الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 م 3:09 مـ 19 ربيع أول 1443 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

سوء استخدام السلطه

2020-10-21 16:14:57
ابراهيم شرف الدين

 
لا يخفى على الجميع أنه مع سرعة العجلة الحياتية والتطور وكثرة المهام واتساع نطاقها في عصرنا الحديث ظهرت أشكال وأساليب جديدة من سوء استخدام السلطة واستغلال النفوذ يصعب على المضرورين منها إثباتها بسهولة؛ مما يعكر صفو العلاقات والأمن الوظيفي ويضعف الإحساس بالانتماء والعطاء والإنتاجية وينشر الفساد ويضيع الحقوق، ولذلك نناشد كل موظف بيده سلطة مهما كان نوعها أو حجمها أن يضع نصب عينيه أن استخدام الأساليب التي تندرج تحت عنوان «سوء استخدام السلطة واستغلال النفوذ» والتي نهى عنها ديننا قبل الأنظمة والقوانين، أن يتقي الله في نفسه وفي الآخرين، حتى لا يناله غضب الله ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمشقة،
حيث قال صلى الله عليه وسلم : (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه)
فهناك من يعتقد بأن إساءة استخدام السلطة التي ينظر إليها بأنها من أعمال الفساد، تتعلق بالنواحي المالية فقط، ولم يعلموا أن كل صاحب صلاحية في أي جهاز يوظفها للمصالح الخاصة يعتبر من جوانب الفساد، مهما كانت وظيفته، لأن الأصل في الفساد هو البعد عن الأمانة وعدم احترام قوانين العمل وأيضا عدم التقيد بالواجبات الوظيفية واحترام مرؤسيه والتهكم والسخريه منهم بالقول او الفعل وهنا نرى مشهد المحافظ والمديرة يلخص هذة الحاله التى تعتبر نوع من انواع الفساد ولكن فساد من نوع خاص يسمى فساد كسر النفس فالبعض يرى ان المحافظ فعل فعل من افعال بعض رجال الشرطة الذين يعتدون على المجرم قبل محاكمته فبرغم انه مجرم وخارج على القانون الا ان القانون كفل له حق عدم اهانته او الاعتداء عليه فما بالنا ونحن امام مربيه فاضلة على وشك التقاعد وانهاء حياتها الوظفية بالتقاعد وبلوغ سن المعاش وفجأة تجد المكافأة لها على سنين عمرها التى قضتها فى تعليم اجيال هى الاهانه بهذا الشكل قولا بنعتها بصفه الفاشله وفعلا با جبارها على خلع شبك الحجرة كما لو انها صبى من صبيان ورشه المعلم ويقوم المعلم هنا بتعليمه كيفيه خلع الشباك وتركيبه ان المحافظ الشاب لم يرحم هذة السيدة كونها سيدة فى المقام الاول بخلاف كبر سنها التى ظهرت به امامه ولم يعيرها اى اهتمام لم يفكر لحظه فى كون هذة السيدة ربما يكون من ضمن ابنائها شهيدا من رجال الجيش او الشرطه اورجل من رجال القضاء او طبيبا من رجال الجيش الابيض فقط تذكر انه محافظ وهى مجرد مديره مدرسه! محافظ وجد الكبير والصغير يفخم فيه ويجعل منه الحاكم بأمره داخل محافظته
المقصر فى عمله ياساده يحاسب على تقصيرة طبقا للقوانين وطبقا للوائح وليس بهذة الطريقة المؤسف فى قصه المحافظ والمديرة ان وزارة التربية والتعليم وقفت موقف المتفرج كما لو ان هذة المديره ليست من ابنائها ولم تكرمها الوزارة خلال رحله عملها وهذا ان دل يدل على شيئ واحد فقط ان الوزارة مع المحافظ ممثل السلطه التنفيذية على طول الخط دون التفكير فى اذا كان على خطأ او صواب واذا كانت الوزارة تعترف بفشل هذة المديره فكيف للوزارة أن صعدت بها الى هذا المنصب المشهد عبثى مظلم ويجب على كل مسؤل التدخل لاعاده حق هذة السيدة والتعاطف الشعبى وحدة لايكفى وللحديث بقية ابراهيم شرف الدين 20/10/2020
 

0
مساحة حرة
155106
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر