GO MOBILE version!
مارس1820133:43:48 مـجمادى أول61434
دفاع مبارك والعادلى يتهم الإخوان وحماس وإيران بقتل ثوار يناير
دفاع مبارك والعادلى يتهم الإخوان وحماس وإيران بقتل ثوار يناير
مارس1820133:43:48 مـجمادى أول61434
منذ: 8 سنوات, 1 شهر, 20 أيام, 7 ساعات, 12 دقائق, 23 ثانية

*فى 23 ديسمبر 2012 قررت محكمة النقض، حجز الطعون المقدمة من حسنى مبارك، الرئيس السابق، واللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، والنيابة العامة فى قضية قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 للحكم فى جلسة 13 يناير المقبل. وشهدت الجلسة نشوب اشتباكات بين مؤيدى مبارك ودفاع المدعين بالحق المدنى عقب انتهاء الجلسة بسبب الهتافات المؤيدة لـ«مبارك» وتدخلت قوات الشرطة للفصل بينهما، واحتشد نحو 300 مجند وضابط أمام مبنى المحكمة للتأمين.

واستشهد فريد الديب، محامى «مبارك» فى مرافعته بشهادة الراحل اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق ومدير جهاز المخابرات العامة الأسبق، ومحمود وجدى، وزير الداخلية الأسبق (أثناء الثورة)، مؤكدا أنهما قررا أمام محكمة الجنايات أن عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية، تسللوا عبر الأنفاق السرية، ودخلوا إلى مصر، وأنهم هم من ارتكبوا أعمال قتل وشروع فى قتل المتظاهرين، وطالب بنقض الحكم الصادر ورفض الطعن المقدم من النيابة العامة على أحكام البراءة وانقضاء الدعوى الجنائية الصادرة لصالح الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال مبارك ورجل الأعمال حسين سالم فى الجوانب المتعلقة بتصدير الغاز إلى إسرائيل، واستغلال النفوذ الرئاسى.
وقال إن حكم محكمة الجنايات أسس على «رأى شخصى» دون أدلة على صحة الاتهام، مشيرا إلى انتفاء نية القتل، مؤكداً أن وقائع قتل المتظاهرين لم تجر بمعرفة قوات الشرطة.
لافتاً إلى أن نفس الأفعال التى شهدتها مصر فى الأيام الأولى للثورة، تكررت «بحذافيرها الآن». وأن خليل العقيد، الحارس الشخصى لخيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، المقبوض عليه فى قضية حيازة وإحراز سلاح نارى دون ترخيص، قبل أيام قليلة، تم تقديم بلاغات ومحاضر ضده تفيد بأنه شوهد يوم 31 يناير 2011 من العام الماضى، وبحوزته سلاح نارى ويطلق النيران على المتظاهرين.
وأضاف أن اللواء عمر سليمان قرر فى شهادته أمام المحكمة، أن العناصر الإجرامية التى قامت بقتل المتظاهرين، قد «التحمت مع جماعة الإخوان المسلمين فى ارتكاب تلك الجرائم».. وأن جهاز المخابرات العامة رصد اتصالات يوم 27 يناير 2011 جرت مع كتائب القسام، وأنه تم إدخالهم بمساعدة بعض العناصر البدوية عبر الأنفاق السرية وأن عددهم كان يبلغ نحو 100 عنصر، وأنه منذ الساعة الرابعة من عصر جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011، تاريخ صدور القرار لقيادة القوات المسلحة بالنزول إلى الشوارع لحفظ الأمن، أصبحت قوات الشرطة تأتمر بأوامر الجيش فى جميع تصرفاتها، وذلك بموجب القانون رقم 183 لسنة 1952 الذى أورد صراحة أنه منذ تاريخ تكليف القوات المسلحة تصبح هى المسؤولة عن حفظ الأمن، وتصبح حينها الشرطة تأتمر بأوامر القائد العسكرى، وقال الدفاع إن «مبارك» و«العادلى» قد أديا واجبهما على الوجه الأكمل وفقا للقانون، حيث إن تعليمات الأول كانت بعدم التعرض للمتظاهرين بأى سوء، وعدم استعمال العنف بحقهم، لافتا إلى أن تلك الأوامر نقلها العادلى لمرؤوسيه من مساعديه، وأن المشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، قال فى شهادته أمام المحكمة، إن مبارك لم يصدر أى أوامر بإطلاق النيران على المتظاهرين، وأنه حذر من استعمال العنف معهم وقدم تنازلات سياسية عديدة الواحد تلو الآخر، فأمر بإقالة «العادلى» من منصبه كوزير للداخلية، وأعاد تشكيل الحكومة، وتشكيل لجنة لتقصى الحقائق فى أحداث قتل المتظاهرين، وأخرى لإجراء تعديلات على الدستور.
وتابع أن عمر سليمان قال فى شهادته إنه حينما كان يشغل منصب مدير جهاز المخابرات العامة أبلغ «مبارك» بالدعوات للتظاهر يوم 25 يناير 2011، وعلى أثرها تم عقد اجتماع طارئ قبلها بأيام لتأمين المظاهرات، وأن العادلى حينما قيل له كيف ستتعامل حال نزول الإخوان المسلمين للمظاهرات، أجاب إنه إذا حدث ذلك فسيقوم باعتقال قياداتهم.
وطالب الديب بإعادة محاكمة «مبارك» و«العادلى»، واتهم الإخوان المسلمين وعناصر من كتائب عز الدين القسام وحركة حماس بقتل المتظاهرين المصريين خلال ثورة 25 يناير 2011 ، وفقا لشهادة الشهود، واستند إلى عدة نقاط للمطالبة بنقض حكم الإدانة الصادر من محكمة الجنايات، أبرزها «الفساد» فى الاستدلال والقصور فى التسبب واتهام عناصر أجنبية بدخول مصر والاندساس وسط الثوار لقتلهم...
ونفى «الديب» عن موكله تهمة إصدار أوامر لـ«العادلى» بإطلاق النيران على المتظاهرين، موضحاً أنه فى أعقاب تجمع الحشود الكبيرة من المتظاهرين بميدان التحرير، والساحات والميادين الأخرى بالمحافظات، اتصل «العادلى» بـ«مبارك» لنجدة قوات الشرطة، واتخاذ ما يلزم فى هذا الشأن، ما دفع «مبارك» إلى استخدام صلاحياته الدستورية، وأصدر أمرا بحظر التجوال على مستوى الجمهورية، وفقا لمواقيت محددة، وتكليف الجيش بحفظ الأمن فى البلاد.
وأوضح الديب، أنه فى أعقاب صدور هذا التكليف من «مبارك»، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة بحكم منصبه، انتقلت جميع السلطات والصلاحيات المتعلقة بحفظ الأمن والاستقرار فى البلاد إلى القوات المسلحة، لافتا إلى أن نزول قوات الجيش إلى الشوارع كان لمساعدة قوات الشرطة فى حفظ الأمن، مما ينفى عنه تهمة إصدار أوامر بإطلاق النيران.
واستشهد «الديب» طوال مرافعته بشهادة الراحل عمر سليمان، والذى اتهم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بدخول مصر وقتل المتظاهرين، عن طريق مساعدة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لأفراد من كتائب «القسام» الذين تسللوا إلى مصر عبر الأنفاق، وتلاحمهم بالشباب فى ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011.
وأكد محامى الرئيس السابق، أن جميع حالات القتل والإصابة، بين المتظاهرين، جرت بعد الرابعة من مساء جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011، وهو التوقيت الذى كانت فيه يد الشرطة «مغلولة» - حسب تعبيره - تماما عن إصدار أى أوامر، ولا يأتمر قادتها أو أفرادها إلا بأوامر القائد العسكرى، ومن ثم فلا يسوغ الحديث ولا يعقل على النحو المتضمن صدور تكليفات وتعليمات وتوجيهات من قادة الشرطة لقتل المتظاهرين، باعتبار أنه ليس من اختصاصاتهم أو سلطاتهم إصدار أى أوامر، حيث انتقلت تلك السلطات وفقا لحكم القانون إلى القائد العسكرى.
وحمل عصام البطاوى، رئيس هيئة الدفاع عن «العادلى»، المخابرات العامة مسؤولية كشف الحقائق والأدلة عن تلك الأحداث، مشيراً إلى أن تلك الجهات الأمنية لديها التسجيلات التى تشير إلى من قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة، مؤكداً امتلاك المخابرات العامة وبعض الأجهزة السيادية معلومات وأدلة مهمة، عن المتورطين فى عمليات قتل المتظاهرين أثناء الثورة فى ميدان التحرير، كما تمتلك تسجيلات فى غاية الأهمية تكشف تورط عناصر أجنبية فى إطلاق النار على الثوار بعد الاندساس بينهم.
وأكد أن اللواء الراحل عمر سليمان، أثبت خلال شهادته أمام محكمة الجنايات أن الأجهزة الأمنية رصدت اتصالات بين عناصر من كتائب القسام فى قطاع غزة، وأخرى من الإخوان داخل مصر، وبعض الحركات الشبابية، كشفت عن أنه تم الاتفاق خلالها على مجىء عناصر من حركة حماس الاخوانية الفلسطينية مسلحين إلى مصر عبر الأنفاق الحدودية، للمشاركة فى عمليات التخريب التى أعدوا لها مسبقاً يوم 28 يناير 2011، موضحاً أن البداية كانت عملية استهداف نقطة شرطة الشيخ زويد بمدينة رفح الحدودية بواسطة قذائف، وإحداث عملية فوضى وإطلاق نار للتعتيم على تسلل العناصر التخريبية.
وأضاف أنه من غير المعقول أن يحاسب «العادلى» بتهمة قتل المتظاهرين، فى حين أنه لم يثبت بأوراق القضية أى شىء يفيد استخدام الشرطة للذخيرة، أو إصدار أوامر بالتعامل مع المتظاهرين، أو أى تسجيلات صوتية للاجتماعات التى جمعت القيادات الأمنية، أو أوامر إطلاق النار على الثوار.
وقال «البطاوى» إن التحقيقات أثبتت أن «العادلى» أمر مساعديه الـ«6» بعدم التعامل مع المتظاهرين، ومنع خروج أى أسلحة من المخازن والمعسكرات التابعة لوزارة الداخلية، حتى وصل الأمر لمنع الضباط من حمل المسدسات الخاصة بحمايتهم منعاً للاحتكاك بالمتظاهرين.
وطالب بنقض الحكم وبراءة موكله، مستندا إلى ارتكاب عناصر تتبع كتائب القسام التابعة لحركة حماس الفلسطينية الإخوانية، لأعمال القتل والشروع فى قتل المتظاهرين، مشيراً إلى أن الإخوان ساعدت فى تهريب أسلحة من قطاع غزة عبر اتصالات جرت مع «حماس» بهدف «إحداث الفوضى وقلب نظام الحكم»، متهما الحرس الثورى الإيرانى بالاشتراك فى قتل وإصابة المتظاهرين، مؤكداً أنه طالب أثناء جلسات المحاكمة باستدعاء مدير جهاز المخابرات العامة السابق اللواء مراد موافى، لسماع شهادته ومناقشته فى شأن تلك الأحداث والوقائع، وأن لدى موافى تسجيلات مصورة تفيد بصحة ما قرره من أقوال، وتكشف هوية مرتكبى تلك الجرائم، متهما «الإخوان» بتقويض الدولة، وسعيهم لقلب نظام الحكم رغم اتفاقهم مع اللواء حسن عبدالرحمن، بعدم النزول فى 25 يناير 2011 وبعدها، أو النزول بأعداد محدودة حرصا على شكل الجماعة، لافتاً إلى أن جميع أعمال القتل تمت فى أعقاب حرق وإتلاف المنشآت الشرطية وتعرض قوات الشرطة لاعتداءات مكثفة أسفرت عن حرق 131 منشأة شرطية، وسرقة الأسلحة والذخائر فى وقت متزامن.

أُضيفت في: 18 مارس (آذار) 2013 الموافق 6 جمادى أول 1434
منذ: 8 سنوات, 1 شهر, 20 أيام, 7 ساعات, 12 دقائق, 23 ثانية
0

التعليقات

548
أراء وكتاب
الطاعات الواجبة في أصول الفقهالطاعات الواجبة في أصول الفقهسامح عسكر2021-03-10 23:30:23
كن مسلما متوازناكن مسلما متوازنامستشار / أحمد عبده ماهر2021-03-10 23:26:01
أبو لهب المعاصرأبو لهب المعاصرحيدر حسين سويري2021-03-10 20:10:27
التحرش وطفلة المعاديالتحرش وطفلة المعاديرفعت يونان عزيز2021-03-10 16:10:44
حَنَانُكِ أُمِّي  بَحْرِي وَمَصَبِّيحَنَانُكِ أُمِّي بَحْرِي وَمَصَبِّي الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}2021-03-10 07:47:15
كيف نوجه الشباب للطموحكيف نوجه الشباب للطموحكرم الشبطي2021-03-10 04:40:04
المؤسسات الخيرية وواقع التشردالمؤسسات الخيرية وواقع التشردهالة أبو السعود 2021-03-09 04:37:05
انا وام العيال ...انا وام العيال ...ايفان علي عثمان 2021-03-09 04:17:31
أقلام وإبداعات
العقرب الطائرالعقرب الطائرابراهيم امين مؤمن2021-03-08 05:40:45
لقاء بلاموعد حسن محمد قره محمدلقاء بلاموعد حسن محمد قره محمدحسن محمد قره محمد2021-03-07 13:17:20
جمال ثورة المرأةجمال ثورة المرأةكرم الشبطي2021-03-07 11:19:28
انا والقس والشاب المسلم المتدين ...انا والقس والشاب المسلم المتدين ...ايفان علي عثمان 2021-03-07 03:27:11
لا أحد فوق القانونلا أحد فوق القانونسري القدوة2021-03-06 23:40:14
ديوان.. قَالْتْ مَامَا سُوزَانْ .. الْبِيئَةْ .. اَلْخُضْرَةْ ..لِلْأَطْفَالْديوان.. قَالْتْ مَامَا سُوزَانْ .. الْبِيئَةْ .. اَلْخُضْرَةْ ..لِلْأَطْفَالْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}2021-03-06 10:15:11
البؤس خيار استراتيجيالبؤس خيار استراتيجيعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-18 02:11:57
مساحة حرة
يا أمة القشوريا أمة القشوركرم الشبطي2021-03-02 22:33:06
وجاء عصر مسيلمة الكذاب .......!وجاء عصر مسيلمة الكذاب .......!د / رأفت حجازي 2021-03-02 14:26:57
لادهم ابو المجد ومحسن ممتاز ... السلاملادهم ابو المجد ومحسن ممتاز ... السلامايفان علي عثمان 2021-03-02 05:05:18
قبل الختام يجب الكلامقبل الختام يجب الكلامهاجرمحمدموسى2021-03-02 02:13:28
المطلقة في مجتمعناالمطلقة في مجتمعناالدكتوره ريهام عاطف2021-03-01 16:23:30
من أحسن إلي..كيف أجازيه؟من أحسن إلي..كيف أجازيه؟إيناس ثابت2021-02-28 17:39:16
** المحتالين المستتر منهم والمستخبى **** المحتالين المستتر منهم والمستخبى **عصام صادق حسانين2021-02-27 23:54:38
ما هو النجاح ؟ما هو النجاح ؟منيره خلف بشاي 2021-02-18 11:54:38
الاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميالاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميعبدالواحد الحلبي2021-02-18 03:17:00
الأهلي ...الأهلي ...ايفان علي عثمان 2021-02-17 23:23:39
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر