السبت 08 مايو 2021 م 6:32 مـ 26 رمضان 1442 هـ
الرئيسية | مقالات اليوم

قبل قانون حبس الزوج ....

2021-02-06 22:13:14
رفعت يونان عزيز

 
مشروع تعديل بعض أحكام قانون العقوبات بشأن تغليظ عقوبة التعدي علي الزوجة بالضرب , المقدم من سيادة النائبة أمل سلامة عضو مجلس النواب بالدورة الحالية . بلا شك لا يعترض أحد علي مشروع سن أو تعديل قانون طالما يخدم المصلحة العامة في إطار تحقيق حقوق وكرامة الإنسان فمع مشروع تعديل هذا القانون المقدم من النائبة بتغليظ العقوبة للزوج الذي يضرب زوجته . لابد أن يسبق القانون معالجة دينية فكرية ثقافية شاملة لكل المجتمع في المعني الجوهري لتكوين أسرة بضوابط العلاقة الجيدة بين الزوج والزوجة وقدسية الحياة الزوجية وطرق التربية السليمة للأبناء . وتكون الصراحة أهم الشروط التي يجب توافرها في المقبلين علي الزواج .
بعد أذن سيادة النائبة والنواب نحتاج قبل هذا القانون , أن تكون هناك مشروعية سن قوانين مشورة للمقبلين علي الزواج , يقوم به " رجال دين – نفسيين واجتماعيين – أطباء - مال واقتصاد ورجال خبرات في هذه الأمور " فكل منهم له دور فعال في الزواج المثالي فرجال الدين لهم في الكتب السماوية مفهوم الزواج الصحيح وقدسيته منذ بدء الخليقة فالمرأة من الرجل والرجل من المرأة فلابد من الاحترام المتبادل بينهم مع توضيح أن كلاهما له سلطان علي الآخر في إطار مشروعية الزواج ودور النفسيين والاجتماعيين لبحث مدي قوة التحمل والضغط النفسي عند وجود مشكلة أو عائق في الزواج والحالة الاجتماعية للطرفين وقبول الأخر لها ومدي تحمل ذلك برضا وأما الأطباء للنواحي المرضية " تعاطي مخدرات - مرض عضوي مزمن أو معدي صعب الشفاء منه – مرض نفسي خطير أو لا يقبله الطرف الأخر – والحالة الإنجابية " أما المال فله تأثير لأبد أن يتوافق الطرفين أما بتقارب الحالة المالية بينهم ومدي قدرة الطرفين علي المعيشة من خلال عمل ثابت أو مصدر للحياة بقدر المستطاع ويكون بعقد الزواج عدم معايرة طرف للأخر بالغني والأملاك فهم بعد أسرة ثم نتجه للملبس فهو جزء يحتاج تفهم بعضهم وقبول ورضا الطرفين ثم مدي الثقافة ومعاملة الزوجين لبعضهم بالاحترام المتبادل وتقديم بعضهم لبعض في علاقاتهم خارج وداخل المنزل والأسرة هذا للحد من الزواج الذي يأتي بطرق ضغط من طرف معين من المقبلين علي الزواج قد يكون ضغط المال والجاه والعائلة دون تكافؤ الفرص بين الزوجين في باقي الشروط " الثقافة والتعليم – الريف والحضر – اللبس والمأكل - طبيعة العمل لكل منهم – الفروق الاجتماعية والفكرية في العائلتين وغيرها من العوائق التي قد لا تظهر في البداية لكن مع أول صدام لسبب يكون بسيط تظهر المشاكل . لذا أري في ذلك زيادة عدد المؤسسات المقننة لتوفير حياة كريمة لمن يقع في ضائقة لقلة فرص العمل أو لضيق ذات اليد فيصعب عليهم التطوير وتحقيق أحلامهم لمعيشة أكثر رفاهية فتتسبب في منغصات حياتية تؤدي للانفصال دائم أو مؤقت لحين أو طلاق أو وزواج ثاني وهذا يؤثر بالضرر البالغ خطورة علي الأبناء في حالة وجودهم . وفق الله خطاكم في خير الوطن من أجل حياة مستقرة وكريمة للمواطن والأسر ......

 

0
مقالات اليوم
156827
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر