GO MOBILE version!
يوليو1920208:32:49 صـذو القعدة281441
شكري موصول
شكري موصول
يوليو1920208:32:49 صـذو القعدة281441
منذ: 4 شهور, 14 أيام, 8 ساعات, 56 دقائق, 8 ثانية

 لأصحاب الكلمة الطيبة، التي تنُم عن قلوب مُحبة، وفطرة سليمة، لأصحاب الكلمة اللينة التي تجبر وتؤلف بين القلوب.
أحيانًا تمارس الديمقراطية في حياتك اليومية، لتصبح كائن حضاري، تستمع كثيراً في موضوعات قابلة للأخذ والرد، فتكتشف أن أسوأ ما في الديمقراطية هو أنك مُضطر أن تستمع للحمقى.
وأنت في طريقك تكتشف أيضًا، أن قدرة النفس على التحرر من قيود المظاهر، والخروج من دائرة التكلف الذي يُمثل ثقل على النفس، لا يتمتع بها إلا القليلين، هم غالبًا، فهموا معنى الحياة الحقيقي أنها لا تساوي جناح بعوضة، فتلاحظ أنه يوجد ارتباط وثيق ما بين الماديات والتكلف، ما بين المظهر والمركز الإجتماعي، والأدهى والأمر، أن هؤلاء المرضى الذين يشعرونك بأنك داخل لوح زجاجي شفاف، وهم يرونك بكل وضوح، وقادرون على تفسير جميع تصرفاتك لا يحاسبون أنفسهم.
فتحطم هذه الألواح الزجاجية، وتسألهم بعيون وقحة، لا تقل عن وقاحتهم في اقتحام حياتك وماذا بعد؟!
هؤلاء الحمقى يستمتعون بإطلاق الرصاصات، لكن من أفواههم، فالكلمة كالطلقة تخرج مرة واحدة بلا عودة، قد تكون رصاصة قاتلة، تجعل قائلها يُسأل أمام الله عن ارتكابه كبيرة القتل!
نعم! القتل المعنوي الذي لا يقل جسامة عن القتل بمعناه وركنه المادي.
فاللسان البذيء ينم عن قلب كاره، لا يعرف الحب، مملوء بالشك والرغبة في الانتقام
ونلاحظ في الآونة الأخيرة، أن بذاءة اللسان قد طالت جميع طبقات وفئات المجتمع، مع الإستهانة التامة بوقع كلماتهم، ومع ذلك يصلون ويصومون ويزكون، لكن لابد وأن يعلموا أنهم إذا أتمو صلاتهم وزكاتهم وقد لعنوا هذا، وشتموا هذا، وسبوا هذا، سيذهبون إلى الله مفلسون، بحصائد ألسنتهم لعلهم يفقهون،.أن الله واحد يعلو السماوات السبع، فليس من حقهم أن يكونوا آلهه على الأرض وللناس محاسبون.
كلماتهم كالصخور إما تحملها على ظهرك فينكسر، أو تبني بها برجًا تحت أقدامك فتنتصر، لتصبح مثل زهور عباد الشمس التي تنظر إلى النور، وعند أرجلها تنبت الحشائش الضارة، لكن لا يهم فعودها قوي، ورأسها لأعلى فوق العفن.
لذلك:
شكري موصول لأصحاب القلوب النقية التي تتساقط قطرات العسل من كلماتهم، التي تجلب لهم من سعادة الدارين الكنوز فتؤلف بين القلوب، وتقتل الظنون، وتمحو الشجون، وتسعد العيون.
يسرية سلامة
13/7/2020

أُضيفت في: 19 يوليو (تموز) 2020 الموافق 28 ذو القعدة 1441
منذ: 4 شهور, 14 أيام, 8 ساعات, 56 دقائق, 8 ثانية
0

التعليقات

153772
أراء وكتاب
هل نحن مسيرون؟هل نحن مسيرون؟الدكتوره ريهام عاطف2020-11-28 21:42:12
السيرة النبوية ورقات معدودةالسيرة النبوية ورقات معدودةرياض عبدالله الزهراني 2020-11-26 15:08:03
لنواب البرلمان  تهنئة ومطلوبلنواب البرلمان تهنئة ومطلوبرفعت يونان عزيز2020-11-26 11:44:03
موجة جديدة من التطبيعموجة جديدة من التطبيعمحمود مآلك الآشهب2020-11-25 07:06:22
أصحاب المعاشات " همسة عتاب للحكومه "أصحاب المعاشات " همسة عتاب للحكومه "رفعت يونان عزيز2020-11-23 14:18:45
قرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومقرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومشاكر فريد حسن 2020-11-22 08:28:32
قرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومقرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومشاكر فريد حسن 2020-11-22 08:27:14
طرق و كباريطرق و كباريمروة مصطفي حسونة2020-11-20 10:11:33
أقلام وإبداعات
يا وجعهم لعبك وحرفنتكيا وجعهم لعبك وحرفنتكمحمود مآلك الآشهب2020-11-30 06:05:51
صباح النورصباح النورهالة أبو السعود 2020-11-28 12:11:51
وحشة العمر الطويلوحشة العمر الطويلإبراهيم يوسف2020-11-28 09:38:32
ذهبت الي اللهذهبت الي اللهمحمود مآلك الآشهب2020-11-28 07:36:13
احباطاحباطفوزية بن حورية2020-11-28 01:18:40
تعليم ..ولكن !تعليم ..ولكن !مروة مصطفي حسونة2020-11-26 07:33:17
جان دمو ...جان دمو ...ايفان علي عثمان 2020-11-24 06:16:02
ثلجة ونارثلجة وناركرم الشبطي2020-11-22 17:27:11
تجريم الاخوان لا  يكفيتجريم الاخوان لا يكفيرياض عبدالله الزهراني 2020-11-21 18:38:58
مساحة حرة
ماهي الايدلوجية ؟ماهي الايدلوجية ؟مهاب مصطفي فتحي2020-11-30 02:13:32
المغترب والكفيلالمغترب والكفيلابراهيم شرف الدين 2020-11-29 18:30:29
رجل بمعني الكلمة ...رجل بمعني الكلمة ...مروة مصطفي حسونة2020-11-29 02:40:32
كبسولات حمض الهيالورونيككبسولات حمض الهيالورونيكرغداء ابراهيم2020-11-28 23:37:55
في جنة الخُلد يا فاطمةفي جنة الخُلد يا فاطمةآلاء نشأت2020-11-28 09:42:04
ميلاد شذىميلاد شذىكرم الشبطي2020-11-27 15:31:28
حاسبوا على كلامكمحاسبوا على كلامكم ياسمين مجدي عبده2020-11-26 14:43:21
نمبر  تننمبر تنأحمد ثابت محمد2020-11-25 07:17:05
رسالة إلي السيد المسئول ...رسالة إلي السيد المسئول ...مروة مصطفي حسونة2020-11-22 18:28:27
أين المفر ؟أين المفر ؟مهاب مصطفي فتحي2020-11-19 22:26:30
رحلة مفيدةرحلة مفيدة ياسمين مجدي عبده2020-11-19 20:28:51
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر