السبت 22 يناير 2022 م 8:47 صـ 18 جمادى آخر 1443 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

عاصمة الأديان في فكر المحقق الصرخي

2019-08-31 22:20:53
سليم العكيلي

 

عندما لم نكن قادرين على حمل الرسالة الإسلامية ومضامينها وما تحمله من أهداف وقواعد وأخلاق نسحق من خلالها على تلك العواطف الهدامة والعصبية القبلية والعنصرية الهمجية التي فرقت أبناء الامة الواحدة وجعلتهم أشلاء متناثرة ، وارجعتهم الى البداوة والقبلية والجهل والتخلف الذي سبق الاسلام ، حتى عاد الإسلام غريبا كما بدأ غريبا ، وبعد هذا الفشل في التجسيد الحقيقي للشريعة الاسلامية على أرض الواقع من قبل الأمة الإسلامية بجميع قومياتها ومذاهبها وعقائدها ، فلابد لنا أن لا نقف مكتوفي الأيدي ونستسلم لرياح الفتن ومضلات الفتن ومخططات الاعداء، فلابد لنا من تربية جيل جديد قادرا على تحمل تلك الأعباء من خلال العمل على زرع بذور الرحمة والإنسانية والإخلاص والعشق الحقيقي للاسلام وللسلام وللوطن، ومن خلال التربية الإسلامية الاخلاقية الحقيقية وتجسيدها على أرض الواقع ، ونبذ العنف والتطرق والعصبية ، والتأكيد على المشتركات الإسلامية والإنسانية والعالمية ، فالإسلام لايخص المسلمين فحسب، بل يجب أن يعرف العالم أجمع إسلامنا الحقيقي المغيب بافعال وقبائح المجرمين ، لذلك تجد سماحة المحقق السيد الصرخي الحسني يؤكد إبراز هذه القيم والمبادئ السامية لروح الإسلام فعكف سماحته على تربية الشباب والاشبال وصقل نفوسهم بتلك المآثر الإسلامية الحقيقية ، من خلال الدوراة القرآنية والبحوث العلمية والدروس الاخلاقية التي تصحح ما جاء في كتب التاريخ من عنف وتشدد وكراهية بين أصحاب الأديان السماوية وبين أصحاب الدين الواحد ، والذي انتج بدوره كل أنواع وصنوف ومشتقات وفتاوى الإرهاب ، وبما أن القدس هي القبلة الاولى واليها يحن المسلمون والتي وكما هو موعود سوف تحرر على يد الامام المهدي -عليه السلام - والمسيح عيسى بن مريم -عليها السلام - وفيها تتوحد الكلمة وتنطوي الرايات تحت راية واحدة ، لذا فهي محط انظار العالم وعاصمة للاديان السماوية وقاعدة اخرى لفتح العالم ، لذا فاهمية القدس ومكانتها العظيمة لابد ان يتعرف عليها شبابنا واشبالنا فالعشق لا يأتي الا بعد المعرفة ، ومن هنا فقد جاء هذا الأوبريت لمجموعة من الاشبال المؤمنين ليعبروا من خلاله عن روح الايمان والسلام والوحدة التي سوف تكون في ذلك البيت المقدس .
أوبريت || عاصمة الأديان القدس
https://www.youtube.com/watch?v=6tHAdRCc7yU

0
أراء وكتاب
149626
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر