والفضل ، كل الفضل ل: كورونا، بعد أنْ جاس خلال الديار قتلاً وتشريدًا.
تحيَّاتى كورونا...المجد لمصر..فخر العرب والمسلمين!!
أسفرت الجهود الطيبة المخلصة للقطاع الصِّحِّى المصري، بعدما أشادت به منظمة الصحة العالمية: (ًWOH ) عن استغاثة ترامب رئيس أكبر دولة فى العالم علميًّا وحضاريًّا وعسكريًّا بالأطباء المصريين، وما والاهم ؛ بل وقدم حزمة من الإغراءات منها: مقابل مادى سخى ،ومنح الجنسية على الفور، ناهيك عن مكاسب معنوية لا تقدر بثمن كأثر تالٍ لتلك المكتسبات.
تحيَّاتى كورونا...مصر دولة العلم والعلماء!!
تابع الجميع حفاوة واحتفاء فخامة الرئيس السيسى بالعلماء ،وكيف ثمَّن جهودهم:ماديًّا ومعنويًّا؛ وهو بذلك قد قطع خط الرجعة على من يظن ظنًّا أنَّ الدولة لا تعبأ بالعلم ولا بالعلماء، مؤكدًا فخامته على أنَّ الدولة ماضيًّة فى الاعتناء بكل ما من سبيله رِفعة الوطن وتقدمه ، وأولى تلك الخطوات وأهمها قاطبة: العلم ورجالاته.
تحيَّاتى كورونا...قاهر الهمِّ والذلِّ!!
جاء فى الأثر عن الدَّيْن: (الدَّيْن همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار).إنَّ الدَّيْن ،لا مُشاحة لايؤرق صاحبه فحسب؛ لكنما يقضُّ مضجعه ومضاجع من يرافقه، ويدخل الجميع فى حبائل الهم والغم والحَزن، ولا يبرأ من ذلك كله ، إلا ريثما يدفع ما عليه من دَيْن، حتى إذا جاء كورونا ، تنادت الدول الكبرى وانبرت ؛ فأسقطت ديون الدول الأكثر فقرًا فالدول الفقيرة ، ،ثمَّ تلتها الدول الأخرى،فأسقطت ما لها على أفرادها المتعثرين، وقد نهج وطننا –مصر-هذا النَّهج، وحسنًا فعل ،بل ومضت دول تسقط مستحقاتها من خدمات واجبة الدفع:كقطاع المياه والكهرباء..إلخ، ومضت أخرى تؤجل وتبيح لمواطنيها فسحة من الوقت ،برحابة صدر ، وسعة صبر.
تحيَّاتى كورونا...قاهر الضجيج والتلوث!!
توقفت حركة المصانع أو كادت؛وجُمدت وسائل النقل والمواصلات بعض يوم ، وسكن التلوث ،فصفا الهواء ،فزاد الأكسجين ؛فقلَّ ثانى أكسيد الكربون.
لقد تكفل ما عجزت عنه منظمات الأمم المتحدة البيئية التى استغرقت آمادًا طوالاً فى التحذير من خطورة انبعاثات المصانع،لم يكن الماء والهواء هو الرابح الأكبر وحسب ؛ بل كان الهدوء الذى خيَّم ولفَّ المكان ، هو إفراز طبيعى ونتاج منطقى ، أضف إلى ذلك كله إغلاق قاعات الأفراح وإلغاء الحفلات الموسيقية والغنائية وحفلات السمر والمقاهى..
تحيَّاتى كورونا...والتكافل الاجتماعى!!
أحسَّ الجميع بالجميع؛ونشأ فى بلدنا الحبيب-مصر-ما أُطلق عليه :(تحدى الخير) وهى دعوة هدفها مد يد العون لكل أسرة مصرية لمجابهة العَوز، وقد بلغت فى غضون وقت يسير للغاية أعدادًا لا بأس بها، وتسارعت المساعدات بشقَّيْها: المادى والمعنوى وقد صدق معلم البشرية وخاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه حين قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل لجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ) صدق رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم.

أُضيفت في: 3 أبريل (نيسان) 2020 الموافق 9 شعبان 1441
منذ: 1 شهر, 29 أيام, 3 ساعات, 38 دقائق, 39 ثانية
0

التعليقات

152380
أراء وكتاب
مواقف مخزيةمواقف مخزيةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-16 21:28:36
أجراس  التظاهرات تقرع من جديدأجراس التظاهرات تقرع من جديدعلي الكاش2020-05-08 20:43:16
فضيحة فصيحةفضيحة فصيحةحيدر محمد الوائلي2020-05-08 16:36:43
الأخلاق  .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةالأخلاق .. حجر الأساس لبناء مصنا الغاليةنبيل المنجى محمد شبكة2020-05-08 14:51:32
الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)الغذاء ومرض الزهايمر (الخرف)د مازن سلمان حمود2020-05-07 23:31:28
الأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالأنظمة التربوية قلقة بشأن تقييم الطلبةالدكتور: رشيد عبّاس2020-05-07 10:55:57
هل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعونهل نحن صائمون أم عن الطعام ممتنعوندكتور / محمد زهران زايد2020-05-05 17:39:30
الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الكورونا.. ماذا لو كانت.. حربا نفسية !!!الدكتور ميثاق بيات الضيفي2020-05-04 19:51:18
لماذا كان الله وحده القيوم ؟لماذا كان الله وحده القيوم ؟أحمد الديب 2020-05-04 19:23:54
أقلام وإبداعات
لست بإلهلست بإلهالدكتوره ريهام عاطف2020-05-10 05:34:31
كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!كل الطُّرق تؤدي إلى الصفر!مروة عبيد2020-05-09 18:18:42
ليالينا 80 ... في صالون النوستالجياليالينا 80 ... في صالون النوستالجياايفان علي عثمان 2020-05-08 00:03:05
هالة الملح والألوان ... قصيدةهالة الملح والألوان ... قصيدةايفان علي عثمان 2020-05-06 12:43:42
النحات ... إقنعة الضوءالنحات ... إقنعة الضوءايفان علي عثمان 2020-05-05 22:11:49
نسياننسيانالشاعر / أيمن أمين2020-05-04 19:09:51
فتاة غير تقليديةفتاة غير تقليديةالدكتوره ريهام عاطف2020-05-04 05:48:44
مساحة حرة
أحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخأحمد المنياوي ، صديق بدرجة أخعمرو أبوالعطا 2020-05-08 23:43:46
في وقت الشدائدفي وقت الشدائدد. عبدالله ظهري2020-05-08 12:20:56
سر الجاذبيةسر الجاذبيةكرم الشبطي2020-05-06 18:26:43
هي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير لناهي فرصة خير .. فعسى أن نكره ما هو خير...حاتم عبد الحكيم عبد الحميد 2020-05-06 16:44:23
خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12خواطر أكتبها للمستقبل (فيروس كورونا) 7 -12سعيد مقدم أبو شروق2020-05-06 08:13:08
ذكريات الاصدقاءذكريات الاصدقاءكرم الشبطي2020-05-04 18:22:10
عربيعربيكرم الشبطي2020-05-02 19:48:12
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر