السبت 13 أغسطس 2022 م 7:28 صـ 15 محرّم 1444 هـ
الرئيسية |

رفعت يونان عزيز ـ حرس .. أنتباه الكوارث قد تقع

2015-04-09 21:17:01
رفعت يونان عزيز



(1 ) " الاغتصاب والزنا"

ماذا حدث لأخلاق بعض الأسر في المجتمع المصري ؟ هل هي عارض مرضي أم طاعون ينتشر فيدمر الكثير من الشعب فمنذ نهاية القرن الماضي وإلي الآن ونحن بالقرن الواحد والعشرين نسمع ونشاهد كثيراً عن جرائم وحوادث متنوعة ولا أقصد منها جرائم الإرهاب الدولي والداخلي المنظم من قبل أعداء مصر ولا لحوادث الطرق والحرائق وما هو نتيجة قضاء وقدر إنما أتحدث عما هو يفوق تلك الحوادث والجرائم أتحدث عن حالة التدهور في الأخلاق الحميدة وتبدلها بالقبيحة وشديدة القبح والجرم إلي بشاعة القول "الفجور " وعن اختفاء القيم النبيلة المصرية الأصيلة إلي الخداع والمكر والمبادئ السامية إلي غلاف جديد يسمى الفهلوة والشطارة وسرعة البديهة بعالم التقدم وعصر التكنولوجيا المغلفة بالنصب والسرقة والتحايل علي القوانين وتحت شعار من أجل تحقيق النمو الاقتصادي للفرد كان أو المجموعة وأحياناً لأنظمة وحكومات دول . فحالة جرائم الاغتصاب وهتك العرض والزنا للكبار و للأطفال ذكوراً وإناث منهم أطفال الشوارع وكم خرجت علينا وكتبت وتداولت بعض الصحف والفضائيات والكمبيوتر علي بعض صفحاته ومواقعه تعلن وتعرفنا ما يجرى بواقع حياتنا علي أرض المحروسة وللأسف مرتكبي هذه الفواحش كثيراً منهم بوظائف والبعض له مكانة بالمجتمع والآخر لديه المال ولكن البشاعة والسواد نجدها عندما تحدث تلك الجريمة من أب لابنته و أخ لأخته وأخ لزوجة أخيه وصاحب لزوجة صاحبه والابن لأمه وفي محيط الأقارب كما هناك أنواع من الفسق والزنا تبادل الزوجات وتبيع بعض الفتيات أنفسهن لراغبين المتعة مقابل المال الوفير وبيع الأطفال للأغنياء تحت ستارة الزواج ولكنهم قصر وللأسف وكل الأسف تخرج فتاوى من بعض أشخاص قد يدعون أنهم شيوخاً تحلل تلك الفواحش ومع احترامي لكل الشيوخ الأجلاء من يفهمون ويعيشون صحيح الدين ويعرفون جيداً ما حلله و حرمه الله في الأديان , فكم من تحرش جنسي بأنواعه و أشكاله المختلفة واغتصاب و وزني برضي الطرفين أو بالترغيب تحت الحاجة للمال أو وظيفة أو التستر علي فعل ما فتعالوا نسأل لماذا تجردت أم من الأمومة وتقتل أولادها وزوجها لترضى غريزتها الجنسية مع عشيقها وزوجة تقتل زوجها وتصب عليه مصطبة لنفس الغرض وكذلك هناك أزواج بنفس القدر وكثيراً من تلك الفواحش إنها يومياً تحدث وتظهر بعضها والبعض الأخر يعلمه الله ونجد البعض في المواقع الالكترونية والفضائيات يريد إعادة الترخيص للبغاء بقوانين عجبي وكل الأسف لما نحن عليه في زمن زاد العلم وعرف العالم ما يليق وما لا يليق بالمؤمنين بالله واليوم الأخر والقيامة والحياة الأبدية في حضرة الخالق الحي الذي لا يموت وجهنم التي تفصل الإنسان عن الله . وبعد هذا العرض الطويل الذي لا يخفي علي أحد بمصر هل تعكف الحكومة متمثلة في رجال الدين بالتوعية بأرض الواقع والمتابعة الدقيقة والتعليم ما قبل الجامعي والجامعي والخاص والحكومي بكل أنواعه في المناهج الدراسية وتدريس مواد تعيدنا لمكارم الأخلاق عملي فعلي بأرض الواقع وبرامج تثقيفية وتوعية للأسر والطلبة والإعلام بكل برامجه الفنية ( أفلام مسلسلات وندوات وحوارات والدعاية والإعلان لما له تأثير علي حالة المشاهد وخاصة جهاز التلفاز والكمبيوتر دون ضوابط أصبحا كالماء والهواء لحياة الكثيرين لمن يجعلوهما مصدر ثقة وهو عقلهم الذي يفكرون به ناسين العقل الممنوح من الله سبحانه وتعالي الذي كرم وميز الإنسان بالعقل المفكر المبدع المتطور الذي يطوع ويسخر كل المخلوقات الأخرى لخدمته وخدمة الإنسانية بما تتفق مع مشيئة الخالق فالحرية ليست أفعل ما أشاء دون معرفة الضرر من بعضها الذي يقتل الجسد ويميت الروح والأخصائيين الاجتماعيين وعلماء النفس لدراسة الظاهرة الفجة والاقتصاديون والمحللين السياسيين لتحقيق العدالة الاجتماعية في صورها المختلفة وليست المأكل والمشرب والعلاج إنما بشتى النواحي لحقوق وكرامة أدمية الإنسان والأمن بسرعة الضبط ليس للفاعل بل للمحرض سواء وسيلة أو جماعة أو أفراد وحاجتنا الآن وليست بعد الآن سرعة البحث عن الحلول الجذرية وبدء العمل بها لإعادة الأخلاق لما كانت عليه من خلال التطور وعالم الفضائيات والتكنولوجيا الحديثة وما يستجد لأن الوضع خطير ينذر بكوارث وخيمة لأنها تؤدى لانحلال الأخلاق السليمة فتفصل الإنسان عن الله الواحد الذي نعبده جميعاً وقد نصل لحالة الجاهلية العمياء وما قبل الطوفان أيام أبينا نوح فمصر المباركة من الله مهد الديانات السماوية أرض الحضارة التي يعبد شعبها الإله الواحد الخالق المحب الرحمن الرحيم العادل في أحكامه ودعائي حمى الله شعبنا من التيارات الشيطانية التي تسعي لهدم الأخلاق ويعيد كل من تاه ببرك ومستنقعات الفاحشة إلي رشده ويعيش في طهارة ونقاء .








 

0
112010
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر