السبت 08 مايو 2021 م 6:06 مـ 26 رمضان 1442 هـ
الرئيسية | قضايا الوطن

أحمد الديب المحامى يكتب : المصريون دائمآ ببغضون من يفرقهم واسألوا الآخوان والهكسوس

2016-11-11 23:33:57
أحمد الديب المحامى


منذ عهد ماقبل التاريخ والمصريون يميلون الى عصر الوحدة لانهم منذ هذه العهود يرون فى وحدتهم القوة والمحبة فيما بينهم ثم انها من وجهة نظرهم السلاح الأكبر على القدرة على مواجهة كل الاخطار الطبيعية والعدوانية ونحن لوعدنا الى هذه العصور القديمة وتحركنا مع التاريخ قليلآ لعصور الدولة الوسطى سنجد أن المصريين القدماء اطلقوا على هذا العهد العهد الذهبى اتدرون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟لانه كان عصر تقدم للزراعة وعاش المصريون فيه فى ألفة ومحبة ولم يتعرضوا لحروب او عدوان الا فى آخر عصر هذه الدولة ومن هنا سنصل الى آخر هذا العصر وهو عصر الدولة الوسطى الذى احتل فيه الهكسوس الوجه البحرى أو القسم الشمالى فقط من مصر وتركوا القسم الجنوبى اراد الهكسوس ان يستمر هذا التقسيم ولكن كراهية المصريين للهكسوس الذين فرقوهم فاقت الحد فالمصريين يحبون الوحدة التى يرون فيها قوتهم وقدرتهم - كما قلنا - على مواجهة الصعاب الطبيعية والبشرية وظلوا فى كفاح ضد الهكسوس أعوام بل عشرات الاعوام حتى طردوهم من مصر على يد أحمس الأول الذى أحبه المصريون لانه الذى اعاد لهم وحدتهم ومعها قوتهم وجمع بينهم وبين أهليهم فى الوجه البحرى ....حب المصريين للوحدة أيام المصريين القدماء تمثل حتى فى عبادتهم للآلهة فقد كان فى كل العصور آله أكبر لكل الآلهة يطلقون عليه أبو الالهة ففى عصر الدولة القديمة وهو الآله رع ابو الهول المصري يمثل رأس ملك مبتسم يرتدي غطاءه المزين للرأس و له جسد أسد و بعضهم يعتبره ابن الهة الشمس المصرية (رع ) وحارس مصر (ارض رع المقدسة) و هو بذلك يمثل القوة و الحكمة و كان رمزاً لوجود مصر القوي لقرون مضت اذن كان الاتجاه الى آله وحيد رغم وجود بعض الالهة تمثل المناطق لكن كان لها كبيرها وهو رع ويعتبرون ابنه ابو الهول الوحيد الذى يحمى مصر اما فى عصر الدولة الحديثة فقد كان آمون رع كما يطلقون عليه ابو الآلهة رع أو (أمون- رع) هو إله الشمس لدى المصريين القدماء وكان إلهًا رئيسًا في الدين المصري القديم في عصر الأسرة الخامسة وكان يُرمز إليه بقرص الشمس أو شمس منتصف النهار.
تمركزت عبادته بداية في مدينة (أون) أو (هليوبوليس) كما أسماها اليونانيون.. و كلمة "أون" المصرية تعني مدينة الشمس.
الأسرات التالية ضمّت (رع) إلى (حورس) ليصير الإله (رع-حورس) الذي حكم السماء والأرض والعالم السفلي.. وقد ارتبط الإله الجديد بالصقروالمهم فى النهاية آله واحد فالاتجاه الى التوحيد كان كما قلنا بطبع المصريين وفى عصر الدولة الحديثة كان أبو الالهة آتون وهو آتون (Aten, Aton) نعم هو الإله الذي أعلن عنه الملك أخناتون واعتبر الشمس الاله الموحد الذي لا شريك له ونور آتون يفيد جميع الأجناس.
وكان قدماء المصريين يوحدون الله قبل دعوة التوحيد التي تبناها الملك أخناتون.
فدعوة التوحيد كانت قائمة حيث كان قدماء المصريين يطلقون علي الله الموحد عدة أسماء حسب منطقة عبادته.
وعندما جاء الاخوان ارادوا ان يتلاعبوا بالفتن بين المسلمين والمسيحيين ولكن بعيدآ عن الدين المصريين يرفضون التفرقة ولما أراد الاخوان زرع بذور التفرقة لم يستمروا فى الحكم أكثر من عام فعندما دخل الاسلام مصر وآمن به من آمن لم يغير هذا فى التعامل بين المصريين وبعضهم وأدرك هذا فاتح مصر عمرو بن العاص القائد الذكى الذى سمح ببناء الكنائس كما سمح ببناء المساجد ولم يهدم الكنائس القديمة مثلآ على عكس الاخون الذين حرقوا عشرات الكنائس فخرج الحقد والكراهية من قلوب المصريين وأعتبروهم كالهكسوس فخلعوهم سريعآ من حكم مصر

0
قضايا الوطن
127922
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر