الثلاثاء 25 يناير 2022 م 12:17 صـ 20 جمادى آخر 1443 هـ

لا ...لمشاهد العنف في الافلام

2019-07-03 20:02:48
ياسمين مجدي عبده

انقضى شهر رمضان الكريم منذ فترة وكان من بعده عيد الفطر السعيد وها نحن الآن في انتظار عيد الاضحى المبارك ولكن يبقى لنا من عيد الفطر افلام عيد الفطر التي مازالت تغزو دور العرض السينمائي حتى الآن يا سادة والتي مازالت مستمرة في تحقيق الايرادات وهناك افلام مازالت تحقق ايرادات في مختلف دور العرض بالدول العربية الشقيقة هذا ليس موضوعنا فهنيئا لتلك الافلام ما تحققه من ايرادات ...في الحقيقة يا اصدقائي كنت أنوي الذهاب لدور العرض لمشاهدة تلك الافلام ولكن اكتفيت بالبروموهات الخاصة لتلك الافلام على شاشات الفضائيات لأكتب لكم مقالي هذا حيث تابعنا على مدار الايام الماضية أخبار عن رصد مشاهد للعنف في الدراما التليفزيونية التي كانت تعرض في شهر رمضان المبارك وكنت آمل ان يتعلم منتجو الافلام السينمائية حتى يقللوا من مشاهد العنف فيها ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي حيث أني كتبت في هذا الموضوع من قبل ولا هناك فائدة يبقى الحال على ما هو عليه مشاهد العنف مازالت طاغية على معظم الافلام الموجودة في دور العرض السينمائي من ضرب وقتل وخراب ومشاهد الدم السائلة التي لا أطيق مشاهدتها وهنا اتساءل لماذا العنف يا سادة يا منتجين؟ ما الذي جعلكم تلجأوا لأفلام التي تحتوي على الكثير من تلك المشاهد وتنشأة أطفالنا الصغار عليها مما يولد العنف بداخلهم منذ الصغر ...ولماذا لا يدرس المنتج أذواق المشاهدين جيدا ومعرفة ما الذي يحبه عشاق السينما من مواضيع الافلام ؟لماذا لا يدرك المنتج المصري ان الجمهور المصري أصبح أكثر وعيا وتفتحا من ذي قبل وأصبح لا يحب مشاهدة تلك النوعية من الافلام
أما السادة الفنانين ...أشفق عليهم في كل ما يبذلوه من جهد وعرق طيلة خمسة او ستة اشهر لخروج فيلمهم للنور ...فيلم ملئ بالقتل والتخريب والدمار ...هنا ينتابني سؤال لهم...إذا كنتم مكان هذا الجمهور وأنتم أزواج وزوجات ولديكم اطفال تنشأوهم تنشأة سليمة مثل باقي البشر هل ستساعدوهم على مشاهدة تلك الافلام؟ أعتقد من وجهة نظري لا ..زإذن يذهب هذا المجهود هباء ...حتى ينطبق هذا الكلام على الفيلم الكوميدي الوحيد الموجود في سباق افلام العيد المستمر حتى الآن وهو فيلم الاستاذ رامز جلال وجدته من خلال البرومو لا يخلو من تلك المشاهد..زإذن اين نذهب يا ايها المنتجين وماذا نشاهد؟...متى ستدركوا ان هناك عائلات وأطفال صغيرة لا يجب ان تشاهد تلك المشاهد الصعبة ولماذا لا تدركوا ان هناك من هم اصحاب القلوب الضعيفة التي لا تستطع مشاهدة تلك المشاهد ....بالطبع نستثني من هذا المقال فيلم الممر لأنه بمثابة فيلم تثقيفي لهؤلاء الاطفال يتعلموا منه معنى التضحية والوفاء من أجل مصرنا الحبيبة ولكن بعيدا عن هذا الفيلم ارجو من السادة المنتجين مراعاة أبناءنا وبناتنا الصغار وأصحاب القلوب الضعيفة في انتاجهم القادم

148294
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر