الأحد 20 يونيو 2021 م 1:15 صـ 9 ذو القعدة 1442 هـ

عُذرًا.. كنتُ أظُنُّكَ رجُلًا، ونسيتُ أنَّ بعضَ الظَّنِّ إِثْم!

2019-03-03 20:32:52
مروة عبيد

بسم الله الرحمن الرحيم


التَفَتَ إليها قائلًا ببرود..

ماذا بكِ؟! لماذا صِرتِ ضعيفة هكذا! أين شخصيتك القوية! قفي وتحدثي كما المُعتاد، اخرجي من صمتِك البائس هذا، الحياة لا تتوقف عند أحد، انهَضِي واجمَعِي أشيائكِ المتناثرة على الأرض واخرُجي، لا أريد إضاعة المزيد من الوقت في هذا الهُراء.


أجابته بصوت متقطّع وعينين باكيتين..

ماذا أفعل؟! وإلى أين أذهب؟! تعلمُ أنه ليس لي مكان آخر، وكيف تريدني أن أخرج وأنا بهذا الحال! ألَم تُعاهِدني على البقاء معي دومًا؟! كيف تتحدث هكذا وكأن شيئًا لم يكن؟!! هل...


قاطَعَ حديثها بسخافة قائلًا..

ليس ذنبي أنكِ قد صدَّقتِ ذلك الهُراء! كنتُ أتلاعب بمشاعركِ وأعجبني الأمر، لكنني الآن ملِلْتُ ولم أعد أرغب في الاستمرار أكثر.


جلَسَت على الأرض تجمع شتات أشيائها وهي تبكي، ثم قامَت وقالت وهي مازالت تنظر إلى الأرض..

عُذرًا.. كنتُ أظُنُّكَ رجُلًا، ونسيتُ أنَّ بعضَ الظَّنِّ إِثْم! لكنك لا تعلم أنَّ حقي لن يضيع.. سينتَزِع الله لي حقِّي منكَ.. وعندها ستندم كثيرًا على ما فعلتَه بي.. ولكن لن ينفعك الندم.

---
للتواصل مع الكاتبة:
https://www.facebook.com/MarwaEbeed.OfficialAccount

145626
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر