الأربعاء 18 مايو 2022 م 9:54 صـ 16 شوال 1443 هـ

للمرأة دورها الكبير في المجتمع

2021-01-21 00:36:09
منى شاهين

للمرأة دورها الكبير في المجتمع حالها حال الرجل، فقد شاركت عبر العصور القديمة والحديثة في شتى المجالات
المرأة صار لها في المجتمع دور تطوعي كبير وصارت تشارك في الأعمال التطوعية والمجتمعية التي تقدم خدمات شتى لكل أفراد المجتمع. ... المرأة أيضاً صار لها دور سياسي كبير وصار عملها يتعلق بنشر الوعي السياسي بين الأفراد وبنشر الحقوق السياسية ونشر أفكار التنمية والحرية والمساواة بين كل أفراد المجتمع.
دور المرأة في المجتمع، يُحسب للمرأة دورها الكبير في المجتمع حالها حال الرجل، فقد شاركت عبر العصور القديمة والحديثة في شتى المجالات، وكان لها أدوار أخرى عديدة كشاعرة وملكة وفقيهة ومحاربة وفنانة ومعالجة وغيرها. ولعل الدور الأساسي يتمثل في بناء اسرتها ورعايتها حيث يقع على عاتقها كأم مسؤولية تربية الأجيال، وتتحمل كزوجة أمر إدارة البيت واقتصاده.
فلا يقل دور المرأة في المجتمع عن دور الرجل حيث خلق الله الرجل والمراة مكملين لبعضهما ولا تتقدم مجتمعات وهي تهمش دورها ولا تعطيها حقها ومكانتها.
كما أن للمرأة الكثير من الأدوار وأقدس دور لها هو دورها كأم، فهو دور أساسي وبالأم تقوم المجتمعات والحضارات فبدون الأم لن يوجد لدينا رجال ولا أمهات يقمن بتربية الجيل الجديد من الأمة،
كما أن الأم هي من تغرس غراس المسئولية لدى أطفالهن وتعمل على تغيير الواقع تماما،.
وهناك العديد من الأدوار التي تقوم بها المرأة مثل:-
صار لها في المجتمع دور تطوعي كبير وصارت تشارك في الأعمال التطوعية والمجتمعية التي تقدم خدمات شتى لكل أفراد المجتمع.
المرأة أيضاً استطاعت أن تقوم بدراسة العلوم الشرعية وصارت فقيهة وعالمة في أمور الدين وكل ما يتعلق بالدين ويرتبط بمجالات الحياة.
للمرأة دائما دور فعال في الكثير من الأعمال التطوعية الخيرية، فمن النادر ان نجد رجلاً يرأس جمعيات خيرية، وإذا تواجد الرجال في تلك الجمعيات نجد أن أعداد النساء يفوقهن بكثير، فالمرأة بطبيعتها الحنونة والمعطاءة خلقها الله سبحانه وتعالى رمزا للإثار والإهتمام بالآخرين ومساعدتهم لتجاوز الأزمات والمحن. وهي المربية الأولى للنشء الذي تزرع بداخله بذور حب المجتمع والتعاون مع أفراده ومد يد العون للمحتاجين، وتحثهم على التكافل الاجتماعي الذي أمرنا به ديننا الإسلامي الحنيف، لذلك فليس بعيدا عن تركيبتها الإنسانية أن تكون رائدة في العمل التطوعي الذي يتناسب تماما مع شخصيتها.
وهناك نماذج نسائية مضيئة في عمل الخير، ورائدات في العمل التطوعي في الإسلام ينبغي الاقتداء بهن.فخديجة بنت خويلد مثلا بذلت جهدها ومالها في مؤازرة الرسول «صلى الله عليه وسلم» فقال عنها: «وواستني بمالها إذ حرمني الناس»،
وهذه أسماء بنت أبي بكر: تضحي بنطاقها وتشقه نصفين وهو أغلى وأثمن ما تملك. وتقول: «صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين أراد المدينة فقلت لأبي: ما أجد شيئا أربطه الا نطاقي قال: فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين».
المرأة هي صانعة العالم، فهي التي تستطيع أن تغيّر جيلاً بأكمله إن هي أرادت ذلك، فهكذا هي المرأة مثل الأرض إن أهملتها‏ صارت جافه وإن رويتها أزهرت وأعطت لك الكثير ‏ إروْا نسائكم قبل أن يصيبها الجفاف ‏وقتها ستندمون.

156695
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر