GO MOBILE version!
نوفمبر1820205:57:56 مـربيع آخر21442
النظام الدراسى الجديد هل مناسب لعقول الطلبة
النظام الدراسى الجديد هل مناسب لعقول الطلبة
نوفمبر1820205:57:56 مـربيع آخر21442
منذ: 6 أيام, 8 ساعات, 58 دقائق, 26 ثانية

 
بعد أن أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى على تطبيق النظام الجديد للدراسة العام القادم، وهو يومان فقط حضور فى الأسبوع لكل المراحل، هل سيكون مناسبا للطلبة، وهل أيضا نظام الإمتحانان سيكون كالترم الماضى، بحوث فقط.
أسأله يطرحها بعض المهتمين بالتربية والتعليم، وأيضا أولياء الأمور، ويريدون الإجابة عنها،لكى يجدوا حلا لهذه المضاربات، لأن هذا النظام لأول مره يطبق فى مصر، وهذا الأسلوب الجديد التى أهتدت إليه مسئولوا الوزارة، حتى تتفادى الطلبة التكدس والزحام فى الفصول منعا لإصابة أحد بفيروس كورونا، ثم إن الوزارة أتخذت إجراءات التباعد أولا بين الطالب والطالب الأخر مع التعقيم عند دخول الطالب الفصل، وأيضا أرتداء الكمامة، هذا الإجراء الإحترازى لا بد منه ولا أعتراض عليه، بمعنى أن الفصل الذى كان يضم ستين طالبا أصبح الأن يضم عشرون طالبا فقط، توزع على فصول المدرسة بأكملها.
هذا الإجراء نوعا ما هو فى صالح الطالب، لأنه يقوم على أساس قلة الحضور فى الأسبوع كاملا، وهو ما يتمناه الطالب بالفعل، أما الطالب فى الأساس لا بد له أن يحصل على عدد كبير من الحصص لعدد المواد عنده والتى تتطلب الشرح المكثف، ثم إن الطالب بعد هذا الإجراء لم ولن يعتمد على شرح الفصل الذى سيبدوا كلشن كان، وسيتخذ فصول التقوية أو بالأحرى الدروس الخصوصية أساسا لفهم الدروس، وتزداد المبلة فكما كان سيحدث فى فصول المدرسة على النظام القديم، سيحدث فى الدروس الخصوصية إن لم تكن الدروس الخصوصية تأخذ بعمل الإجراءات الإحترازية كما ستعلنها الوزارة فى بداية العام الدراسى الجديد، وبذلك يقع على عاتق ولى الأمر كثيرا من الإنفاق فى هذه الحالة.
هذا الوضع هو إجراء إلزامى لتفادى الإصابة بفيروس كورونا، ولكن ستزداد المعاناة أكثر مما ينبغى، فلماذا لا تفعل الوزارة نظام يوم ويوم وبذلك سيحصل الطالب على ما كان عليه طول الأسبوع سابقا، لأن عقل الطالب لا يستوعب شرح المدرس فى هذه المدة القصيرة، إلا أن تتجه الوزارة للنقيض ألا وهو تخفيف المواد الدراسية، فبدلا من أن يكون عدد المواد تسع مواد مثلا تخفض إلى خمسه فى جميع المراحل بلا استثناء.
وهذه الطريقة تعد تجربة ليست مقدره بالفشل أو النجاح فحسب، وإنما هى طريقة تطبق لأول مرة، كما أنه يلزم لها الصبر فى أول ترم، فإذا أثمرت عن نتيجة إيجابية فى صالح الطالب، فتنفذ كل عام ويستمر هذا الحال، وإذا باءت بالفشل ففورا على الوزارة إيجاد بديل لها أو بالرجوع إلى النظام القديم وليكن ما يكون.
لا بد من وزارة التربية والتعليم أن تراعى نظام الثانوية العامة بأن لها صلاحيات جسيمة، دونا عن المراحل الأخرى الإبتدائية والإعدادية، فمنذ بدء الدراسة والطالب يحتاس فى حزبة برما، ولتذبذب الأراء فى هذا النظام الذى لا ينتهى مشاكله، لا بد من وضع خطة عاجلة لإستقبال العام الدراسى الجديد فى ظل هذه الظروف الراهنة من فيروس كورونا الذى غير الأنظمة التعليمية بطريقة كادت أن تجعل الوزارة تنحدر فى منحدر عميق لا تستطيع الخروج منه إلا بمعجزة.

 

أُضيفت في: 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 الموافق 2 ربيع آخر 1442
منذ: 6 أيام, 8 ساعات, 58 دقائق, 26 ثانية
0

التعليقات

155672
أراء وكتاب
أصحاب المعاشات " همسة عتاب للحكومه "أصحاب المعاشات " همسة عتاب للحكومه "رفعت يونان عزيز2020-11-23 14:18:45
قرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومقرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومشاكر فريد حسن 2020-11-22 08:28:32
قرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومقرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزومشاكر فريد حسن 2020-11-22 08:27:14
طرق و كباريطرق و كباريمروة مصطفي حسونة2020-11-20 10:11:33
الغذاء سر الحياة اللحوم والبيض والسمكالغذاء سر الحياة اللحوم والبيض والسمكد مازن سلمان حمود2020-11-19 05:59:23
سياسات عقيمة ورسومات لا تختلف عنهاسياسات عقيمة ورسومات لا تختلف عنهادوسلدورف/أحمد سليمان العمري2020-11-18 23:14:24
أغلقوا المدارس التعليم أون لاينأغلقوا المدارس التعليم أون لاينفوزى يوسف اسماعيل2020-11-17 18:03:32
أقلام وإبداعات
ثلجة ونارثلجة وناركرم الشبطي2020-11-22 17:27:11
تجريم الاخوان لا  يكفيتجريم الاخوان لا يكفيرياض عبدالله الزهراني 2020-11-21 18:38:58
براعة مؤلف الإختياربراعة مؤلف الإختيارفوزى يوسف إسماعيل2020-11-21 18:09:30
ماذا ينتظر غزةماذا ينتظر غزةكرم الشبطي2020-11-20 17:07:53
افانغارد اسكندر وهارلي كوين ...افانغارد اسكندر وهارلي كوين ...ايفان علي عثمان 2020-11-20 01:19:08
قصة قصيرة للاطفال- في حينا قططقصة قصيرة للاطفال- في حينا قططمحاسب عمرو محمد نجيب طعيمه2020-11-18 08:43:03
ولنا فى عشق العيون نظرةولنا فى عشق العيون نظرةعصام صادق حسانين2020-11-15 22:17:26
عَاشَتْ عُمَانُ (عَاشَتْ عُمَانُ (محمد محمد علي جنيدي2020-11-15 15:19:02
مساحة حرة
رسالة إلي السيد المسئول ...رسالة إلي السيد المسئول ...مروة مصطفي حسونة2020-11-22 18:28:27
أين المفر ؟أين المفر ؟مهاب مصطفي فتحي2020-11-19 22:26:30
رحلة مفيدةرحلة مفيدة ياسمين مجدي عبده2020-11-19 20:28:51
الانسانية في أسمي معانيها .. شكرا لكمالانسانية في أسمي معانيها .. شكرا لكمراشد محمد عطية 2020-11-19 20:24:33
كيفية تقوية بصيلات الشعركيفية تقوية بصيلات الشعررغداء ابراهيم2020-11-17 08:39:05
الجزائر عشق فلسطينالجزائر عشق فلسطينكرم الشبطي2020-11-15 18:15:22
حتى تسمو كرة القدم المصريةحتى تسمو كرة القدم المصرية ياسمين مجدي عبده2020-11-15 13:54:53
سر الوجودسر الوجودمحمود مآلك الآشهب2020-11-15 07:37:09
وردة السعادةوردة السعادةكرم الشبطي2020-11-14 19:07:15
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر