GO MOBILE version!
سبتمبر1920209:50:16 صـصفر11442
الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها
الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها
سبتمبر1920209:50:16 صـصفر11442
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 20 ساعات, 25 دقائق, 57 ثانية

 

ثبت بالدليل القاطع أن ما يسمى بـ " جامعة الدول العربية "، بعد ان أسقطت مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية العربية، إذ أنها لم تدِن التطبيع الاماراتي مع المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية، وأتاحت المجال أمام البحرين وسواها من مشيخات النفط في الخليج لتؤدي الدور الوظيفي الذي أقدمت عليه الامارات، الذي يخدم دولة الاحتلال.

هذه الجامعة أصبحت ختم مطاط بأيدي أمريكا، وواقعة تحت سيطرة سلطة الديكتاتوريات العربية العميلة والمتآمرة على قضية شعبنا الفلسطيني، وفاقدة لقرارها، ومنفصلة عن قيم وطموحات وانتصارات شعوبنا العربية. وهي التي فرقت العرب وشتت شملهم وأوقدت النار في أكثر من بلد عربي لتحرقه وتجزئه، وتآمرت على سوريه وحاصرت نظامها السياسي وجمدت عضويتها في الجامعة منذ عشر سنوات ونيف، وغدت أداة لتمرير سياسة مفروضة من قوى الهيمنة الامبريالية والاستعمارية الدولية بهدف تصفية وشطب القضية الفلسطينية وتأييد تبعية المنطقة ومحاصرة قوى المقاومة والممانعة ووأد كل نفس ثوري تحرري سياسي في كامل المنطقة العربية.

وفي حقيقة الأمر أن أتفاق التطبيع بين الامارات والبحرين ودولة الاحتلال ليس اتفاق سلام، فالسلام هو بين الشعوب، بل هو اتفاق تطويعي بهدف إطاعة وتنفيذ أوامر السيد الأمريكي. فهنيئًا لمشايخ النفط ولأنظمة الذل والعار والعمالة بدورهم الوظيفي القديم- الجديد الذي ارتضوه لأنفسهم وانسلخوا فيه عن شعوبهم وأمتهم.

باختصار شديد يمكن القول، أن ما يحدث ويجري من اتفاقات تطبيع بين دول الخليج العربي، هو سقوط واضح وارتهان للإمبريالية والحركة الصهيونية وتهادي للنظم العربية والجامعة العربية، والخاسر الأكثر هو النظام المصري المؤيد والداعم والمساند لهذه الاتفاق، والرابح الأكبر هو المحور الامريكي- الاسرائيلي- العربي الرجعي. ولكن تبقى الكلمة الفصل لشعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية الذي قال بصوت عالٍ: لا للتطبيع والتبعية وتصفية القضية الوطنية التحررية الفلسطينية.

آن الأوان لتشكيل إطار وحدوي يشكل وعاءً جامعًا بديلًا للجامعة العربية التي فقدت مصداقيتها ودورها الذي تأسست من أجله وهو الدفاع عن القضايا العربية ومصالح الشعوب والدول العربية والقضية الفلسطينية، فلا أمل بإصلاحها.
 

أُضيفت في: 19 سبتمبر (أيلول) 2020 الموافق 1 صفر 1442
منذ: 1 شهر, 3 أيام, 20 ساعات, 25 دقائق, 57 ثانية
0

التعليقات

154360
  • بنك الإسكان
أراء وكتاب
الغذاء سر الحياة : الحبوبالغذاء سر الحياة : الحبوبد مازن سلمان حمود2020-10-20 04:51:21
كيف انتصر العدو..!كيف انتصر العدو..!كرم الشبطي2020-10-19 20:19:09
اننا ندفع ... اننا نقبض ثمن الوطناننا ندفع ... اننا نقبض ثمن الوطنعدنان الصباح2020-10-16 17:49:53
فيديوهات الشعراويفيديوهات الشعراويالدكتوره ريهام عاطف2020-10-14 14:18:13
نواب فى الميزاننواب فى الميزانابراهيم شرف الدين 2020-10-13 10:18:46
روح التعاون فى العملروح التعاون فى العملجمال المتولى جمعة 2020-10-12 11:18:00
أقلام وإبداعات
قراءة فى قصيدة طلع الفجرللعياطقراءة فى قصيدة طلع الفجرللعياطابراهيم محمد2020-10-20 14:35:49
صوت الغضبصوت الغضبشاكر فريد حسن 2020-10-19 20:54:59
اضغاث احلاماضغاث احلامحيدر حسين سويري2020-10-19 20:21:48
تعلمت من جائحة الكورونا ...تعلمت من جائحة الكورونا ...مروة مصطفي حسونة2020-10-19 14:06:05
وين مثلك يا وطنوين مثلك يا وطنسامي إبراهيم فودة2020-10-19 14:04:28
المال والسياسةالمال والسياسةابراهيم شرف الدين 2020-10-18 15:15:41
قصة قصيرة للاطفال- الفيلة الرائعةقصة قصيرة للاطفال- الفيلة الرائعةمحاسب عمرو محمد نجيب طعيمه2020-10-18 09:15:25
البارزاني ...البارزاني ...ايفان علي عثمان 2020-10-17 21:30:08
يا وطن شو بلاك بهثعـابيـنيا وطن شو بلاك بهثعـابيـنسامي إبراهيم فودة2020-10-17 14:13:54
التشجيع دافع للإبداع و التميزالتشجيع دافع للإبداع و التميزمروة مصطفي حسونة2020-10-17 14:03:53
سلامتك يا وطنسلامتك يا وطنسامي إبراهيم فودة2020-10-16 07:05:55
مساحة حرة
عبدالستار عبدالعظيم من ابطال حرب اكتوبرعبدالستار عبدالعظيم من ابطال حرب اكتوبرجمال المتولى جمعة 2020-10-16 21:54:02
كأنه يقول لككأنه يقول لككرم الشبطي2020-10-16 17:59:03
معرض الكتاب بالأسكندريةمعرض الكتاب بالأسكندريةمروة مصطفي حسونة2020-10-07 16:19:38
رسالة الضميررسالة الضميركرم الشبطي2020-10-05 16:24:25
قصة قصيرة للاطفال- الراعي والكلبقصة قصيرة للاطفال- الراعي والكلبمحاسب عمرو محمد نجيب طعيمه2020-10-05 14:04:45
تأييد الرئيستأييد الرئيسهدي عبد المنعم حسونة2020-10-04 18:30:48
الصلاة في حياتناالصلاة في حياتنامحمد عبدالرحمن عبدالعزيز سلطان2020-10-04 10:27:39
فناره تغرقفناره تغرقايمن عطا محمد2020-10-03 10:53:00
نستلة
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر