الأربعاء 18 مايو 2022 م 11:24 صـ 16 شوال 1443 هـ

مؤسسة الرئاسة الإخوانية!

أحمد محمودسلامأحمد محمودسلام
2013-04-24 08:07:33
أحمد محمودسلام

.....شهدت كواليس السياسة المصرية رجالا عظام يُشار إليهم بالبنان وهؤلاء لم يُحسبوا علي عصر بعينه لأن "علمهم "هو من وضعهم في موضع الصدارة وأجدني أعود إلي زمن ماقبل الثورة ومابعده متذكرا سجاياهم لأتذكر محمد صلاح الدين باشا وزير الخارجية قبل الثورة,وعبد الخالق باشا حسونة أمين عام جامعة الدول العربية والدكتور محمود فوزي وزير خارجية مصر الشهير في زمن مابعد الثورة والدكتور بطرس بطرس غالي أستاذ العلوم السياسية والوزير لاحقا فالأمين العام للأمم المتحدة وعلي تلك الوتيرة "كثيرين".الحديث إذا عن مصر في زمن أول رئيس منتخب حيث تعبير "مؤسسة" الرئاسة الذي لايفارق الألسن وعند البحث عمن بتلك المؤسسة نجدهم شخوصا ألفت العمل السري في جماعة المسلمين وقد دخلوا قصر الحكم مع الرئيس ليختر منهم نائبا لرئيس ديوان الجمهورية ومديرا للمكتب ومستشارين وأغلبهم أطباء تحاليل وامراض جلدية مثل المتحدث الأشهر السابق للرئاسة الدكتور ياسر علي الذي إنتقل مؤخرا رئيسا لمركز دعم القرار بمجلس الوزراء,وتبقي الإستقالة التي تقدم بها "مؤخراً"المستشار محمد فؤاد جادالله المستشار القانوني لرئيس الجمهورية كاشفة لتردي الأوضاع داخل كواليس الرئاسة حيث لايستشر الرئيس أحدا"بل "ينفذ مايأمر به مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ليتضح جليا أم مصر تُدار من المقطم حيث مقر الجماعة وماقصر الإتحادية إلا واجههة ديكورية للحكم,وهاهي سفينة الوطن تُشارف علي الغرق جراء العشوائية والإنحياز السافر لمرشد الجماعة الذي يعد حاكم مصر الرسمي بإقرار "الشعب" بأسره في إزدواجية غير مسبوقة ترتب عليها صدور قرارات هزت مصر بأسرها وتصب في مصلحة الشيطان المهيمن علي كل المشاهد حيث إتساع الفُرقة بين المصريين ونظام الحكم وقد وقر يقينا أن في القصر جماعة سرية تحكم مصر بإسلوب لاصلة له بنظم الحكم المتعارف عليها في الشرق والغرب وسط خيبة أمل لانظير لها في مآل الحلم المصري وقد تبددت أماني المصريين علي نحو يستلزم ثورة جديدة لإستعادة الثورة التي وثب عليها الإخوان لتذق مصر الهوان !

3165
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر