الإثنين 08 أغسطس 2022 م 5:04 صـ 10 محرّم 1444 هـ
الرئيسية |

هبوط حاد بالأسواق المالية الآسيوية والأوروبية

2014-01-28 08:39:53
كتب : أحلام فكرى

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية الاثنين هبوط كبير مع تنامى المخاوف بشان مستقبل الاقتصاد العالمى فى ضوء تباطؤ النمو في الصين و ترقب مزيد من خفض التحفيز من جانب البنك المركزي الامريكى .
فقد أغلقت الاسهم الآسيوية على انخفاض حاد، و خلال التعاملات بلغ مؤشر نيكي اليابانى لأول مرة أدنى مستوى له عند 15.000 نقطة منذ منتصف نوفمبر الماضى نتيجة تهافت المستثمرون على الاستثمار فى الملاذات الامنة مثل الين الياباني الذى بلغ أعلى مستوى له في سبعة أسابيع مقابل الدولار، كذلك اشتد الطلب على الذهب، الذي وصل لأعلى مستوياته في أكثر من شهرين.
وفقد مؤشر هونج كونج "هانج سنج" 2.1 % ليصل الى 21,976.10 نقطة، و فى كوريا الجنوبية انخفض مؤشر كوسبي 1.6 % ليصل الى 1،910.34 نقطة .. وفى الصين القارية، انخفض مؤشر شانغهاى المركب 1 % ليصل الى 2،033.30 نقطة. وسط تراجع المعايير في تايوان وسنغافورة والفلبين واندونيسيا ونيوزيلندا أيضا.
وفي أوائل التعاملات الأوروبية، انخفض مؤشر FTSE 100 لأبرز الشركات البريطانية نسبة 1 % محقا 6،600.26 نقطة ، في حين انخفض مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.5 % الى 9،342.80 نقطة ، وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4 % الى 4،142.70 نقطة.
ويترقب الخبراء سوق الأسهم الأمريكية وسط توقعات بمزيد من التراجع بعد انتعاش ضعيف اخر ايام الاسبوع الماضي، حيث كان قد ارتفع مؤشر داو جونز الصناعى بنسبة 0.1% الى 15،836.00 نقطة . وارتفع مؤشر مؤشر ستاندرد اند بورز (500) لعقود الأجله 0.3 % الى 1،788.40.
وتبقى الاسواق العالمية و عيون المستثمرون فى ترقب لنتائج الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ، حيث من المتوقع ان يعلن المسؤولين الامريكيين مزيد من الخفض لشراء البنك المركزي للسندات الشهرية بنحو 10 مليارات دولار أخرى ليصبح المعدل الشهرى 65 مليار دولارا بدلا من 75 مليار دولار .
وتقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي التحفيز للمرة الثانية قد يعد من علامات الانتعاش المستدام في أكبر اقتصاد في العالم ، لكنه فى الوقت ذاته سيعد علامة و مؤشر للمستثمرين على الخروج و الهروب من سوق الاسهم و هو ما سيؤثر على الاقتصاد العالمى خاصة فى أسعار الأسهم و بورصات الأسواق الناشئة التى كانت تجتذب المستثمرين الذين يسعون لتحقيق عائدات مالية أعلى، و تمثل الاسواق الناشئة والنامية الان ما يقرب من 40 في المئة من الاقتصاد العالمي.

 

0
46566
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر