الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 م 12:56 صـ 12 صفر 1443 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

أجدع شباب...شباب بلدي

2019-08-01 21:11:15
ياسمين مجدي عبده

أجدع شباب في الدنيا هو شباب بلدي الحبيب مصر فهو الشباب المنتمي لبلده الذي قدم اروع الدروس في الوطنية والانتماء لهذا البلد الاصيل ودائما ما يرغب في ان يكون بلده مرفوع الرأس عاليا في جميع المحافل الدولية مثلما فعل منتخب مصر رللشباب في كرة اليد الذي ابدى اروع الامثلة في الانتماء والوطنية وكأنه يعطي المصريين درس في الوطنية والانتماء واللعب على قلب رجل واحد فكان الكل يلعب مع بعضهم البعض وكأنهم شخص واحد حتى انهم كانوا يبكوا لحصولهم على الميدالية البرونزية وليست الذهبية فهنا يكون الولاء والانتماء لهذا الوطن والعرفان بجميل الوطن الذين نشأوا وترعرعوا فيه وشربوا من نيله وهنا نشكر فخامة الرئيس السيسي رئيس مصر المفعم بالشباب والحيوية والنشاط الذي كرمهم امام شباب مصر في المؤتمر الوطني للشباب في العاصمة الادارية الجديدة التي تم بناؤها بأيادي شباب مهندسي وعمال مصر المخلصين الذين يعطوا دروسا وليس درسا في حب مصرنا الحبيبة وكانوا يقفوا في الشمس المحرقة والحرارة المرتفعة ولا يبالوا بكل هذا من أجل انجاز ما تم انجازه في وقت قياسي غير مسبوق في العالم وهم من الذين لديهم روح الولاء والانتماء لبلدهم الذين تربوا في مصر وعاشوا فيها وأكلوا وشربوا من خيراتها ونيلها العظيم وحتى الشباب منظمي المؤتمر الذين تعبوا وسهروا الليالي في تنظيم هذا المؤتمر متكاتفين متعاونين وكأنها خلية نحل تعمل في حب هذا البلد ومن أجل ان يكون في مكانة متقدمة بين دول العالم وبصراحة شعرت بكل الفخر وانا أشاهد محاكاة الدولة المصرية وحكومة مصر المستقبلية المكونة من الشباب فعندما يجلس كل في كرسيه الوزاري المستقبلي ويتحدث في دوره عن مستقبل مصر نطمئن على مستقبل هذا البلد ونطمئن ان هناك في مصر شباب واعي جدا على قدر من الفهم بمجريات الأمور وما يحدث في هذا البلد وهذا اتضح من خلال جلسة"اسأل الرئيس" وكأن هؤلاء يعطوا درسا للشباب الذبن مازالوا يجلسوا في بيوتهم وكسالى في فراشهم ...أين انتم من كل هذا ؟ اقول لكم العقل السليم في الجسم السليم ...انزلوا وتنشطوا والعبوا رياضة واقرأوا واتطلعوا على مجريات امور بلادكم ....اما متحدي الاعاقة فحدث ولا حرج فعندما شاهدت النماذج التي كانت موجودة في المؤتمر اقشعر بدني من هؤلاء الذين اعطوا دروسا كبيرة في كيفية تحدي الاعاقة وقهرها وكأن لسان حالهم يقول أن الاعاقة لا تعوق تحقيق الاهداف والطموحات وأن ليس كل ما يلمع ذهبا وان لا تؤخذ المطالب بالتمني وإنما تؤخذ غلابا ...فعلا صدق الشاعر الذي قال هذا والذين برهنوه متحدي الاعاقة في مصر والذين اولاهم الرئيس السيسي في الفترة الاخيرة بكامل الرعاية والاهتمام ولكنني اعتب على بعض الهيئات والحكومات التي لا تحب ان يتم الاختلاط بينهم وبين الاسوياء في بعض مجالات العمل مثل مجال الاعلام لماذا؟اليسوا مثلنا؟ اليس لهم الحق في العمل وايجاد وسيلة عيش كريمة لهم مثلنا ....أرجو من السادة اصحاب الوزارات المعنية النظر في هذا الموضوع كما ارجو من الشباب الجالس في البيوت ان يتابعوا مثل تلك الاحداث الجارية وكيف يتبارى الشباب في حب مصر ودفعها للأمام
 

0
أراء وكتاب
148968
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر